ظافر نجمة
20-02-2007, 06:13 PM
اللغز والرمز في شعر الجنوب
الرمز هو أسلوب اتبعه شعراء قبائل الجنوب وبالأخص بلقرن وشمران وغامد وزهران ومن يهتم بالعرضة من القبائل الأخرى ،
ويعرف هذا الأسلوب بالدفن وهو ابلغ وأقوى ، فالدفن غير التعليب أو التغليف الذي نسمعه الآن ، فإذا كان الشيء مدفونا في الأرض فانه من الصعوبة رؤيته على عكس ما إذا كان معلبا أو مغلفا ، حيث يدرك الناس أن هناك شيئا داخل الغلاف أو العلبة ، أما إذا دفن تحت الأرض فإننا لا نكتشفه إلا بعد أن نطأ عليه وقد لا نسلم من أذاه .
ففي شعر الغزل لم نرَ أو نسمع يوما من الأيام شاعرا يبدأ قصيدته ببثينة أو عبلة أو عزة أو خولة . بل نراهم يستعيضون عن ذلك بالصيد على مختلف أنواعه مثل الغزال والظبي والريم ، والنباتات ذات الرائحة الزكية مثل النفل والريحان والبرك والكادي وغيرها ، وكذلك النجوم مثل الثريا وسهيل اليماني وما إلى ذلك .وقد ساعدتهم تلك الرمزية على الاحتفاظ بخصوصية محبوبهم وحفظ ماء وجوههم . وبقي حياء المجتمع مصاناً وغير مخدوش .
هذا بالنسبة لشعر الغزل أما في بقية الألوان الأخرى مثل المدح والقدح والفخر فقد يختلف الأمر قليلاً . فالنسبة للمدح يكون التصريح والتشبيه المبالغ فيه هو الأكثر والغالب على هذا النوع ويبلغ الأمر ذروته عندما يكون الشاعر مفتخرا بنفسه وقبيلته ، أما في القدح والذم فان الرمز يعود إلى أشده وتستعمل الاستعارة بكثرة وتكون الكناية فيها غالبة على التصريح. وقد يغلب أسلوب تأكيد الذم بما يشبه المدح في مثل هذه المسائل ،فقد تسمع من يشبه غريمه بالأسد ، ليس لشجاعته ولا لقوته ولكن لسمعته الفائحة رائحتها والتي لاتبتعد كثيرا عن رائحة فم الأسد من حيث كره الناس لها ،وهلم جرا.. .
ش ك ر ا ل ك م
الرمز هو أسلوب اتبعه شعراء قبائل الجنوب وبالأخص بلقرن وشمران وغامد وزهران ومن يهتم بالعرضة من القبائل الأخرى ،
ويعرف هذا الأسلوب بالدفن وهو ابلغ وأقوى ، فالدفن غير التعليب أو التغليف الذي نسمعه الآن ، فإذا كان الشيء مدفونا في الأرض فانه من الصعوبة رؤيته على عكس ما إذا كان معلبا أو مغلفا ، حيث يدرك الناس أن هناك شيئا داخل الغلاف أو العلبة ، أما إذا دفن تحت الأرض فإننا لا نكتشفه إلا بعد أن نطأ عليه وقد لا نسلم من أذاه .
ففي شعر الغزل لم نرَ أو نسمع يوما من الأيام شاعرا يبدأ قصيدته ببثينة أو عبلة أو عزة أو خولة . بل نراهم يستعيضون عن ذلك بالصيد على مختلف أنواعه مثل الغزال والظبي والريم ، والنباتات ذات الرائحة الزكية مثل النفل والريحان والبرك والكادي وغيرها ، وكذلك النجوم مثل الثريا وسهيل اليماني وما إلى ذلك .وقد ساعدتهم تلك الرمزية على الاحتفاظ بخصوصية محبوبهم وحفظ ماء وجوههم . وبقي حياء المجتمع مصاناً وغير مخدوش .
هذا بالنسبة لشعر الغزل أما في بقية الألوان الأخرى مثل المدح والقدح والفخر فقد يختلف الأمر قليلاً . فالنسبة للمدح يكون التصريح والتشبيه المبالغ فيه هو الأكثر والغالب على هذا النوع ويبلغ الأمر ذروته عندما يكون الشاعر مفتخرا بنفسه وقبيلته ، أما في القدح والذم فان الرمز يعود إلى أشده وتستعمل الاستعارة بكثرة وتكون الكناية فيها غالبة على التصريح. وقد يغلب أسلوب تأكيد الذم بما يشبه المدح في مثل هذه المسائل ،فقد تسمع من يشبه غريمه بالأسد ، ليس لشجاعته ولا لقوته ولكن لسمعته الفائحة رائحتها والتي لاتبتعد كثيرا عن رائحة فم الأسد من حيث كره الناس لها ،وهلم جرا.. .
ش ك ر ا ل ك م