مشاهدة النسخة كاملة : -|[ كـفُّ الجــدار ]|-
أبوزيد العمراني
20-05-2008, 01:30 AM
بموجِ الرمالِ
وطولِ غيابِ حنينِ اللقاءْ
أبيتُ على راجعاتِ الصدى
أعدُّ فُريشاتِ زهرِ اليبابْ
ويسكنُ سمْعي صريرُ الرياحْ
وقيظُ الهجير
وتغشى السنابلَ روحُ الفناء
ولونُ الرمادِ
وشوقُ الظمأ
أصافحُ جَدْراً يسوقُ الأثرْ
ويقتاتُ باباً يعدُّ السنينْ
ومازلَ ينسجُ ثوبَ الشقاءْ
لروحِ الغريبْ
شرابي غيابٌ
ودربي يبابٌ
وتمتدُ فيَّ عروقُ السماءْ
وتبني الصحاريْ حقولَ العناءْ
وصورةُ قلبي جناحٌ كسيرْ
يرفُّ لصدرٍِ هفا للفضاء .
البرق المميت
20-05-2008, 01:38 AM
شكرا ابو يزيد قصيدة رائعة
وتبني الصحاريْ حقولَ العناءْ
وصورةُ قلبي جناحٌ كسيرْ يرفُّ لصدرٍِ هفا للفضاء
لأ لا لا جناح يطير وبكل أقتدار
الرماد انتها والسنابل لم تعد في الفناء والدويسة انتهت ولم يبقى الا صرير الرياح العاتيه.
تقبل تحيات البرق من القاهرة
أبوفارس العمراني
20-05-2008, 02:26 AM
أكاد أقسم أن هذه القصيدة وليدة أمسٍ قريب...فهي لا تزال طريةً في قلبي وآثار خُطاها على عروقه باقية الملامح...فإن كان هذا حظُّ قارئها منها فما شأن مبدعها معها؟! تلك فضوليةٌ لا نحبها وندع القلوب وأسرارها
بهرتني هذه القصيدة لأنها غنيةٌ حسناء...فلست مُضطراً إلى حبها بوازعٍ من العطف والإشفاق...بل أحببتها لأنها جديرةٌ بالحب فهي غنيةٌ وهي حسناء
ولأني أحببتها فإني لا أتحفظُّ أن أذكرها بكل ما فيها أي أصفها كما رأيتها وكما شعر بها فؤادي
هذه القصيدة عمي أبا زيدٍ كقصائدك السوالف هي أولاً وأخيراً نبضات قلوبٍ وخلجات أرواحٍ ونزعات نفوس ومن حال تلك القلوب والأرواح والنفوس تأتي القصيدة واصفةً لما يكون في المكنون بأندى عبارةٍ وأروعٍ مضمون
في القصيدة أولاً جملٌ تخلب الأسماع وتسترعي التفكير وتعمل الذهن لإستخراج الصورة المطلوبة وهذه الجمل ك(صرير الرياح)و(قيظ الهجير)و(موج الرمال)
وفي القصيدة ثانياً جملٌ تنساب إلى أعماق النفوس مسرعةً كأن النفوس تعرفها من قبل وتتسرب في الأسماع خفيفةً لأنها لطيفة ٌ في لفظها ومعناها كأنها الغادة الحَصان وهذه الجمل ك(عروق السماء)و(وروح الغريب)و(دربي يباب)
وإني لأحمد كلمة(فريشات)وإن كنت لا أدري أكان التصغير للتقليل أو للتحبُّبِ وأياً كان المقصود فالمعني طريف مُعجب
غير أني أعتب على الغنية الحسناء بعض العتب حين جعلتِ الحقول شيئاً يُبنى والغيابَ شيئاً يُشربُ وقيظَ الهجيرِ يسكنُ الأسماع وكلمة(جدراَّ) فهي وإن لاحظتها فإنها تفي بمعنى الجدار إن كان في سياق الإصطدام
والجملة التي صمدتني إليها كثيراً:(وما زال ينسج ثوب الشقاء لروح الغريب)
وأنا آسفٌ جداً عمي العزيز على هذا التطويل ولكن هكذا حديث المحبين إلى من يحبون
أبوزيد العمراني
23-05-2008, 08:44 PM
شكرا ابو يزيد قصيدة رائعة
وتبني الصحاريْ حقولَ العناءْ
وصورةُ قلبي جناحٌ كسيرْ يرفُّ لصدرٍِ هفا للفضاء
لأ لا لا جناح يطير وبكل أقتدار
الرماد انتها والسنابل لم تعد في الفناء والدويسة انتهت ولم يبقى الا صرير الرياح العاتيه.
تقبل تحيات البرق من القاهرة
بورك في مرورك أخي الحبيب البرق المميت .
