أحمد محمد مسرع
20-04-2008, 11:24 AM
إخواني الكرام . أعضاء منتدى آل عمران
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
يسرني أن أقدم لكم الجزء الأول من سلسلة لقاء مع أحد شعراء النظم في المنتدى .
آملا أن تجودوا علينا بآرائكم ومقترحاتكم .
لقاؤنا الأول مع :
شاعر يجيد حبك الكلمة ويعشق قوة المعنى ويحسن الجمع بين المتضادات في قالب بديع من الشعر .إنه شاعرنا أبو فارس العمراني .
لقب في المنتدى بالفرزدق الصغير .
من قصائده التي قام بنشرها خلال هذا المنتدى :
قصيدة لأخ العشرين
رابط القصيدة :
http://www.aalomran.com/vb/showthread.php?t=3779
سلامات
رابط القصيدة :
http://www.aalomran.com/vb/showthread.php?t=4023
رد عنيف على التويجري
رابط القصيدة :
http://www.aalomran.com/vb/showthread.php?t=4981
الشاعرون وغير الشاعرين . وهذه الأخيرة آخر مشاركاته الشعرية في المنتدى حتى إجراء هذا الحوار .
رابط القصيدة :
http://www.aalomran.com/vb/showthread.php?p=82194#post82194
وغيرها من القصائد .
أترككم الآن مع اللقاء .
علما بأن ترتيب الشعراء جاء حسب أولويتهم في الإجابة على الأسئلة المطروحة . وليس لأي اعتبار آخر .
.................................................. .............................................
- نود منك في البداية تعريفنا ببطاقتك الشخصية محتوية على
الاسم خماسيا – العمر – الوظيفة – الحالة الاجتماعية – الموهبة
الاسم خماسياً:محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله القرني
العمر:18عاماً
الوظيفة:طالب في الثانوية
الحالة الاجتماعية:أعزبٌ لا يهتم بموعد الزواج
الموهبة:شاعرٌ إنسان
.................................................. .............................................
- ما أول قصيدة قمت بنظمها ؟ ومتى كان ذلك ؟ أكتب مطلع تلك القصيدة ( ثلاثة أبيات ) .
أول قصيدةٍ نظمتها كانت هجاءً صبيانياً لزميلٍ مشاكسٍ وقد قاربت الستة والخمسين بيتاً !! وسبب ذلك هو
التحدي...فقد كان التحدي أن أهجوه بأبياتٍ فيرد عليَّ بضعفها فحين هجاني بسبعةٍ رددتها له بأربعة
عشر فردها لي بثمانيةٍ وعشرين فما كان أمامي إلاَّ أن أرد عليه بذلك العدد الفاحش وقد فعلت !!...وأقول
إنها أول قصيدةٍ رغم أني سبقتها بغيرها في النظم..أقول ذلك لأني أعلم الآن أن ما سبقها لا يجوز له
اسم القصيدة ولو بعظيم الشفاعات !!...وأما متى كانت فقد كانت في دنيا المتوسطة وقد بدأتها بعشرة
أبياتٍ غزليةٍ مقتدياً بالنابغة وعمرو بن كلثوم !! وهي أعظم قصيدةٍ في باب الركاكة في الشعر العربي !!
أما مطلعها فدونك مطلعها العملاق !!:
تحيا النفوس لذكرها بتألم =و تعيش إن عاشت كعيش مُتيَّمِ
طعم الحياة بقربها حلوٌ وإن = تبعد فطعم حياتنا كالعلقمِ
النفس تبكي تشتكي لبكائها = والنفس تبسم إن أتت بتبسُّمِ
ويبدو أني نظمتها جائعاً أما ترى(العيش)و(طعم الحلو والعلقم) !!
................................................. ..............................................
- قصيدة من قصائدك تميل إليها أكثر من قصائدك الأخرى .أكتب أبياتا تختارها من تلك القصيدة ( ثلاثة أبيات ) .
بالفعل هناك قصيدةٌ من قصائدي بهذا القياس وهي في وصف لوحةٍ تخيلتها كما أبدعت لي خيوط
الأماني !!! ولا أظنني كتبت إلى الآن خيراً منها في قصائد الوصف...وأختار منها هذه الأبيات:
يا لوحةً تبسم أرجاؤها = على ضياء المُتحف الخافتِ
كم صورتها نظرة المجتلي=وأبدعتها فكرة الناحتِ
ولا تراها ثم لا تنثني=تصرخ:يا للمسرح الصامتِ !!
