أبوزيد العمراني
13-02-2007, 04:44 AM
سماءُ تفكيري قلقْ
وأفلا كُها حولَ أرضِكَ .. فضاءٌ محترقْ
ونفسُكَ تجأرُ للأنقياءْ
بعينٍ مدامُعُهَا من أرقْ
سواءٌ عليكَ افتقرتَ اغتنيتَ
فقدْ أرغمَ الذلُ كلَّ الجِبَاهْ
وإنْ أشعلوا كلَّ يومٍ فلقْ
كأنَّك فكرٌ يقولُ البيانَ
لنعلمَ كيفَ ابتداء الطُرقْ
وأنَّ الخنوعَ المسمى سلام
سبيلُ العدوِ لكسرِالعنقْ
فعاشتْ عقولٌ تثيرُ الزمان
وماتتْ عقولٌ ترى في الغسقْ
** ** **
على منبرِالفكرِ قامتْ ..
رجالٌ تُشيدُ المنارةََ في كلِ نادْ
أجلّ ...
عقولُ بَنيَّ تصنعُ في كلِ أرضٍ حضارةْ
وتقدحُ في كلِ زندٍ شرارةْ
وتعتلي نفسُ التصبرِعبرَ الزمانْ
وتجمع أرضَ التمزقِ حولَ المكانْ
فهلْ كلُّ ذاكَ أصبحَ أرجوزةَ للأذانْ ..؟!
كأنَّ الزمانَ استدارْ
كأنَّ الجَنانَ استنارْ
وأسرجَ نورَ الكتاب .. ونارَالقرار
نسيرُعلى شرعِنا دونَ ذُلْ
وكلُّ الشعاراتِ زيفٌ ... وكل المنابرْ
نضئ على الكونِ شمساً
ودورِ العلمِ نوراً
وصدقاً بالصراط درباً ..
وعزماً بيدي ..
لتصعدَ فينا الهممْ
تحطمُ في ساعديه الرممْ .
** ** **
أَزيدٌ ...!!
بُنيَّ ارتقْ لاتَوانيْ بعار
بُنيَّ اصطبر لاتُعيدَ الدمار
فلو قدرالله فيناً انتصاراً
لاسرجنا صافنات القرارْ
فمن خضعوا قبلَ خمسينَ عامٍ ..وظنوه عدلاً
وهدموا علينا المنابرَ ..
وكانتْ تتاجرْ.. على الأرضِ والعرضِ .. حتى القلمْ
فقد أسكروا ليلنا متاهاتِ القضيةْ .. حتى الألم .. !
ونحنُ نحاولُ أنَّ نجمعَ المجدَ بينَ الهدى والضلالْ
وأنَّ ندفنَ اليأسَ المستبدَّ بعمقِ جبالْ
وأنَّ نخلعَ المتجبرَ .. والمتكبرَ ..
والرأسُ مرفوعةً والرقابْ ...
فكيف لنا لانفيق ؟!!
** ** **
أزيدٌ ..!!!
تَخولنيْ ساعةً في رضاي ...
واكتبْ :
قد تُستذلُ الجباهُ عطايا .. فتاتاً . رماداً !!
ولكن <<قدسنا>>لن تبيدْ !!
ولو كنت وحدك تهتف الله أكبر
فوق القناة , وفوق الحياة
<<فعراقنا>> لن تبيدْ
ولاأيَّ <<أراضينا>> لن تبيدْ
ولو حرقوا كلَّ أرضٍ
ولو هتكوا كلَّ عرضٍ
وقامَ على كلِّ ذرةِ ريحٍ شهيدْ
قضى اللهُ أنْ يكونَ النصرُ في الدهرِ.. معنىً عجيبْ !!
تألقْ ففوقَ السواعِد شأنٌ مريبْ
فمن قالَ أن السيادةَ أمر يسيرْ
ولكنَّه الطفلُ الأبيُّ يطاولُ أعلامَ فتحٍ كبير!!
فَهُزَّإليك بجذعِ الفضيلةِ
يُساقطُ من المزنِ نصرٌ مُبين !!
\
\
\
أبوزيد
وأفلا كُها حولَ أرضِكَ .. فضاءٌ محترقْ
ونفسُكَ تجأرُ للأنقياءْ
بعينٍ مدامُعُهَا من أرقْ
سواءٌ عليكَ افتقرتَ اغتنيتَ
فقدْ أرغمَ الذلُ كلَّ الجِبَاهْ
وإنْ أشعلوا كلَّ يومٍ فلقْ
كأنَّك فكرٌ يقولُ البيانَ
لنعلمَ كيفَ ابتداء الطُرقْ
وأنَّ الخنوعَ المسمى سلام
سبيلُ العدوِ لكسرِالعنقْ
فعاشتْ عقولٌ تثيرُ الزمان
وماتتْ عقولٌ ترى في الغسقْ
** ** **
على منبرِالفكرِ قامتْ ..
رجالٌ تُشيدُ المنارةََ في كلِ نادْ
أجلّ ...
عقولُ بَنيَّ تصنعُ في كلِ أرضٍ حضارةْ
وتقدحُ في كلِ زندٍ شرارةْ
وتعتلي نفسُ التصبرِعبرَ الزمانْ
وتجمع أرضَ التمزقِ حولَ المكانْ
فهلْ كلُّ ذاكَ أصبحَ أرجوزةَ للأذانْ ..؟!
كأنَّ الزمانَ استدارْ
كأنَّ الجَنانَ استنارْ
وأسرجَ نورَ الكتاب .. ونارَالقرار
نسيرُعلى شرعِنا دونَ ذُلْ
وكلُّ الشعاراتِ زيفٌ ... وكل المنابرْ
نضئ على الكونِ شمساً
ودورِ العلمِ نوراً
وصدقاً بالصراط درباً ..
وعزماً بيدي ..
لتصعدَ فينا الهممْ
تحطمُ في ساعديه الرممْ .
** ** **
أَزيدٌ ...!!
بُنيَّ ارتقْ لاتَوانيْ بعار
بُنيَّ اصطبر لاتُعيدَ الدمار
فلو قدرالله فيناً انتصاراً
لاسرجنا صافنات القرارْ
فمن خضعوا قبلَ خمسينَ عامٍ ..وظنوه عدلاً
وهدموا علينا المنابرَ ..
وكانتْ تتاجرْ.. على الأرضِ والعرضِ .. حتى القلمْ
فقد أسكروا ليلنا متاهاتِ القضيةْ .. حتى الألم .. !
ونحنُ نحاولُ أنَّ نجمعَ المجدَ بينَ الهدى والضلالْ
وأنَّ ندفنَ اليأسَ المستبدَّ بعمقِ جبالْ
وأنَّ نخلعَ المتجبرَ .. والمتكبرَ ..
والرأسُ مرفوعةً والرقابْ ...
فكيف لنا لانفيق ؟!!
** ** **
أزيدٌ ..!!!
تَخولنيْ ساعةً في رضاي ...
واكتبْ :
قد تُستذلُ الجباهُ عطايا .. فتاتاً . رماداً !!
ولكن <<قدسنا>>لن تبيدْ !!
ولو كنت وحدك تهتف الله أكبر
فوق القناة , وفوق الحياة
<<فعراقنا>> لن تبيدْ
ولاأيَّ <<أراضينا>> لن تبيدْ
ولو حرقوا كلَّ أرضٍ
ولو هتكوا كلَّ عرضٍ
وقامَ على كلِّ ذرةِ ريحٍ شهيدْ
قضى اللهُ أنْ يكونَ النصرُ في الدهرِ.. معنىً عجيبْ !!
تألقْ ففوقَ السواعِد شأنٌ مريبْ
فمن قالَ أن السيادةَ أمر يسيرْ
ولكنَّه الطفلُ الأبيُّ يطاولُ أعلامَ فتحٍ كبير!!
فَهُزَّإليك بجذعِ الفضيلةِ
يُساقطُ من المزنِ نصرٌ مُبين !!
\
\
\
أبوزيد