نجم سهيل
18-04-2008, 12:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أجمعين،
إخواني: لا يخفى عليكم أن التواصي بالحق والصبر سبب للوقاية من الخسران كما قال تعالى: ( إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ) وأن تقوى الله في القول والعمل سبب للصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة كما قال تعالى : (فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) ولا يخفى عليكم أمر الله تعالى لنبيه بالشورى لما لها من الأهمية في أي عمل مع قرن ذلك بالرحمة واللين ثم العزيمة والتوكل على الله ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) وتعلمون قول الرسول في الحديث الصحيح (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) .
إخواني : عقد هذا اللقاء بناء على طلب اللجنة الثقافية لجماعة آل عمران في الرياض وقد كلفني إخواني وزملائي المرافقين لي بالحديث نيابة عنهم ولا أملك إلا أن أقول كما قال موسى عليه السلام (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي ) وأقول اللهم ذكرنا ما نُسّينا وبصرنا ما جهلنا واغفر لنا خطأنا وعمدنا وما أنت أعلم به منا ،،، آمين .
أيها الإخوة : لاشك أن فكرة الملتقى الصيفي تدور في أذهان الكثير من الجماعة سواء ً في الديرة أو السيرة ولكن اللجنة الثقافية لجماعة الرياض بادرت في تبني طرح الموضوع على الإخوة في المدن الأخرى والديرة - واللجنة في الرياض للمعلومية تعتمد في نشاطها على الجهود الذاتية وتبرعات الإخوة والجماعة وتهتم بأمور المسابقات الثقافية في المناسبات العامة والأعياد - وقد تولد عن هذه اللجنة فكرة تكريم حفظة كتاب الله تعالى في صيف العام الماضي بعد الحفل الكبير في الديرة ، وقد أحسّ الجميع بالأثر الكبير لذلك إضافة إلى ما هو مقترح في صيف هذا العام من إقامة مسابقة في حفظ سنة رسول الله .
ورغبة من أعضاء اللجنة في تعميم الفائدة على الكل والاستعانة بهم والاستفادة من أفكارهم ومقترحاتهم وخبراتهم طلبنا من الجميع عقد هذا اللقاء من أجل أن تتلاقح الأفكار وتنضج الآراء وتنقح المقترحات بمشاركة الجميع لنصعد جميعا في سلم الرقي والرفعة بإذن الله .
إخواني الكرام : كلمتي هذه تدور حول أربع نقاط رئيسة هي :
أولا : أسباب اختيار مكان وزمان اللقاء ، وأسباب دعوة الجميع للمشاركة في فكرة هذا الملتقى الصيفي هي:
1. اخترنا المكان لشرفه فمكة - كما تعلمون - أشرف البقاع وأحبها إلى الله تعالى وإلى رسوله ، وأيضا لتوسطها وسهولة الوصول إليها من كل المناطق، ولأن عملنا هذا من الصالحات ومكة تضاعف بها الحسنات ، ولإتاحة الفرصة للمشاركين في اللقاء من خارج مكة في أخذ العمرة .
وهذه المعاني مجتمعة تعطي دلالة معنوية إيجابية للقاء حسب ما رأينا ، ونسأل الله تعالى أن يكون هذا اللقاء فاتحة خير لمزيد من اللقاءات بين أبناء القبيلة لتحقيق ما يصبون إليه جميعا من الخير والرقي بمصالح قبيلتهم .
2. دعوناكم في هذا الوقت لأن الملتقى سيكون في الصيف – بإذن الله - والصيف قريب جدا ولهذا لابد من تكثيف الجهود قبل أن يدركنا الوقت .
3. دعونا الجميع لأن القبيلة بصفة عامة تمثل وحدة واحدة وهمّ الواحد من أفرادها همّ لهم جميعا فكان لزاما علينا إشراك الجميع في الأمر ، ولأن العمل الجماعي في هذه المناشط يحتاج إلى جهود كبيرة وكثيرة مادية وبشرية ومعنوية ولجان تنفيذية فكانت الدعوة للجميع من أجل تظافر الجهود وتوحيد الصف.
4. دعونا الجميع أيضا لأن تعدد المناطق واختلاف التخصصات وتنوع الخبرات والاهتمامات وتعدد الآراء سيكسب الفكرة مزيدا من النضج قبل انطلاقها .
5. نعلم جميعا أن أطول رحلة تبدأ بخطوة واحدة وأن أطول سلم يبدأ بدرجة والقبيلة تحتاج إلى أشياء كثيرة ، وتحقيق ذلك دفعة واحدة صعب المنال إن لم يكن من المحال ولهذا اقترح أعضاء اللجنة أن نبدأ ببعض الجوانب الهامة وهي تتلخص في منشطين فقط وهما:
أ- المنشط الثقافي . ب- المنشط الرياضي .
6. من الأفضل أن نرشح للملتقى إدارة عليا مشرفة برئاسة نائب القبيلة، ولكل منشط لجنة خاصة وقد يكون داخل كل لجنة لجان متخصصة – حسب ما ترون -.
ثانيا : الأسباب التي دعت إلى فكرة إقامة الملتقى الصيفي :
1. الرغبة في رفع مستوى القبيلة بين القبائل المجاورة والحفاظ على مستوى تألقها في المنطقة من خلال إيجاد واقع اجتماعي وثقافي وعلمي وعملي مميز للقبيلة.
2. تشجيع المبرزين من الشباب في حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية ونيل الشهادات العالية وفتح ميدان التنافس في ذلك.
3. إعانة الشباب أثناء العطل على حفظ أوقاتهم وملء فراغهم بعمل صالح مفيد بدلا من إضاعة أوقاتهم في الضار أو غير المفيد .
4. استنهاض همم الشباب ومواهبهم وتنمية قدراتهم العلمية والعملية وشحذها للإبداع سواء في حفظ القرآن الكريم أو السنة المطهرة أو الشعر أو الخطابة أو الخط أو الحاسب وغير ذلك وفتح ميدان التنافس في كل مجال.
5. السعي إلى تنمية مهاراتهم العملية والاجتماعية ببعض الدروس والمحاضرات وإعداد ورش عمل لذلك قدر الإمكان .
6. تبصير الشباب بواقع الحياة ومجالاتها وكيفية مواجهتها والتعامل الصحيح مع صعوباتها.
7. معالجة بعض الظواهر كعزوف كثير من شباب القبيلة عن مواصلة الدراسة الجامعية والميل إلى العمل في الوظائف وتبصيرهم بأن سلاح العلم خير وسيلة لهم للترقي في سلم الوظائف وفي مواجهة صعوبات الحياة .
8. استضافة بعض المتخصصين لمعالجة بعض الظواهر الاجتماعية أو بعض العادات الخاطئة كل حالة بما يناسبها في أسلوب توجيهي مميز.
9. تعريف الشباب بتاريخ القبيلة الماضي وما عرف عن أجدادهم من الصدق والأمانة والكرم والشجاعة والصبر والإيثار وربط الحاضر بالماضي في أحسن صورة وأجمل عبارة.
10. استثمار الملتقى في ترابط وتعارف أفراد القبيلة لأن طلب العيش وظروف الحياة العملية جعلت البعض يولد ويعيش في المدن بعيداً عن أهله وقبيلته .
ثالثا: الأمور التي قد تؤثر على الملتقى وغيره من شؤون القبيلة ومنها :
1. الحذر من ربط بعض السلبيات أو الإخفاقات التي حدثت في مشاريع أو أفكار سابقة بفكرة الملتقى الصيفي ، أو ربط الملتقى بأشخاص أو عوائل أو روابع معينة والحرص كل الحرص على فتح صفحة جديدة والعمل بروح الفريق الواحد وتقديم مصلحة القبيلة العامة على المصالح الخاصة .
2. الحذر من الأنانية والمكابرة والإصرار على الرأي الواحد ونشر ثقافة الحوار الهادف الذي يبني ولا يهدم ويجمع ولا يفرق .
3. الحذر من كل ما يؤدي إلى الفرقة أو التحزب لرابعة أو لحمة أو عائلة .
4. الحذر من المخذلين ومن استعجال النتائج ومن احتقار أي جهد يمكن بذله .
رابعا :وصايا لكل من سيعمل ويشارك في الملتقى وغيره من شؤون القبيلة وهي:
1. الإخلاص لله جل وعلا في كل ما تقدم عليه من قول وعمل وابتغاء ما عنده من الأجر وعدم انتظار الثناء والشكر من أحد غيره تعالى .
2. وضوح وسلامة الهدف الذي تريد تحقيقه .
3. التخطيط السليم والواقعي قبل الشروع في أي عمل .
4. الشفافية والصدق والوضوح مع جميع من يعمل معك في الملتقى وغيره من شؤون القبيلة .
5. الحرص على العمل الجماعي القائم على الأخوة الصادقة وحسن الظن بالجميع والعمل على وحدة الصف والكلمة ضمن أي لجنة من لجان الملتقى .
