المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة الفراعنه الحلقه (10) مع فك طلاسمها


السلطان
29-02-2008, 02:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى
هذه قصيدة ناصر الفراعنه الشاعر السعودي المبدع في برنامج شاعر المليون

http://www.almillion.net//media/almillion/17/3.jpg

تم البحث عن القصيدة ونقلها هنا
استجابة لـ طلب بعض الأخوان الأعضاء



القصيده
في فوادي من حطب شيخٍ ضيوفه شيوخ ......... جمرةٍ يغري سنا نارها أكبر موبذان
من جنونٍ دوختني وعيت لا تدوخ ........... والمجنن زادوا جنانها السابق جنان
ليت شعري أين أمست ملوكٍ من تنوخ .............. عودت أحداثهم من أحاديث الزمان
يامرقصة الجمل يامقرنسة الفروخ ............ من طمان نفوسكم نازلينٍ في الطمان
عالمٍ لبسوا ثياب الدهاة وهم دلوخ ............ أوردتهم حوض فرعون قفزه بهلوان
لا نجوا من فخ طاحوا بآلاف الفخوخ ............ عشرهم في مجلس العم سام أضحت ثمان
وشرهة الطوخي على من حضر من أهل طوخ ......... لأنتصب حد السنان إرتخى حبل العنان
في حضور المسخ الأكبر تعشتنا المسوخ .......... وأردفونا في ظهر بكرتينٍ من عمان
العوض في قبة البيت الأقصى بيت كوخ .......... وكل حربة عود زانٍ عوضها عود بان
لا بدا الخافي وباخت علوم القوم بوخ .......... للمذله في وجه ربها شاهد عيان
صفعة في الخد مع ضربتينٍ في النفـوخ .......... روعت خورشيد باشا وهو فوق الحصان
ماجنه تحمل يداها تسع حبات خوخ .......... سرها عند آل حسان والبيض الحسان
من كبر شرخٍ معانا تصاغرنا الشروخ ......... ندرق في القرع مع كل قرعة صولجان
السلام اللي يفسر لنا معنى الرضوخ .......... ليس إلا الموت في كفنٍ من طيلسان
والشموخ اللي على ذل لو سمي شموخ .......... المقابر منه أعظم شرف وأطهر مكان
الكرامه جوخةٍ من نفيس الجوخ جوخ .......... ما تناسب من قصر به عن الطول الهوان
ياحفرنا عدنا لين يآتي له نضوخ ........... يا نادينا في خبر كان ياما كان كان
أمة ما للقيم في ضمايرها رسوخ .......... مجدها ماءٌ تبخر على هيئة دخان

------------

فك طلاسم القصيدهـ

- جو صناعة القصيدة

يبدأ الشاعر وكما في قصيدته في المرحلة الأولى شارحا وضعه قبل البدء في قصيدته ومايعتلج في صدره قبل أن يصنع هذه القصيدة فيقول :
ان قلبه يضطرم ويتحرك ويشتعل كما يشتعل الحطب في نار شيخ استقبل شيوخ وهذا قمة في التصوير الرائع فأن نار الشيخ وكبير القوم بالذات اذا كانوا ضيوفه كبار فانها ستكون نارا كبيرة وهذا وصف لقلب ناصر قبل ان يبدء في قصيدته ,
ثم يواصل في سرد وصف النار التي تعتلج في صدره مسقطا نار الشيخ على النار التي في قلبه فيقول إن هذه النار من قوتها وشدة نورها وكبرها لو رآها أكبر موبذان وهو أكبر كاهن للفرس المجوس الذين كانوا يعبدون النار فأنه لو رأها فأنها ستغريه وأكبر كهنة الفرس بالتأكيد ستكون ناره التي يشعلها ويعبدها ستكون نارا عظيمة , فتكون نار الشيخ الذي أشعلها للشيخ الآخر تجذب هذا الكاهن ,
وكل هذه الاوصاف دلالة قوية على شدة مافي صدر ناصر وغليانه قبل أن يبدء القصيدة .
ثم يقول أن مافي صدره من جنون سابقة مسقطا مايتحرك في صدره من هواجس وأفكار فيقول أنها زادت توقدا وقوة بعد أن حركها المجنن وهم الناس الذين حاولوا أن يعترضوا مسيرة الشاعر في البرنامج ويشوشرون عليه وينشرون عنه إشاعات ويحاولون إسقاطه فيقول إنهم زادوا تصميمي وتوقد ذهني وأفكاري لصنع رائعة تكبتهم وتزيدهم حسرة .