.................................................. .........................................
- إذا كنت مدحت أحدا من أفراد القبيلة في قصيدة . فمن هو ؟ ونرجو منك إيراد ثلاثة أبيات تختارها من تلك القصيدة .
للأسف البريء ليست لدي هذه القصيدة وذاك لسببٍ واحد...وهو أنني لست شاعراً مدَّاحاً...وقد أدبتني
الحياة وأدبتني نفسي فكان مما أدباني به ألاَّ أمدح أحداً وأن يكون مدحي نادراً كالكبريت الأحمر أو
أشدَّ...وقبل هذا وبعد هذا فأنا لا أحب المدح أبداً !! وكل ما لا تحبه النفوس فهي عنه أبعد ما تكون
.................................................. ..........................................
- إذا كنت تكتب في الغزل . فنرجو إيراد ثلاثة أبيات من الأبيات التي كتبتها في هذا المجال .
نعم أنا أكتب الغزل وأكتبه كثيراً حتى يضيق بي فيكتبني !!! فأكثر ما كتبته فهو في الغزل أو يحوم قرب
حماه وهذه الثلاثة الأبيات:
وبيضة خدرٍ أثقبت في خبائه=لتنظر فعلي في صدور الكتائبِ
بصرت بها والموت يجني ثماره=فألهت فؤادي عن رميٍّ وضاربِ
كذلك شأن الحب إني وجدته=عجيباً وأهلُ الحب أهل العجائبِ.......................................... ...............................................
-إذا سبق وأن نشر لك قصيدة عبر وسيلة إعلامية أيا كانت . فما هي تلك الوسيلة ؟ ومتى كان ذلك ؟ مع إيراد أربعة أبيات من تلك القصيدة .
ليس لي من قصيدةٍ ولا كلام في أيِّ وسيلةٍ من وسائل الإعلام...وإعلامنا بدَّله الله لا ينتقي الدرر من
الحصى ولا يبحث وسط الأشواك الكبيرة المتداخلة التي تهب الموت عن وردةٍ صغيرةٍ مفردةٍ تهب
الحياة...ولهذا فعلى الصادقين أن يصبروا وأن يعلموا أن ليس الإعلام جزاءً وفاقاً لما ينزفون...هذا إن كانوا
ينزفون حقاً وهذا إذا كان إعلامنا لا يزال على حاله السيئة بدَّله الله...ثم مالي وما للإعلام وأنا كما قلت:
وسنيُّ عمري ما تزال قليلةً= فعلام أركض ركضة المتعجِّلِ........................................ .................................................. ..
-ما رأيك حول تسليط الأضواء على القصائد النبطية أكثر من القصائد الفصحى ؟
إني لأستحيي أن أقول لك أن الشعر النبطي هو الآن ما يحاكي حاجات شعوبنا وأفهامها...ولكني لا
أستحيي أن أقول لك أني لا أرى للشعر النبطي حظاً جليلاً من نفسي...ومجرد الإنصراف عن الشعر
الفصيح إلى الشعر النبطي مشكلةٌ قائمةٌ على ساقيها وداءٌ يبغي له علاجاً,فكيف إذا نال الشعر النبطي
حظاً أكبر من الاهتمام وزاد فيه الناعقون والمصفقون؟!!...ولو خُيِرتُّ بين شاعرٍ فصيحٍ وعشرة شعراء
نبطيين وكلهم كانوا مجيدين لأخترت الشاعر الفصيح المجيد ولقذفت بهؤلاء النبطيين في بحار الظلمات
ولو أنهم في فنهم مجيدون كل الإجادة...لا نريد أن نهضم الشعر النبطي حقه ولا أن نجحد جماله ولكننا
كذلك لا نريد أن نبنيه على أنقاض الشعر الفصيح
وعلى حساب لغتنا لغة القرآن
.................................................. .......................................
-ما رأيك في المسابقات الشعرية التي تجري حاليا عبر الفضائيات . كأمير الشعراء وشاعر المليون وغيرها ؟
سأتكلم عنها هنا كلاماً موجزاً وعسى أن يتم طرحها يوماً كموضوعٍ للنقاش...هي إن كانت تنفع فإنها تضر
وإن كانت تحسن فإنها تسيء...وإذا كان في الشيء مصالح وفيه مفاسد فالأولى النظر والاعتبار
بالغالب منهما...ورأيي أن مفاسدها أظهر من مصالحها...وسأذكر مفاسدها دون تفصيلٍ وأنتم
تفهمون...فمن مفاسدها استنزاف الأموال...ومن مفاسدها إلهاء العقول والقلوب عن أمورٍ أهمَّ وأخطر...
ومن مفاسدها تعليم الشعراء كيف يكذبون خاصةً وهم يمدحون !!...هذا إلى قلة البضاعة الشعرية في
الغالب...فأما محاسنها فإحياء الروح الشعرية في الخليج عموماً...وتقديم الشعر البديع في النادر
الضحل...وكونها عاملاً من عوامل الاتصال الثقافي بين دول الخليج وطريقاً للتعارف بين شعراءه...ورأيي
فيها أنه لا يحسن إيقافها وإنما يحسن بل يجب تطهيرها من كل شوائبها التي لا تخدم الهدف الأسمى
وهو إثراء المستمع شعراً...فمتى خلصت من هذه الشوائب فقد صلحت وإلاَّ فإن وقوفها سيكون حتماً في
يومٍ من الأيام حين ينظر الناس إليها وهم عطشون إلى الشعر فلا يعودون منها إلاَّ بالسقيم العقيم !!
.................................................. ................................................
- أيهما تميل إلى قراءته والكتابة فيه بشكل أكبر . مع إيراد السبب .
أنا ابن الفصحى البارُّ بها وأما الشعر النبطي فأنا زائره الغريب !!...فأما قراءتي للنبطي فهي بالقياس
إلى الفصيح كالقطرة والبحر!!...وأما كتابتي للنبطي فهي قصائد معدودةٌ تكاد لا تغيب عن ذاكرتي متى
استرجعتها...وكتابتي في الفصيح كالبركان الذي لا يخمد إلاَّ ليعود مشتعلاً قاذفاً بالحمم !!...والسبب أني
أحب هذه ولا أحب تلك وأرى النفع في الأولى جليلاً وفي الأخرى ضئيلاً...بل إني لأعتقد أن اللغة
الفصحى أقرب إلى الشعور والفكر من اللغة النبطية وهذا شيءٌ يعرفه الشعراء الذين ذاقوا عُسيلة
الكأسين !!
.................................................. .............................................
- إذا كنت تكتب في شعر العرضة . فنرجو إيراد قصيدة تختارها في هذا المجال .
ليس لي في مجال العرضة من ناقةٍ ولا جمل...وإن كنت لا أشعر عرضاً فحسبي أن أعرض شعراً !!
.................................................. ..............................................
- نرجو منك في نهاية هذا الجزء الأول من حوارنا توجيه كلمة ختامية .
أهمس إليك يا منتداي الحبيب...أهمس إليك وأبناؤك يسمعون...أهمس إليك فأخبرك أني سعيدٌ وفرحٌ
بك..وأني أودُّ لك الخير وأرى فيك لبذوره أرضاً خصبةً معطاءَ...يا منتداي العزيز إن قرب مولدك لا يعذرك ألاَّ
تجدَّ في سبيل التطوير...وإن عقول أبناءك لا تحرمك فوائد التغيير...وإنا إن رأينا منك القليل القليل فإنا
نطمع في الكثير الكثير...يا منتداي العزيز لست لك إلاَّ ناصحاً فهل ترضاني وتنصت لما أقول؟إني أرى
سيرك بطيئاً على غير هرم,وجهدك فاتراً على غير سقم,فمتى تنهض نهوضاً فتسعى سعياً؟يا منتداي
العزيز إني لا أستعجلك النتائج وأنا لم أهبك وقتك فخذ الوقت وخذ مع الوقت حبي ودعائي ولكن عدني
أن تعود وأنت أبهى منظراً وأصلب أركاناً وأنا إنما حدثتك ليسمع أبناؤك وإنما حثثتك لعلهم يعملون .
.................................................. ............................................
وصلنا إلى نهاية هذا اللقاء شاكرين ضيفنا أبا فارس .
وسيكون لقاؤنا القادم خلال الاسبوع القادم مع شاعر آخر من شعراء المنتدى للإجابة على أسئلة هذا الجزء الأول من اللقاء .
لا أستغني عن تعليقاتكم وملاحظاتكم .
وفقكم الله .
.................................................. ...........................................
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
يسرني أن أقدم لكم الجزء الأول من سلسلة لقاء مع أحد شعراء النظم في المنتدى .
آملا أن تجودوا علينا بآرائكم ومقترحاتكم .
لقاؤنا الأول مع :
شاعر يجيد حبك الكلمة ويعشق قوة المعنى ويحسن الجمع بين المتضادات في قالب بديع من الشعر .إنه شاعرنا أبو فارس العمراني .
لقب في المنتدى بالفرزدق الصغير .
من قصائده التي قام بنشرها خلال هذا المنتدى :
قصيدة لأخ العشرين
رابط القصيدة :
http://www.aalomran.com/vb/showthread.php?t=3779
سلامات
رابط القصيدة :
http://www.aalomran.com/vb/showthread.php?t=4023
رد عنيف على التويجري
رابط القصيدة :
http://www.aalomran.com/vb/showthread.php?t=4981
الشاعرون وغير الشاعرين . وهذه الأخيرة آخر مشاركاته الشعرية في المنتدى حتى إجراء هذا الحوار .
رابط القصيدة :
http://www.aalomran.com/vb/showthread.php?p=82194#post82194
وغيرها من القصائد .
أترككم الآن مع اللقاء .
علما بأن ترتيب الشعراء جاء حسب أولويتهم في الإجابة على الأسئلة المطروحة . وليس لأي اعتبار آخر .
.................................................. .............................................
- نود منك في البداية تعريفنا ببطاقتك الشخصية محتوية على
الاسم خماسيا – العمر – الوظيفة – الحالة الاجتماعية – الموهبة
الاسم خماسياً:محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله القرني
العمر:18عاماً
الوظيفة:طالب في الثانوية
الحالة الاجتماعية:أعزبٌ لا يهتم بموعد الزواج
الموهبة:شاعرٌ إنسان
.................................................. .............................................
- ما أول قصيدة قمت بنظمها ؟ ومتى كان ذلك ؟ أكتب مطلع تلك القصيدة ( ثلاثة أبيات ) .
أول قصيدةٍ نظمتها كانت هجاءً صبيانياً لزميلٍ مشاكسٍ وقد قاربت الستة والخمسين بيتاً !! وسبب ذلك هو
التحدي...فقد كان التحدي أن أهجوه بأبياتٍ فيرد عليَّ بضعفها فحين هجاني بسبعةٍ رددتها له بأربعة
عشر فردها لي بثمانيةٍ وعشرين فما كان أمامي إلاَّ أن أرد عليه بذلك العدد الفاحش وقد فعلت !!...وأقول
إنها أول قصيدةٍ رغم أني سبقتها بغيرها في النظم..أقول ذلك لأني أعلم الآن أن ما سبقها لا يجوز له
اسم القصيدة ولو بعظيم الشفاعات !!...وأما متى كانت فقد كانت في دنيا المتوسطة وقد بدأتها بعشرة
أبياتٍ غزليةٍ مقتدياً بالنابغة وعمرو بن كلثوم !! وهي أعظم قصيدةٍ في باب الركاكة في الشعر العربي !!
أما مطلعها فدونك مطلعها العملاق !!:
تحيا النفوس لذكرها بتألم =و تعيش إن عاشت كعيش مُتيَّمِ
طعم الحياة بقربها حلوٌ وإن = تبعد فطعم حياتنا كالعلقمِ
النفس تبكي تشتكي لبكائها = والنفس تبسم إن أتت بتبسُّمِ
ويبدو أني نظمتها جائعاً أما ترى(العيش)و(طعم الحلو والعلقم) !!
................................................. ..............................................
- قصيدة من قصائدك تميل إليها أكثر من قصائدك الأخرى .أكتب أبياتا تختارها من تلك القصيدة ( ثلاثة أبيات ) .
بالفعل هناك قصيدةٌ من قصائدي بهذا القياس وهي في وصف لوحةٍ تخيلتها كما أبدعت لي خيوط
الأماني !!! ولا أظنني كتبت إلى الآن خيراً منها في قصائد الوصف...وأختار منها هذه الأبيات:
يا لوحةً تبسم أرجاؤها = على ضياء المُتحف الخافتِ
كم صورتها نظرة المجتلي=وأبدعتها فكرة الناحتِ
ولا تراها ثم لا تنثني=تصرخ:يا للمسرح الصامتِ !!
.................................................. .........................................
- إذا كنت مدحت أحدا من أفراد القبيلة في قصيدة . فمن هو ؟ ونرجو منك إيراد ثلاثة أبيات تختارها من تلك القصيدة .
للأسف البريء ليست لدي هذه القصيدة وذاك لسببٍ واحد...وهو أنني لست شاعراً مدَّاحاً...وقد أدبتني
الحياة وأدبتني نفسي فكان مما أدباني به ألاَّ أمدح أحداً وأن يكون مدحي نادراً كالكبريت الأحمر أو
أشدَّ...وقبل هذا وبعد هذا فأنا لا أحب المدح أبداً !! وكل ما لا تحبه النفوس فهي عنه أبعد ما تكون
.................................................. ..........................................
- إذا كنت تكتب في الغزل . فنرجو إيراد ثلاثة أبيات من الأبيات التي كتبتها في هذا المجال .
نعم أنا أكتب الغزل وأكتبه كثيراً حتى يضيق بي فيكتبني !!! فأكثر ما كتبته فهو في الغزل أو يحوم قرب
حماه وهذه الثلاثة الأبيات:
وبيضة خدرٍ أثقبت في خبائه=لتنظر فعلي في صدور الكتائبِ
بصرت بها والموت يجني ثماره=فألهت فؤادي عن رميٍّ وضاربِ
كذلك شأن الحب إني وجدته=عجيباً وأهلُ الحب أهل العجائبِ.......................................... ...............................................
-إذا سبق وأن نشر لك قصيدة عبر وسيلة إعلامية أيا كانت . فما هي تلك الوسيلة ؟ ومتى كان ذلك ؟ مع إيراد أربعة أبيات من تلك القصيدة .
ليس لي من قصيدةٍ ولا كلام في أيِّ وسيلةٍ من وسائل الإعلام...وإعلامنا بدَّله الله لا ينتقي الدرر من
الحصى ولا يبحث وسط الأشواك الكبيرة المتداخلة التي تهب الموت عن وردةٍ صغيرةٍ مفردةٍ تهب
الحياة...ولهذا فعلى الصادقين أن يصبروا وأن يعلموا أن ليس الإعلام جزاءً وفاقاً لما ينزفون...هذا إن كانوا
ينزفون حقاً وهذا إذا كان إعلامنا لا يزال على حاله السيئة بدَّله الله...ثم مالي وما للإعلام وأنا كما قلت:
وسنيُّ عمري ما تزال قليلةً= فعلام أركض ركضة المتعجِّلِ........................................ .................................................. ..
-ما رأيك حول تسليط الأضواء على القصائد النبطية أكثر من القصائد الفصحى ؟
إني لأستحيي أن أقول لك أن الشعر النبطي هو الآن ما يحاكي حاجات شعوبنا وأفهامها...ولكني لا
أستحيي أن أقول لك أني لا أرى للشعر النبطي حظاً جليلاً من نفسي...ومجرد الإنصراف عن الشعر
الفصيح إلى الشعر النبطي مشكلةٌ قائمةٌ على ساقيها وداءٌ يبغي له علاجاً,فكيف إذا نال الشعر النبطي
حظاً أكبر من الاهتمام وزاد فيه الناعقون والمصفقون؟!!...ولو خُيِرتُّ بين شاعرٍ فصيحٍ وعشرة شعراء
نبطيين وكلهم كانوا مجيدين لأخترت الشاعر الفصيح المجيد ولقذفت بهؤلاء النبطيين في بحار الظلمات
ولو أنهم في فنهم مجيدون كل الإجادة...لا نريد أن نهضم الشعر النبطي حقه ولا أن نجحد جماله ولكننا
كذلك لا نريد أن نبنيه على أنقاض الشعر الفصيح
وعلى حساب لغتنا لغة القرآن
.................................................. .......................................
-ما رأيك في المسابقات الشعرية التي تجري حاليا عبر الفضائيات . كأمير الشعراء وشاعر المليون وغيرها ؟
سأتكلم عنها هنا كلاماً موجزاً وعسى أن يتم طرحها يوماً كموضوعٍ للنقاش...هي إن كانت تنفع فإنها تضر
وإن كانت تحسن فإنها تسيء...وإذا كان في الشيء مصالح وفيه مفاسد فالأولى النظر والاعتبار
بالغالب منهما...ورأيي أن مفاسدها أظهر من مصالحها...وسأذكر مفاسدها دون تفصيلٍ وأنتم
تفهمون...فمن مفاسدها استنزاف الأموال...ومن مفاسدها إلهاء العقول والقلوب عن أمورٍ أهمَّ وأخطر...
ومن مفاسدها تعليم الشعراء كيف يكذبون خاصةً وهم يمدحون !!...هذا إلى قلة البضاعة الشعرية في
الغالب...فأما محاسنها فإحياء الروح الشعرية في الخليج عموماً...وتقديم الشعر البديع في النادر
الضحل...وكونها عاملاً من عوامل الاتصال الثقافي بين دول الخليج وطريقاً للتعارف بين شعراءه...ورأيي
فيها أنه لا يحسن إيقافها وإنما يحسن بل يجب تطهيرها من كل شوائبها التي لا تخدم الهدف الأسمى
وهو إثراء المستمع شعراً...فمتى خلصت من هذه الشوائب فقد صلحت وإلاَّ فإن وقوفها سيكون حتماً في
يومٍ من الأيام حين ينظر الناس إليها وهم عطشون إلى الشعر فلا يعودون منها إلاَّ بالسقيم العقيم !!
.................................................. ................................................
- أيهما تميل إلى قراءته والكتابة فيه بشكل أكبر . مع إيراد السبب .
أنا ابن الفصحى البارُّ بها وأما الشعر النبطي فأنا زائره الغريب !!...فأما قراءتي للنبطي فهي بالقياس
إلى الفصيح كالقطرة والبحر!!...وأما كتابتي للنبطي فهي قصائد معدودةٌ تكاد لا تغيب عن ذاكرتي متى
استرجعتها...وكتابتي في الفصيح كالبركان الذي لا يخمد إلاَّ ليعود مشتعلاً قاذفاً بالحمم !!...والسبب أني
أحب هذه ولا أحب تلك وأرى النفع في الأولى جليلاً وفي الأخرى ضئيلاً...بل إني لأعتقد أن اللغة
الفصحى أقرب إلى الشعور والفكر من اللغة النبطية وهذا شيءٌ يعرفه الشعراء الذين ذاقوا عُسيلة
الكأسين !!
.................................................. .............................................
- إذا كنت تكتب في شعر العرضة . فنرجو إيراد قصيدة تختارها في هذا المجال .
ليس لي في مجال العرضة من ناقةٍ ولا جمل...وإن كنت لا أشعر عرضاً فحسبي أن أعرض شعراً !!
.................................................. ..............................................
- نرجو منك في نهاية هذا الجزء الأول من حوارنا توجيه كلمة ختامية .
أهمس إليك يا منتداي الحبيب...أهمس إليك وأبناؤك يسمعون...أهمس إليك فأخبرك أني سعيدٌ وفرحٌ
بك..وأني أودُّ لك الخير وأرى فيك لبذوره أرضاً خصبةً معطاءَ...يا منتداي العزيز إن قرب مولدك لا يعذرك ألاَّ
تجدَّ في سبيل التطوير...وإن عقول أبناءك لا تحرمك فوائد التغيير...وإنا إن رأينا منك القليل القليل فإنا
نطمع في الكثير الكثير...يا منتداي العزيز لست لك إلاَّ ناصحاً فهل ترضاني وتنصت لما أقول؟إني أرى
سيرك بطيئاً على غير هرم,وجهدك فاتراً على غير سقم,فمتى تنهض نهوضاً فتسعى سعياً؟يا منتداي
العزيز إني لا أستعجلك النتائج وأنا لم أهبك وقتك فخذ الوقت وخذ مع الوقت حبي ودعائي ولكن عدني
أن تعود وأنت أبهى منظراً وأصلب أركاناً وأنا إنما حدثتك ليسمع أبناؤك وإنما حثثتك لعلهم يعملون .
.................................................. ............................................
وصلنا إلى نهاية هذا اللقاء شاكرين ضيفنا أبا فارس .
وسيكون لقاؤنا القادم خلال الاسبوع القادم مع شاعر آخر من شعراء المنتدى للإجابة على أسئلة هذا الجزء الأول من اللقاء .
لا أستغني عن تعليقاتكم وملاحظاتكم .
وفقكم الله .
.................................................. ...........................................