6. الحرص على إشراك كافة أبناء القبيلة شيبا وشبابا في جميع المجالات والمناشط كل حسب خبرته وجهده وتنمية ما يمكن تنميته من المهارات لديهم.
7. الاهتمام بالتدرج في التخطيط والتنفيذ وفق ما هو متاح من الإمكانيات والعمل على تحقيق ذلك بأفضل الوسائل والأساليب ليكون ذلك أثبت وأسلم وأقوى.
8. التزام كل واحد منا بإنجاز ما أوكل إليه وفق تخصصه أو ما خصص له ، وعدم تجاوز ذلك إلى أمور قد تفسد على غيره أو توقعه في حرج .
9. عدم احتقار أي جهد أو رأي يبذله الواحد منا واستشعار أن الواجب والمطلوب تجاه القبيلة أكبر وأعظم مما يقدم .
10. عدم احتقار الأخطاء والحرص على تجنبها ومعالجتها إذا وقعت بحكمة، والحذر أيضا من تضخيمها وجعلها عائقا عن العمل والبذل .
11. بذل النصيحة الصادقة لكل من يعمل معك بحكمة وأسلوب حسن ، والحرص على قبولها من أي شخص فالحكمة ضالة المؤمن .
12. إشاعة الرحمة والرفق في المعاملة بيننا ولين الخطاب والتحلي بالصبر وسعة الصدر والثقة ، والحرص على البعد عن كل ما يفسد ذلك ، ومواجهة ما يعرض من صعوبات وتحديات بحلم وصبر وحكمة .
13. عدم غمط الناس حقوقهم والاعتراف لأهل الفضل بفضلهم .
14. العناية بدراسة كل ما يقدم وإعداد تقرير في نهاية كل ملتقى صيفي لأجل الاستفادة من الإيجابيات ومعالجات السلبيات .
15. توثيق الملتقى الصيفي بالفيديو والصور الفوتوغرافية ونشر ما يصلح للنشر في المنتدى الخاص بالجماعة في الإنترنت .
16. التقيد التام بالأنظمة والتعليمات التي تصدرها الجهات الحكومية والتي تتعلق بكل شؤون القبيلة .
17. الاستفادة من الخبرات والتجارب المماثلة عند غيرنا من القبائل .
18. التخطيط للسنوات القادمة بالطرق المناسبة لذلك كالاستبيانات ونحوها .
هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أجمعين،
إخواني: لا يخفى عليكم أن التواصي بالحق والصبر سبب للوقاية من الخسران كما قال تعالى: ( إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ) وأن تقوى الله في القول والعمل سبب للصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة كما قال تعالى : (فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) ولا يخفى عليكم أمر الله تعالى لنبيه بالشورى لما لها من الأهمية في أي عمل مع قرن ذلك بالرحمة واللين ثم العزيمة والتوكل على الله ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) وتعلمون قول الرسول في الحديث الصحيح (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) .
إخواني : عقد هذا اللقاء بناء على طلب اللجنة الثقافية لجماعة آل عمران في الرياض وقد كلفني إخواني وزملائي المرافقين لي بالحديث نيابة عنهم ولا أملك إلا أن أقول كما قال موسى عليه السلام (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي ) وأقول اللهم ذكرنا ما نُسّينا وبصرنا ما جهلنا واغفر لنا خطأنا وعمدنا وما أنت أعلم به منا ،،، آمين .
أيها الإخوة : لاشك أن فكرة الملتقى الصيفي تدور في أذهان الكثير من الجماعة سواء ً في الديرة أو السيرة ولكن اللجنة الثقافية لجماعة الرياض بادرت في تبني طرح الموضوع على الإخوة في المدن الأخرى والديرة - واللجنة في الرياض للمعلومية تعتمد في نشاطها على الجهود الذاتية وتبرعات الإخوة والجماعة وتهتم بأمور المسابقات الثقافية في المناسبات العامة والأعياد - وقد تولد عن هذه اللجنة فكرة تكريم حفظة كتاب الله تعالى في صيف العام الماضي بعد الحفل الكبير في الديرة ، وقد أحسّ الجميع بالأثر الكبير لذلك إضافة إلى ما هو مقترح في صيف هذا العام من إقامة مسابقة في حفظ سنة رسول الله .
ورغبة من أعضاء اللجنة في تعميم الفائدة على الكل والاستعانة بهم والاستفادة من أفكارهم ومقترحاتهم وخبراتهم طلبنا من الجميع عقد هذا اللقاء من أجل أن تتلاقح الأفكار وتنضج الآراء وتنقح المقترحات بمشاركة الجميع لنصعد جميعا في سلم الرقي والرفعة بإذن الله .