في فوادي من حطب شيخٍ ضيوفه شيوخ ........... جمرةٍ يغري سنا نارها أكبر موبذان
من جنونٍ دوختني وعيت لا تدوخ .............. والمجنن زادوا جنانها السابق جنان

2- أين ملوك العرب أهل العزة
يبدأ بقصة تدل على كرامة العربي وعزته وشممه وذلك بنموذج كبير هو النعمان ابن المنذر أشهر ملوك تنوخ العرب وهم مايعرفون باسم ( المناذرة ) ملوك الحيرة وقد كانوا في الحيرة يخضعون للفرس ويقاتلون الروم وسبب رمزه للنعمان ذلك لإنه رمز للكرامة والاباء
وقصته ان ( كسرى ابرويز ) ملك الفرس طلب من النعمان الملك العربي الذي كان تحت حكم الفرس طلب منه تزويجه بنته فرفض النعمان لأن شيمته تأبى أن يزوج فارسي مجوسي لما عرف عن العرب من شيمة وأباء فقد سقطت صورة القطب العالمي وملوك الارض الفرس الذين كانوا هم والروم قطبي رحى العالم سقطت هذه الصورة بجانب شمم العربي وأنفته
وكانت نهاية النعمان بطريقة غادرة عندما استدعاه كسرى وخدعه ليضعه تحت اقدام الفيلة تطحنه ويفرج ملوك الفرس عليه .
هذه القصة أيضا إستدعت نصرا مؤزر لايزال يتردد صداه بتكوين العرب البدو من قبائلهم المتطاحنة لأول حلف عربي هزم كسرى ثأرا لقتل النعمان وذلك في موقعة ذي قار بقيادة هانئ ابن قبيصة الشيباني .
هذه قمة العزة والشيمة لم ينظر النعمان إلى قطب العالم وأسياده وملوكه ولضعف العرب بل نظر لشيمته وموته دون كرامته وعزته , وأنتج ذلك نصرا مؤزرا بعد موته وإجتماع قبائل العرب المتفرقة وهزيمة أعظم دول العالم في زمنه في موقعة ذي قار عام 608 م .
توطئة رائعة لأستحثاث همم قادة العرب بذكر رمز النعمان ابن المنذر والأحداث التي تلت موته .
ثم يذكر رمزية مؤلمة بأنتكاس الأشياء وتغير القوانين فكأن الجمل أصبح للرقص ووضع في غير مكانه وكذلك تركت الطيور الأحرار وقرنست الأفراخ الصغيرة ودلالة على إنتكاس في تصرفات العرب وعدم سيرهم بطريق مستقيم ووضع الأشياء في غير مكانها وأنهم من ضعف ودناءة أنفسهم نزلوا في طمان وذل وهوان وذلك ليس بسبب ضعفهم أو عدم وجود وسيلة للدفاع عن كرامتهم بل ناتج عن ضعف وهوان أنفسهم فقط لاغير .

ليت شعري أين أمست ملوكٍ من تنوخ ........ عودت أحداثهم من أحاديث الزمان
يامرقصة الجمل يامقرنسة الفروخ ............. من طمان نفوسكم نازلينٍ في الطمان

3- القافزين على الحواجز

فعلا قفزة بهلوان يتخطى بها خطوات كثيرة وهذه إسقاطه لرؤساء العرب الذين أتوا من حضيض المجتمع إلى الحكم ورمز للحكم بحوض فرعون
فبعضهم كان جاهل أو صايع أو خريج سجون وتولى حكم دول بقفزة بهلوان من أمثال صدام حسين وناصر والسادات وبن بيلا والقذافي وعرفات والاسد وغيرهم فهم من طبقات لم تصل إلى ثقافة عالية أو سياسة أو حنكة أو عريقة في الحكم والحكمة وسياسة الرعية برفق بل كانوا شرهين للحكم نتيجة معاناتهم وسحقهم في المجتمع سابقا فظهروا على الحكم وكل همهم أن يبقوا يملؤن جيوبهم ولايهمهم وضع العرب أو معاناتهم أو حتى وضع مواطنيهم ورفع شعارات كاذبة فقط حتى يستمروا في الحكم وحتى يضحكوا على شعوبهم ويخدرونهم بالقول .
ويقول أن من ضعف سياسة هؤلاء وقلة ثقافتهم ودهائهم السياسي أنهم يخرجون من فخ بصعوبة ليدخلوا في ألف فخا آخر وذلك نتيجة ضعف ثقافتهم وممارستهم السياسية وأن همهم السلطة لاغير .
ومجلس العم سام رمز لمجلس الأمن الذي أتخذ كلعبة سياسية ينصب به على هؤلاء الدلوخ ويخرجوا من لعبة إلى أخرى دون عبرة أو حسم .
ثم يقول أن الطوخي يشره على طوخيه أي أن أهل البلدان المحتلة مثل مصر وسوريا وفلسطين شرهتهم على ابن بلدهم ورئيسهم لأنه هو الذي ضيع أرضهم بتصرفاته وضعف سياسته وعدم إتخاذ اللازم للدفاع عنها ويقول أن هؤلاء القادة إذا رفعوا السيف ورمز لتسلحهم وشرائهم السلاح فإنهم من ضعف تصرفهم يرتخي عنان فرسهم ورمزية مؤلمة أيضا عندما يرفع الفارس سيفه فيخرب عليه إرتخاء عنان الفرس أي أنها تصلح من جهة وتخرب من جهة أخرى وهذا بسبب ضعف التصرف والحنكة ولأن هؤلاء القادة لايملكون مقومات القائد الحكيم الواعي نتيجة قدومهم من طبقات غير مثقفة وواعية .

عالمٍ لبسوا ثياب الدهاة وهم دلوخ .......... أوردتهم حوض فرعون قفزه بهلوان
لا نجوا من فخ طاحوا بآلاف الفخوخ .......... عشرهم في مجلس العم سام أضحت ثمان
وشرهة الطوخي على من حضر من أهل طوخ ......... لأنتصب حد السنان إرتخى حبل العنان

4- وضع العرب المزري اليوم

المسخ الأكبر امريكا ونعتها الفراعنة بالمسخ لأن المسخ شئ مركب لايعرف كيف تكون وخلق وهذا يعرفه من يعرف تاريخ امريكا التي قدمت إلى أرضا ليست لها وأفنت أهل الأرض الأصليين ( الهنود الحمر ) وأحتلت هذه الارض منذ مايقارب 300 سنة
وتكونت من شعوب أوربا من كل حدب وصوب وجمعت أناس شتى في بوتقة لا أساس لها وأصول الأمريكان الحالية من كل بلد لايجمعهم رابط ديني ولا عرقي ولا تاريخ مشترك فهي مسخ كما قال الفراعنة ,
أما المسوخ الأخرى فهم اليهود الذين أتوا إلى أرض فلسطين وتكرار لما حدث في أرض امريكا حدث في أرض فلسطين فتجمع اليهود من كل حدب وصوب من روسيا والتشيك وأوربا وامريكا وافريقيا ومن دول العرب لايجمعهم شئ إلا اليهودية واحتلوا أيضا أرضا ليست لهم فهم مسخ صغير مثل أمهم امريكا المسخ الكبير , وكلمة مسخ ذات دلالة قوية وعبقرية من الفراعنة لمعرفة أساس تكون الدولتين .
ثم يقول أن هؤلاء اليهود والامريكان أركبوا العرب بكرتين عمانيات وإسقاط على سوء مآل ومنقلب العرب بعد اغتصاب أرضهم , وذكره للبكرتين العمانيات وهي أسرع الهجن دلالة على مآل العرب وتصورا مردوفين اثنين على بكرة عمانية تجري به من حيث لايدرون وتشد في سيرها وزميله معه ودلالة توحد المصير السئ لكافة العرب .
ثم يقول أنهم بعد أخذ المسجد الأقصى منا عوضونا ببيوت خصف وأكواخ وعشش وملاجيء لأهل فلسطين , وأن حراب العرب وسلاحهم السابق وعنجهيتهم بالكلام رجعت بعد الفعل إلى حربة ضعيفة لايعتمد عليها وسلاحا مهترئ لايحمي أحد إلا القائد من مواطنيه فلايحمي حدود وأعتداء من الدول الأخرى بالذات العدوة بل أن هذا السلاح سلط على الدول العربية الأخرى أو على مواطني بلده .
ثم يقول أن كلام العرب البايخ هذا اليوم والذي وصل إلى مرحلة تشمئز النفوس الحرة عن تقبله ناتج عن حالة الضعف والذل التي يرزحون تحتها .

في حضور المسخ الأكبر تعشتنا المسوخ ............ وأردفونا في ظهر بكرتينٍ من عمان
العوض في قبة البيت الأقصى بيت كوخ ............ وكل حربة عود زانٍ عوضها عود بان
لا بدا الخافي وباخت علوم القوم بوخ ........... للمذله في وجه ربها شاهد عيان

5- خوف العرب من تجارب سابقة لاتسمى حروب

في رمزية وإسقاطة جميلة ورائعة يبين الفراعنة أن حروب العرب السابقة ليست حروب فهي ( صفعة وضربة على النفوخ ثم ضربة أخرى على النفوخ )
هذه رمز لحروب العرب الثلاث ( حرب 56 وهي الصفعة ودلالة على أنها لاتسمى حربا ولم يفعل بها العرب شيئا , ثم حرب 67 و73 ومثل لها بضربتين على النفوخ )
وكلمة النفوخ إسقاطه جميلة جدا وعبقرية لأنها من كلام أهل مصر ودلالة على أن الحروب في أغلبها تحملها المصريين لكنها في منطق الفراعنة ليست حروب بل صفعة وضربتين في النفوخ لم يفعل العرب فيها شئ لو طنطنوا وتفاخروا وهذه قمة البؤس , وأيضا رمزية رائعة لتكريس مصرية الحروب بذكر رمز مصري هو خورشيد باشا أحد قادة الخديويين حكام مصر وهو من أحتل نجد عام 1254 وأستيسر الامام فيصل ابن تركي , وخورشيد فقط رمز لحكام مصر الذين وقعت عليهم الحرب وهم جمال عبدالناصر والضباط الأحرار فتكون رمزية اللفظة ( نفوخ ) ورمزية القائد ( خورشيد ) دلالة على قادة مصر في زمن حروب اسرائيل الثلاثة ( 56 , 67 , 73 ) .
ويقول أن هذه الصفعة والضربتين على النفوخ خوفت قادة مصر رغم أنهم في ظهور أحصنتهم أي أنهم كانوا مسلحين ومعهم قوة لكن رجل وفارس يصفع ويضرب ضربتين في نفوخه ويخاف هذه قمة التصوير العبقري على الخوف من شئ لايخوف وقمة الجبن والرخامة فكيف يخاف الفارس فوق ظهر فرسه من رجلا مرتجل لايحمل سلاحا ألا يده يصفع بها وجه الفارس ويضربه على نفوخه .
بيت رائع جدا .

صفعة في الخد مع ضربتينٍ في النفـوخ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ روعت خورشيد باشا وهو فوق الحصان

6- المنبطحين للسلام

الماجنة هي إسرائيل التي أصبحت تحمل تسع حبات خوخ وهي ( قطر وعمان والاردن وفلسطين ومصر وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا ) تسع حبات من الخوخ من 22 حبة خوخ , هذه الدول أصبحت تتبادل مع عدوها اللدود وسارق أرض العرب والمسلمين أصبحوا يتبادلون معه الزيارات والسفارات ويقيمون القنصليات ومكاتب الارتباط وأيضا التجارة والسياحة , مع أشد أعدائهم ومن أذاق العرب والمسلمين الهوان ويقتلهم كل دقيقية ويهين كرامتهم في أرض فلسطين ولبنان وغيرها . فهل هناك هوانا أكبر من هوان هذه الحبات التسع من الخوخ .
ثم يقول أن سر هذه التسع حبات من الخوخ والتطبيع سرها عند آل حسان وهو رمز يسقطه على حكام الأردن أبناء الحسين الكبير الشريف والحسين ابن طلال وكذلك غسان الحسن الأردني وكلمة آل حسان هذه إسقاطه رمزية لتقارب اللفظ ويقول أن سر العمالة أخذ من حكام الأردن العريقين فيها وهم أول من خان العرب حتى أن عبدالله الأول ابن الحسين كان أكبر جاسوس لليهود أثناء حرب 48 بأعتراف بن غورويون فكان يرسل لبن غوريون رسائل يومية عن مايحدث في كل اجتماع للعرب فالتسع حبات من الخوخ سرها من قائدة الأنبطاح الأردنية .
ثم يقول الفراعنة أن هذه الشروخ والسقطات وأنكفاء الكرامة أصبحت تحصيل حاصل وأن شرخها وشديد ألمها لنا أصبح صغير رغم قسوتها لأن الشرخ الأكبر هو فقدان الكرامة منذ مدة طويلة أرض مغتصبة وشعب يقتل يوميا , وأراضي تؤخذ وبيوت تهدم وأطفال تشرد وسحق وهوان ومع هذا لازال البعض يخنع ويرى في أشد أعدائه في الدين وفي الدنيا يرى فيه شخصا يستحق الأستقبال وتبادل السفارات .
ويقول الفراعنة أن هذا ليس سلاما بل رضوخ وأفضل من هذا الرضوخ الموت لأنه ليس بعد هذه الذلة شيئا يستحق أن نحيا من أجله .
ويقول أن الكرامة لاتناسب من ربى على الذل والخنوع ووطّن نفسه عليها بل الكرامة لمن رفعته روحه وسموه وعزته لأن يرى الأشياء بما يستحق أن ترى به رجلا كريم عزيز شهم حكيم حاسم وهذا غير موجود في قادة العرب الذين كلا منهم يخاف أن يتخذ موقفا مثل موقف النعمان ابن المنذر الذي سجل أبرز علامة في التاريخ لما يجب أن يكون عليه العربي ومايجب أن تكون عليه كرامته وعزته فلا يبيعها من أجل الخوف والذل والهوان ولا من أجل الخوف على منصبه فليس بعد مايحدث في فلسطين شئ يهين الكرامة ويجرحها أكبر

ماجنه تحمل يداها تسع حبات خوخ ..................سرها عند آل حسان والبيض الحسان
من كبر شرخٍ معانا تصاغرنا الشروخ ...................ندرق في القرع مع كل قرعة صولجان
السلام اللي يفسر لنا معنى الرضوخ ....................ليس إلا الموت في كفنٍ من طيلسان
والشموخ اللي على ذل لو سمي شموخ ..................المقابر منه أعظم شرف وأطهر مكان
الكرامه جوخةٍ من نفيس الجوخ جوخ .............ما تناسب من قصر به عن الطول الهوان

7- مطالبة قادة العرب برفع وتيرة الأحساس بما يحصل من ذل وهوان

يقول الفراعنة أنه يتعذب عندما لايجد قائد يستطيع مجابهة اليهود المغتصبين لأرض المسلمين وبيت المقدس وأرض فلسطين وغيرها من أراضي العرب , وأسقط جمال هذيل دلالة على صعوبة ترويض اليهود فهل سيجد قائد عربي يروض اليهود ويستطيع إسترداد أرض العرب منهم , لكن الفراعنة أستبق السؤال بجواب لأنه قال ( واعذابي ) للدلالة على بعد إحتمال ذلك فكأنه يرجوا شئ لايرجى أو يطلب مستحيلا , ثم يقول أن الركن اليماني وهو أحد أركان الكعبة المشرفة يكاد يهتز من هول مايجري في الواقع على المسلمين .
ثم يقول مفندا وكابتا لمن يقول بأن مايحدث هو مشخ أو أمر بسيط يمر في تاريخ العرب أو سحابة صيف عابرة فيقول أن هذا ليس مشخا بسيطا بل طعنة قاتلة في خاصرة العرب والمسلمين وأن الذي يحقر ثأره من اليهود أعدائه على كثرة مافعلوا بالمسلمين هو جبان وابن جبان فلا يسكت عربيا على ضيم ولا على إهانة فماذا حدث للعرب في آخر زمانهم وكيف تغيرت قيمهم ربما بسبب هؤلاء البهلوانات الذين قفزوا في حوض فرعون فجأه وأصبحوا يديرون مالم يهيئهم الله على إدارته من دول .
ثم يقول أننا نحن العرب والمسلمين في هذا الوقت بالذات أن لم نثبت أنفسنا ودافعنا عن أرضنا وحمينا كرامتنا وعرضنا أو سنسحق إلى الأبد لأن هذا الوقت هو تاريخ مفصلي في تاريخ العرب وأعاد الفراعنة تأكيده في القصيدة الأخرى بمطالبته بمفاعل نووي وقنبلة نووية خليجية .
ثم يقول في آخر بيت له أن الأمة إذا فقدت قيمها الدينية وكرامتها وعزتها وشجاعتها ودفاعها عن حقوقها وعاداتها وتقاليدها الأصيلة فإنها ستكون مثل الماء الذي يتبخر ولم يعد موجودا وهذا تحذير للعرب من أن مصيرهم الزوال والسحق على أقدام التاريخ إذا لم يكن لهم وقفة ودفاع لأن من أهينت كرامته سيسهل اصطياده وليست قاصرة على فلسطين بل ستشمل الجميع لأن الجدار اذا طمن سهل القفز فوقه وهنا فلسطين هي الجدار والحاجز الذي ينبغي رفعه حتى ترتفع كرامة العرب ولايتطاول على بقية العرب والمسلمين مسخا من المسوخ مرة أخرى .

واعذابي من ينوخ جمال هذيل نوخ ....................قبل لا يهتز من ساسه الركن اليمان
الطعون طعون ياللي تسميها مشوخ ...................ولا يحقر ثاره إلا الجبان بن الجبان
ياحفرنا عدنا لين يآتي له نضوخ ...............يا نادينا في خبر كان ياما كان كان
أمة ما للقيم في ضمايرها رسوخ ................مجدها ماءٌ تبخر على هيئة دخان

هناك نقطة انتهبت لها توا وهي جميلة وتدل على مدى قوة واحكام الفراعنة لنصوصه .
وذلك أنه في مقدمات قصائده وجو صناعتها يضع أشياء يصف بها حاله قريبة جدا من محتوى القصيدة أو أول بيت من القصيدة بعد المقدمة .
سأشرح أكثر مثلا :
في قصيدته الأولى ( ناقتي ) عندما كان يصف الجو الذي صنع فيه القصيدة قال أنه يمشي بناقته في الخلا خلف الطعوس يبحث عن لابته ثم يرى جساس وكليب والبسوس في معاركهم , ثم وهو شئ مهم جدا وأول بيت من القصيدة بعد المقدمة عندما قال ( ديرتي دار ابن ضاري وابن غثلم جريس )
تقارب شديد ورائع جدا بين الناقة وسير الفراعنه عليها لإعطاء الحالة وجو القصيدة تقارب شديد مع أول بيت وذلك لأنه كان يصف نجد في حكم البدو وماكان عليه البدو من ركوب للأبل ومعارك وتطاحن مثلهم مثل كليب وجساس والبسوس وهذا التداخل العبقري جدا بين وصف جو صناعة القصيدة وبين أول بيت منها كان رائعا جدا .
في قصيدته هذه أيضا عندما وصف جو صناعة القصيدة وذكر كأن قلبه فيه نار وأن الموبذان لو رآها لانجذب أليها أنظر للتقارب العبقري جدا بين مقدمة القصيدة وجو صناعتها مع أول بيت منها وهو ( ليت شعري أين أمست ملوكا من تنوخ ) لأن النعمان ابن المنذر قصته مع ملوك الفرس والنار والمجوسية أرتبطت بالفرس .
هذه المقدمات العبقرية وجو صناعة القصيدة وأرتباطها بأول بيت من القصيدة أي موضوع القصيدة الأصل لايصنعها إلا شاعر بقامة .


منقول منتديات شاعر المليون

دمت بكل خير

السفير
29-02-2008, 02:45 PM
بوركت أخي السلطان على النقل

ويا ليت الوقت يسعف ونقرا القصيدة والشرح

أبوالندا
29-02-2008, 09:13 PM
بارك الله فيك أخي السلطان وفالك الجنه

الحرف
01-03-2008, 12:00 AM
يعطيك العافية اخي السطان

أحمد محمد مسرع
01-03-2008, 01:07 AM
أخي السلطان .

أنت مبدع دوما .

القصيدة فيها إسقاطات سياسية كما في قصيدة المرحلة الأولى .

وقد ذكر العميمي ذلك عندما قال : إن الفراعنة شاعر سياسي .

وشاهدنا ذلك في الأبيات التي تتحدث عن دول مجلس التعاون .

قصيدة تعتبر للنخبة كما أشار الدكتور غسان .

ولكن نشكرك أخي أن فككت طلاسمها بنقلك الجميل .

رعاك الله .

السلطان
01-03-2008, 03:59 AM
السفير
ابو الندا
الحرف
احمد

شاكر مروركم حبايب قلبي
دمتم بخير

أبوفارس العمراني
06-03-2008, 10:26 AM
جزيت خيراً أخي السطان



وبارك الله فيك

ابو يزيد
07-03-2008, 09:47 PM
شكرا للسلطان

اعتقد انه تعمد ان ينهج النهج السياسي للمرة الثانيه عبد ناقتي

للرد على من اتهمه بالسرقة

وبالفعل نجح في ذلك

القصيدة موسوعة ثقافية وتاريخية وباسلوب لا يفهمه الا من يفهم الشعر

السلطان
11-03-2008, 03:55 PM
أبو فارس
/
\
أبو يزيد

شاكر لكما المرور والتعليق

دمت بخير

قرى حسان
11-04-2008, 03:40 AM
شكرا لك اخي السلطان

انت رائع ومميز كالعاده

تقبل تحياتي

فنان تشكيلي
11-04-2008, 01:46 PM
بوركت أخي السلطان على النقل

ويا ليت الوقت يسعف ونقرا القصيدة والشرح