أحمد محمد مسرع
23-02-2008, 11:14 PM
نظمت هذه الأبيات بعد الحملة التي قامت بها بعض الصحف الدنماركية على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وقمت بنشرها بعد تجدد الحملة قبل أيام :
ماذا تقول حروف الشعر يا سامع *******إني أحس بنار جمرها لاذعْ
القوم أرقني أن قام جاهلهم ********بنشر زور بلا وعي ولا رادعْ
نشروا الرسوم التي تحكي عداوتهم ******** من غير خوف من القهار أو وازعْ
قال الأعادي نريد اليوم رساما ******** يسئ للمسلم الأواب والخاضعْ
فسارعوا ينشرون الزور في صحف ********البغي والزيف من طياتها نابعْ
حرية الرأي قالوا مدعين بها *********نشر الرسوم فذاك المبتغى دافعْ
حرية قد بدت منها عداوتهم *********والبغض لا شك من مكنونهم ناقعْ
ياكل عبد يريد الفوز والعقبى ********ويرتجي أن يكون المصطفى شافعْ
بادر إلى نصرة المبعوث قدوتنا********بكل حزم وعزم يا أخي سارعْ
إعمل بسنته والزم طريقته ******** وكن له دائما في حاله تابعْ
يمم إلى كتب تخبرك سيرته ********إقرأ ترى عجبا في مجده طالعْ
وانشر فضائله للناس قاطبة ******** وكن كحصن عن المختار كن مانعْ
تجرأ الكافر الرسام حين رأى ********البعض من قومنا في غيه قابعْ
قد شاهد البعض محبوسا لشهوته ********والبعض للذة الدنيا غدا تابعْ
كتاب ربي أضحى لا يطالعه ********والمسجد - اليوم- قاطعه كذا الجامعْ
إني لأرجو من الأحباب معذرة ******** لأن شعري يعبر عن أسى واقعْ
قام العدو بتشويه لقدوتنا *********و بعضنا لم يزل في غيه راتعْ
عفوا بني ديني كأن على *********رأسي من الزيف أمرا بات كالصادعْ
ألا فلنعد نحو قرآن ونحو هدى *********المجد فيها كمثل السلسل النابعْ
يا كل من نشر الزور الصريح على *********تلك الصحيفة ياشاري ويا بائعْ
مهما فعلتم فإن المصطفى علما *********تظل سيرته كالكوكب الساطعْ
تبقى محبته في قلب أمته *********إن المحب لمن يهوى يُرى تابعْ
ولا يضر السحاب الشم أن نبحت *********بعض الكلاب بصوت صارخ ذائعْ
ياكل من نشر الزور الصريح ألا *********إن المحبة منها مبتغى نافعْ
أحسست وحدة أمتنا بفعلتكم *********فكل عبد لإنتاجاتكم قاطعْ
تبقى لنا رفعة مهما تبجحتم *********وليس للكفر من وال ولا رافعْ
ياكل من نشر الزور الصريح ألا ********** سألتم السوق والمسكون والشارعْ
ألا سألتم البر والأبحار تخبركم **********ألا سألتم الكوكب المستور والطالعْ
ألا سألتم الكون والتاريخ والدنيا *********من حرر الناس من باغ ومن قاطعْ
من حقق العدل بين الناس دون أسى *********من حارب الظلم في عزم ومن دافعْ
تلقون أجوبة منها بلا كذب **********تقول ( أحمد ) في تأكيدها القاطعْ
أحي به الله أمواتا قد انطفأت *********وكان للحق والإصلاح كالزارعْ
ما كان معتديا بالقتل أو رجلا ********** يسعى إلى نيل لذات ولا طامعْ
بل كان يعمل للأخرى يعد لها*********وكان دوما على فقر هنا قانعْ
يكفي بأن إله الكون أرسله ********* نحو البرية في مجد له واسعْ
من مكة الطهر نادى حين قال له *********قم يارسولي وبالتوحيد كن صادعْ
ولو جعلت بيوت الشعر ملحمة **********ما كنت منتهيا من وصفه الرائعْ
ياإلهي ياملاذي أنت لي أمل *********أنت المجيب وإني سائل ضارعْ
مزق نفوسا لنشر الزور ساعية *********وصن رسولا أتى من عندكم شارعْ
من كنت ناصره في كل معضلة ********* ما كان يوما ذليل القدر أو جازعْ
شعر : أحمد محمد مسرع
16/ 1/ 1427
أبها
وقمت بنشرها بعد تجدد الحملة قبل أيام :
ماذا تقول حروف الشعر يا سامع *******إني أحس بنار جمرها لاذعْ
القوم أرقني أن قام جاهلهم ********بنشر زور بلا وعي ولا رادعْ
نشروا الرسوم التي تحكي عداوتهم ******** من غير خوف من القهار أو وازعْ
قال الأعادي نريد اليوم رساما ******** يسئ للمسلم الأواب والخاضعْ
فسارعوا ينشرون الزور في صحف ********البغي والزيف من طياتها نابعْ
حرية الرأي قالوا مدعين بها *********نشر الرسوم فذاك المبتغى دافعْ
حرية قد بدت منها عداوتهم *********والبغض لا شك من مكنونهم ناقعْ
ياكل عبد يريد الفوز والعقبى ********ويرتجي أن يكون المصطفى شافعْ
بادر إلى نصرة المبعوث قدوتنا********بكل حزم وعزم يا أخي سارعْ
إعمل بسنته والزم طريقته ******** وكن له دائما في حاله تابعْ
يمم إلى كتب تخبرك سيرته ********إقرأ ترى عجبا في مجده طالعْ
وانشر فضائله للناس قاطبة ******** وكن كحصن عن المختار كن مانعْ
تجرأ الكافر الرسام حين رأى ********البعض من قومنا في غيه قابعْ
قد شاهد البعض محبوسا لشهوته ********والبعض للذة الدنيا غدا تابعْ
كتاب ربي أضحى لا يطالعه ********والمسجد - اليوم- قاطعه كذا الجامعْ
إني لأرجو من الأحباب معذرة ******** لأن شعري يعبر عن أسى واقعْ
قام العدو بتشويه لقدوتنا *********و بعضنا لم يزل في غيه راتعْ
عفوا بني ديني كأن على *********رأسي من الزيف أمرا بات كالصادعْ
ألا فلنعد نحو قرآن ونحو هدى *********المجد فيها كمثل السلسل النابعْ
يا كل من نشر الزور الصريح على *********تلك الصحيفة ياشاري ويا بائعْ
مهما فعلتم فإن المصطفى علما *********تظل سيرته كالكوكب الساطعْ
تبقى محبته في قلب أمته *********إن المحب لمن يهوى يُرى تابعْ
ولا يضر السحاب الشم أن نبحت *********بعض الكلاب بصوت صارخ ذائعْ
ياكل من نشر الزور الصريح ألا *********إن المحبة منها مبتغى نافعْ
أحسست وحدة أمتنا بفعلتكم *********فكل عبد لإنتاجاتكم قاطعْ
تبقى لنا رفعة مهما تبجحتم *********وليس للكفر من وال ولا رافعْ
ياكل من نشر الزور الصريح ألا ********** سألتم السوق والمسكون والشارعْ
ألا سألتم البر والأبحار تخبركم **********ألا سألتم الكوكب المستور والطالعْ
ألا سألتم الكون والتاريخ والدنيا *********من حرر الناس من باغ ومن قاطعْ
من حقق العدل بين الناس دون أسى *********من حارب الظلم في عزم ومن دافعْ
تلقون أجوبة منها بلا كذب **********تقول ( أحمد ) في تأكيدها القاطعْ
أحي به الله أمواتا قد انطفأت *********وكان للحق والإصلاح كالزارعْ
ما كان معتديا بالقتل أو رجلا ********** يسعى إلى نيل لذات ولا طامعْ
بل كان يعمل للأخرى يعد لها*********وكان دوما على فقر هنا قانعْ
يكفي بأن إله الكون أرسله ********* نحو البرية في مجد له واسعْ
من مكة الطهر نادى حين قال له *********قم يارسولي وبالتوحيد كن صادعْ
ولو جعلت بيوت الشعر ملحمة **********ما كنت منتهيا من وصفه الرائعْ
ياإلهي ياملاذي أنت لي أمل *********أنت المجيب وإني سائل ضارعْ
مزق نفوسا لنشر الزور ساعية *********وصن رسولا أتى من عندكم شارعْ
من كنت ناصره في كل معضلة ********* ما كان يوما ذليل القدر أو جازعْ
شعر : أحمد محمد مسرع
16/ 1/ 1427
أبها