إخواني الكرام : كلمتي هذه تدور حول أربع نقاط رئيسة هي :
أولا : أسباب اختيار مكان وزمان اللقاء ، وأسباب دعوة الجميع للمشاركة في فكرة هذا الملتقى الصيفي هي:
1. اخترنا المكان لشرفه فمكة - كما تعلمون - أشرف البقاع وأحبها إلى الله تعالى وإلى رسوله ، وأيضا لتوسطها وسهولة الوصول إليها من كل المناطق، ولأن عملنا هذا من الصالحات ومكة تضاعف بها الحسنات ، ولإتاحة الفرصة للمشاركين في اللقاء من خارج مكة في أخذ العمرة .
وهذه المعاني مجتمعة تعطي دلالة معنوية إيجابية للقاء حسب ما رأينا ، ونسأل الله تعالى أن يكون هذا اللقاء فاتحة خير لمزيد من اللقاءات بين أبناء القبيلة لتحقيق ما يصبون إليه جميعا من الخير والرقي بمصالح قبيلتهم .
2. دعوناكم في هذا الوقت لأن الملتقى سيكون في الصيف – بإذن الله - والصيف قريب جدا ولهذا لابد من تكثيف الجهود قبل أن يدركنا الوقت .
3. دعونا الجميع لأن القبيلة بصفة عامة تمثل وحدة واحدة وهمّ الواحد من أفرادها همّ لهم جميعا فكان لزاما علينا إشراك الجميع في الأمر ، ولأن العمل الجماعي في هذه المناشط يحتاج إلى جهود كبيرة وكثيرة مادية وبشرية ومعنوية ولجان تنفيذية فكانت الدعوة للجميع من أجل تظافر الجهود وتوحيد الصف.
4. دعونا الجميع أيضا لأن تعدد المناطق واختلاف التخصصات وتنوع الخبرات والاهتمامات وتعدد الآراء سيكسب الفكرة مزيدا من النضج قبل انطلاقها .
5. نعلم جميعا أن أطول رحلة تبدأ بخطوة واحدة وأن أطول سلم يبدأ بدرجة والقبيلة تحتاج إلى أشياء كثيرة ، وتحقيق ذلك دفعة واحدة صعب المنال إن لم يكن من المحال ولهذا اقترح أعضاء اللجنة أن نبدأ ببعض الجوانب الهامة وهي تتلخص في منشطين فقط وهما:
أ- المنشط الثقافي . ب- المنشط الرياضي .
6. من الأفضل أن نرشح للملتقى إدارة عليا مشرفة برئاسة نائب القبيلة، ولكل منشط لجنة خاصة وقد يكون داخل كل لجنة لجان متخصصة – حسب ما ترون -.
ثانيا : الأسباب التي دعت إلى فكرة إقامة الملتقى الصيفي :
1. الرغبة في رفع مستوى القبيلة بين القبائل المجاورة والحفاظ على مستوى تألقها في المنطقة من خلال إيجاد واقع اجتماعي وثقافي وعلمي وعملي مميز للقبيلة.
2. تشجيع المبرزين من الشباب في حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية ونيل الشهادات العالية وفتح ميدان التنافس في ذلك.
3. إعانة الشباب أثناء العطل على حفظ أوقاتهم وملء فراغهم بعمل صالح مفيد بدلا من إضاعة أوقاتهم في الضار أو غير المفيد .
4. استنهاض همم الشباب ومواهبهم وتنمية قدراتهم العلمية والعملية وشحذها للإبداع سواء في حفظ القرآن الكريم أو السنة المطهرة أو الشعر أو الخطابة أو الخط أو الحاسب وغير ذلك وفتح ميدان التنافس في كل مجال.
5. السعي إلى تنمية مهاراتهم العملية والاجتماعية ببعض الدروس والمحاضرات وإعداد ورش عمل لذلك قدر الإمكان .
6. تبصير الشباب بواقع الحياة ومجالاتها وكيفية مواجهتها والتعامل الصحيح مع صعوباتها.
7. معالجة بعض الظواهر كعزوف كثير من شباب القبيلة عن مواصلة الدراسة الجامعية والميل إلى العمل في الوظائف وتبصيرهم بأن سلاح العلم خير وسيلة لهم للترقي في سلم الوظائف وفي مواجهة صعوبات الحياة .
8. استضافة بعض المتخصصين لمعالجة بعض الظواهر الاجتماعية أو بعض العادات الخاطئة كل حالة بما يناسبها في أسلوب توجيهي مميز.
9. تعريف الشباب بتاريخ القبيلة الماضي وما عرف عن أجدادهم من الصدق والأمانة والكرم والشجاعة والصبر والإيثار وربط الحاضر بالماضي في أحسن صورة وأجمل عبارة.
10. استثمار الملتقى في ترابط وتعارف أفراد القبيلة لأن طلب العيش وظروف الحياة العملية جعلت البعض يولد ويعيش في المدن بعيداً عن أهله وقبيلته .
ثالثا: الأمور التي قد تؤثر على الملتقى وغيره من شؤون القبيلة ومنها :
1. الحذر من ربط بعض السلبيات أو الإخفاقات التي حدثت في مشاريع أو أفكار سابقة بفكرة الملتقى الصيفي ، أو ربط الملتقى بأشخاص أو عوائل أو روابع معينة والحرص كل الحرص على فتح صفحة جديدة والعمل بروح الفريق الواحد وتقديم مصلحة القبيلة العامة على المصالح الخاصة .
2. الحذر من الأنانية والمكابرة والإصرار على الرأي الواحد ونشر ثقافة الحوار الهادف الذي يبني ولا يهدم ويجمع ولا يفرق .
3. الحذر من كل ما يؤدي إلى الفرقة أو التحزب لرابعة أو لحمة أو عائلة .
4. الحذر من المخذلين ومن استعجال النتائج ومن احتقار أي جهد يمكن بذله .
رابعا :وصايا لكل من سيعمل ويشارك في الملتقى وغيره من شؤون القبيلة وهي:
1. الإخلاص لله جل وعلا في كل ما تقدم عليه من قول وعمل وابتغاء ما عنده من الأجر وعدم انتظار الثناء والشكر من أحد غيره تعالى .
2. وضوح وسلامة الهدف الذي تريد تحقيقه .
3. التخطيط السليم والواقعي قبل الشروع في أي عمل .
4. الشفافية والصدق والوضوح مع جميع من يعمل معك في الملتقى وغيره من شؤون القبيلة .
5. الحرص على العمل الجماعي القائم على الأخوة الصادقة وحسن الظن بالجميع والعمل على وحدة الصف والكلمة ضمن أي لجنة من لجان الملتقى .
6. الحرص على إشراك كافة أبناء القبيلة شيبا وشبابا في جميع المجالات والمناشط كل حسب خبرته وجهده وتنمية ما يمكن تنميته من المهارات لديهم.
7. الاهتمام بالتدرج في التخطيط والتنفيذ وفق ما هو متاح من الإمكانيات والعمل على تحقيق ذلك بأفضل الوسائل والأساليب ليكون ذلك أثبت وأسلم وأقوى.
8. التزام كل واحد منا بإنجاز ما أوكل إليه وفق تخصصه أو ما خصص له ، وعدم تجاوز ذلك إلى أمور قد تفسد على غيره أو توقعه في حرج .
9. عدم احتقار أي جهد أو رأي يبذله الواحد منا واستشعار أن الواجب والمطلوب تجاه القبيلة أكبر وأعظم مما يقدم .
10. عدم احتقار الأخطاء والحرص على تجنبها ومعالجتها إذا وقعت بحكمة، والحذر أيضا من تضخيمها وجعلها عائقا عن العمل والبذل .
11. بذل النصيحة الصادقة لكل من يعمل معك بحكمة وأسلوب حسن ، والحرص على قبولها من أي شخص فالحكمة ضالة المؤمن .
12. إشاعة الرحمة والرفق في المعاملة بيننا ولين الخطاب والتحلي بالصبر وسعة الصدر والثقة ، والحرص على البعد عن كل ما يفسد ذلك ، ومواجهة ما يعرض من صعوبات وتحديات بحلم وصبر وحكمة .
13. عدم غمط الناس حقوقهم والاعتراف لأهل الفضل بفضلهم .
14. العناية بدراسة كل ما يقدم وإعداد تقرير في نهاية كل ملتقى صيفي لأجل الاستفادة من الإيجابيات ومعالجات السلبيات .
15. توثيق الملتقى الصيفي بالفيديو والصور الفوتوغرافية ونشر ما يصلح للنشر في المنتدى الخاص بالجماعة في الإنترنت .
16. التقيد التام بالأنظمة والتعليمات التي تصدرها الجهات الحكومية والتي تتعلق بكل شؤون القبيلة .
17. الاستفادة من الخبرات والتجارب المماثلة عند غيرنا من القبائل .
18. التخطيط للسنوات القادمة بالطرق المناسبة لذلك كالاستبيانات ونحوها .
هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم