الأصيل
01-05-2008, 02:30 AM
أروع قصيدة ذكرت في شأن الغدير وهي قصيدة السيد الحميرى
****************
لام عـمرو باللوي مربـع طـامسة أعـلامها بلقـع
تـروع عنها الطير وحشية والوحش من خيفته تفزع
رقش يخاف الموت من نقشها والسم في أنيابها منقع
برسـم دار ما بها مونس الاصـلال في الثرى وقـع
لما وقفت العيس في رسمها والعين من عرفانه تدمع
ذكرت من قد كنت ألهو به فبـت والقلب شج موجـع
كأن بالنـار لما شـفني من حب أروى كبدي لـدع
عجـبت من قوم أتوا أحمـدا بخطة ليس لها موضع
قالوا له : لو شـئت أعلمتنا إلى من الغاية والمفزع
إذا توفيـت وفارقتـنا وفيهم في المـلك من يطـمع
فقال : لو أعلمتكم مفزعا كنتم عسيتم فيه أن تصنعوا
صنيع أهل العجل إذا فارقوا هارون فالترك له أوسع
وفي الذي قال بيـان لمن كان إذا يعـقل أو يسـمع
ثـم أتـته بعد ذا عزمة من ربـه ليس لها مدفـع
بلّـغ وإلا لم تكن مبـلغا والله منهم عاصـم يمنـع
فعنـدها قام النـبي الذي كان بما يأمر به يصـدع
يخطـب مأمـورا وفي كـفه كف علي ظاهر تلمـع
رافـعها أكرم بكف الذي يرفع والكف الذي تـرفع
يقول والأمـلاك من حوله والله فيهم شاهد يسـمع
من كنت مـولاه فهذا له مولى فلم يرضوا ولم يقنع
فاتهمـوه وحنت فيهم على خلاف الصادق الأضـلع
وضل قوم غاضـهم فعـله كأنـما آنافـهم تجـدع
حتى إذا واروه في لحده وانصرفوا عن دفنه ضيعوا
ما قال بالأمس وأوصي به واشتروا الضر بما ينفع
فالناس يوم البعث راياتهم خمس فمنها هالك أربـع
قائـدها العجل وفرعونهم وسامري الأمة المفظـع
ومـارق من ديـنه مخرج أسود عبد لكـع أوكـع
وراية قائـدها وجـهه كأنـه الشـمس إذا تطـلع
0000000000
دمتمـ بخير
****************
لام عـمرو باللوي مربـع طـامسة أعـلامها بلقـع
تـروع عنها الطير وحشية والوحش من خيفته تفزع
رقش يخاف الموت من نقشها والسم في أنيابها منقع
برسـم دار ما بها مونس الاصـلال في الثرى وقـع
لما وقفت العيس في رسمها والعين من عرفانه تدمع
ذكرت من قد كنت ألهو به فبـت والقلب شج موجـع
كأن بالنـار لما شـفني من حب أروى كبدي لـدع
عجـبت من قوم أتوا أحمـدا بخطة ليس لها موضع
قالوا له : لو شـئت أعلمتنا إلى من الغاية والمفزع
إذا توفيـت وفارقتـنا وفيهم في المـلك من يطـمع
فقال : لو أعلمتكم مفزعا كنتم عسيتم فيه أن تصنعوا
صنيع أهل العجل إذا فارقوا هارون فالترك له أوسع
وفي الذي قال بيـان لمن كان إذا يعـقل أو يسـمع
ثـم أتـته بعد ذا عزمة من ربـه ليس لها مدفـع
بلّـغ وإلا لم تكن مبـلغا والله منهم عاصـم يمنـع
فعنـدها قام النـبي الذي كان بما يأمر به يصـدع
يخطـب مأمـورا وفي كـفه كف علي ظاهر تلمـع
رافـعها أكرم بكف الذي يرفع والكف الذي تـرفع
يقول والأمـلاك من حوله والله فيهم شاهد يسـمع
من كنت مـولاه فهذا له مولى فلم يرضوا ولم يقنع
فاتهمـوه وحنت فيهم على خلاف الصادق الأضـلع
وضل قوم غاضـهم فعـله كأنـما آنافـهم تجـدع
حتى إذا واروه في لحده وانصرفوا عن دفنه ضيعوا
ما قال بالأمس وأوصي به واشتروا الضر بما ينفع
فالناس يوم البعث راياتهم خمس فمنها هالك أربـع
قائـدها العجل وفرعونهم وسامري الأمة المفظـع
ومـارق من ديـنه مخرج أسود عبد لكـع أوكـع
وراية قائـدها وجـهه كأنـه الشـمس إذا تطـلع
0000000000
دمتمـ بخير