أبوزيد العمراني
23-05-2008, 08:57 PM
أكاد أقسم أن هذه القصيدة وليدة أمسٍ قريب...فهي لا تزال طريةً في قلبي وآثار خُطاها على عروقه باقية الملامح...فإن كان هذا حظُّ قارئها منها فما شأن مبدعها معها؟! تلك فضوليةٌ لا نحبها وندع القلوب وأسرارها
بهرتني هذه القصيدة لأنها غنيةٌ حسناء...فلست مُضطراً إلى حبها بوازعٍ من العطف والإشفاق...بل أحببتها لأنها جديرةٌ بالحب فهي غنيةٌ وهي حسناء
ولأني أحببتها فإني لا أتحفظُّ أن أذكرها بكل ما فيها أي أصفها كما رأيتها وكما شعر بها فؤادي
هذه القصيدة عمي أبا زيدٍ كقصائدك السوالف هي أولاً وأخيراً نبضات قلوبٍ وخلجات أرواحٍ ونزعات نفوس ومن حال تلك القلوب والأرواح والنفوس تأتي القصيدة واصفةً لما يكون في المكنون بأندى عبارةٍ وأروعٍ مضمون
في القصيدة أولاً جملٌ تخلب الأسماع وتسترعي التفكير وتعمل الذهن لإستخراج الصورة المطلوبة وهذه الجمل ك(صرير الرياح)و(قيظ الهجير)و(موج الرمال)
وفي القصيدة ثانياً جملٌ تنساب إلى أعماق النفوس مسرعةً كأن النفوس تعرفها من قبل وتتسرب في الأسماع خفيفةً لأنها لطيفة ٌ في لفظها ومعناها كأنها الغادة الحَصان وهذه الجمل ك(عروق السماء)و(وروح الغريب)و(دربي يباب)
وإني لأحمد كلمة(فريشات)وإن كنت لا أدري أكان التصغير للتقليل أو للتحبُّبِ وأياً كان المقصود فالمعني طريف مُعجب
غير أني أعتب على الغنية الحسناء بعض العتب حين جعلتِ الحقول شيئاً يُبنى والغيابَ شيئاً يُشربُ وقيظَ الهجيرِ يسكنُ الأسماع وكلمة(جدراَّ) فهي وإن لاحظتها فإنها تفي بمعنى الجدار إن كان في سياق الإصطدام
والجملة التي صمدتني إليها كثيراً:(وما زال ينسج ثوب الشقاء لروح الغريب)
وأنا آسفٌ جداً عمي العزيز على هذا التطويل ولكن هكذا حديث المحبين إلى من يحبون
أهلاً بك أخي الحبيب أبا فارس
وحضورك هنا يسرني ويسعدني ويفيدني
فرؤيتك النقدية واللغوية عنوان تميز
وأود أن أبين بعض ما أشرت إليه :
* فريشات وردت للتصغير الذي يقتضي التقليل .
* ما أشرت إليه من أن الحقول تبنى والغياب شيئاً, أتمنى عند هذه الوقفة وغيرها من وقفاتك حول تجريد الأشياء من مزاياها وخصائصها, لغرض بلاغي في نفس الكاتب, ولم يأتي بشيء من عنده وهذا ماياقل له باب التجسيم والتشخيص وتداعي الحواس, وهذا يظهر جماليات العبارات ويزيدها قوة في المكان الذي أوردت له, وفي أبواب البلاغة منه الكثير, ولنا في الاستعارة مجالاًَ رحباً, فتأمل قوله تعالى ((واشتعل الرأس شيباً)) من البديهي أن يقول أحدنا وظهر أو نبت, ولكن إيراده هنا كان لسرعة الانتشار فعب بالاشتعال, وقس على ذلك عبارات مثل عطر القمر, ونادنا الليل, .
*الجدر والجدار كلاهما صحيح في معنى الحائط, ووارد استخدامها في كلام العرب .
*لا أعلم في هذه الجملة :(وما زال ينسج ثوب الشقاء لروح الغريب) هل ترى فيها ملاحظة كما كان على السابقة؟ من أشارتك حول الغياب والصحراء, فإن كان كذلك فلقد بينت رأيي حولها سابقاً وإن كان غيره فلا مانع من إبداءه .
بورك فيك أبا فارس فأنت فارس حقاً .
السفير
23-05-2008, 09:22 PM
أخي الشاعر البارع أبا زيد :
قصيدة ذو طبيعة مزدوجة ( موجية وجسيمية)
هذا التحليل الفيزيائي للقصيدة
حبيت أمزح مع معك وأدغدغ جدار قلبك الشفاف
تقبلها وقبلها
قصيدة رائعة
شبيــــه الريــــــــــح
23-05-2008, 09:31 PM
صح لسانك يا أبا زيد العمراني
فأنت شاعر وليس بغريب عليك أن تكتب قصيدة كهذه أو أحسن
بوركا لسانك وقلمك على هذه القصيدة
تقبل مروري
اخوك
شبيــــه الريـــــح
ودمتم بخيــــــــــــر
http://bajeelah.net/up/uploads/9bf65bb0a6.jpg
أبوفارس العمراني
27-05-2008, 10:39 PM
حياك الله عمي العزيز
دعني أجب على نقاطك التي أشرت إليها:
أوافقك على ما أسميته تجريد الأشياء من خصائصها وإلباسها غير لباسها وأن هذا ضربٌ من ضروب البلاغة المعروفة كقول أحدهم(إن الزلازل ترقص على غناء البراكين) فروعة الصورة هنا مضمونةٌ مأمونه
~~~
ولكن ليس التجريد ثم التجسيد في المعاني الأدبية صالحاً في كل مثالٍ وعلى كل حال...ألا تراه قبيحاً أو بشعاً في قول الشاعر الحداثي:(سار ترام الرمل..منبعجاً..كأمرأةٍ في أُخريات الحمل) فهذه الصورة تمجُّها النفس ولا تقبلها وهي لا تُلام على ذاك
~~~
ابنِ معي حقولاً في الصحراء وأشرب معي كأس الغياب...هذه ولا ريب صورٌ شعريةٌ وكانت ملاحظتي هي في إحكام التجريد والتجسيد حتى تقبل النفس هذه الصورة _وغيرها على منوالها_سائغةً ممرورةً بتيسير
~~~
جدارٌ وجُدُرٌ معروفةٌ في السماع والنطق ولكن أكلمة جَدراً بالسكون تصحُّ في القياس أم لا؟! هذا ما قصدته بملاحظتي فيها فمن الكلمات في اللغة ملا تقبل أشباهها بالقياس
~~~
وأما قولك:(وما زال ينسج ثوب الشقاء لروح الغريب) فما كان مقصودي نحوها إلاَّ الإعجاب الهائل والإندهاش الغفير!!!...فهي صورةٌ شعريةٌ بارعة التوصيف مذهلةٌ في اكتساب المعنى
~~~
وسلاماً إليك عمي العزيز
سعود بن محمد
28-05-2008, 03:38 PM
صح لسانك وحي الله نباك
وتقبل مروري
أبوزيد العمراني
28-05-2008, 05:40 PM
أخي الشاعر البارع أبا زيد :
قصيدة ذو طبيعة مزدوجة ( موجية وجسيمية)
هذا التحليل الفيزيائي للقصيدة
حبيت أمزح مع معك وأدغدغ جدار قلبك الشفاف
تقبلها وقبلها
قصيدة رائعة
وهل حاس العالم إلا أهل الفيزيا .
بورك السفير .
\
\
\
كناريا
أبوزيد العمراني
04-06-2008, 08:33 PM
صح لسانك يا أبا زيد العمراني
فأنت شاعر وليس بغريب عليك أن تكتب قصيدة كهذه أو أحسن
بوركا لسانك وقلمك على هذه القصيدة
تقبل مروري
اخوك
شبيــــه الريـــــح
ودمتم بخيــــــــــــر
http://bajeelah.net/up/uploads/9bf65bb0a6.jpg
أخي الحبيب شبيه الريح
مرورك مبهج للروح ومسعد للنفس
لك الحروف كلها شكراً .
وحي القلم
14-06-2008, 11:42 AM
بعد طول غياب
عدت لتصافحني بلا مقدمات
لآلئ بهر عيني نورها
بموجِ الرمالِ
وطولِ غيابِ حنينِ اللقاءْ
نعم عدت بحنين اللقاء
فوجدت هنا حروفا
كأنّ مطلع شمسها
يلقي على يأسي
شُعَاعَ أمــــاني
وكأن روح الحرف في كلماتها
قد مسَّ موضع قُبلة وأتــــاني
وأرى الجوى
والسّحر
والإيمــــان
قد مُزجت هنا
وأتت اليّ
تصوغ خيرَ بيَـــانِ
لله أنت
وحرفك
ابا زيد
زد روعة
المرسال
26-07-2008, 01:55 AM
شكرا ابو يزيد قصيدة رائعة
وتبني الصحاريْ حقولَ العناءْ
وصورةُ قلبي جناحٌ كسيرْ يرفُّ لصدرٍِ هفا للفضاء
تحياتي لك
صعب المنال
03-09-2008, 07:16 AM
شكرا ابو زيد قصيدة رائعة
Powered by vBulletin® 3.8.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd