أبو عبدالله
09-06-2007, 10:12 PM
جامع آل عمران القديم رأي العينالجامع مكون من ثلاثة أقسام
1-المسجد الأساسي
2- الحرم الداخلي
3- الحرم الخارجي
بالإضافة إلى الساحة الخارجية (المحاضر)
أولاً: المسجد
طوله تقريباً 18م في عرض7م تقريباً
عرضه باتجاه القبلة
له بابان أحدهما على بعد 5م من جهة جانب المسجد الغربي وهو الأكبر (صرفين)
تدخل منه بدرجة إلى الأسفل
والآخر على بعد 3م من جهة جانبه الشرقي وهو صغير لا يفتح إلا في يوم الجمعة
يدخل منه الخطيب وهو أرفع من الأول لقربه من البركة كما سنبين إن شاء الله
فيه ثمانية أعمدة (دعام ) أربعة في صف ثم أربعة
يعني عمودين عرضاً في أربعة طولاً
وبين كل عمودين عرضاً صفين تقريباً زايد صف في الأخير
و باختصار المسجد مسقوف بالعمْر (أخشاب محلية الصنع من شجر العرعر) فيه منبر ومحراب
وكان الفرش من السعف أيضاً صنع محلي وبيض الله وجه من كان يصنعها ورحمهم الله
المحراب
المحراب يقف فيه الإمام للصلاة وهو تقريباً حوالي المتر ثم ينحرف بطريقة دائرية الشكل
ويرتفع إلى تحت سقف المسجد قليلاً حيث ينتهي بحجرين في الأعلى يأخذان الشكل ثمانية
المنبر
المنبر بجانب المحراب جهة الشرق
وهو أقل من المحراب من ناحية المساحة حيث يتسع لجلوس الخطيب
هناك درجة واحدة في الأرض بارزة ثم أخرى يقف عليها الخطيب وهي داخل الجدار
كل درجة تقريباً 20 سم
والثالثة هي التي يجلس عليها الخطيب جلسة الاستراحة وهي أطول من أختيها كالكرسي
وفي السطح فتحة (قترة) إضاءة تفتح قبل دخول الخطيب كي يستطيع قراءة الخطبة
المنبر داخل في جدار المسجد ليس له بروز من الخارج
أما المحراب فهو بارز من الخارج دائري الشكل كما أسلفت
المسجد ليس له نوافذ وأبوابه تفتح في الحرم الداخلي
2- الحرم الداخلي
والحرم الداخلي سور مرتفع إلى حد ما وهومكون من ساحة للصلاة فيه إذا امتلأ المسجد
وبركة الماء والمواضي والمروش
الحرم الداخلي طوله مساو للمسجد وعرضه 5 إلى 6م
له باب واحد أمام باب المسجد الأكبرتقريباً لكنه مصراع واحد (صرف)
تدخل منه بدرجة للأسفل هذه الدرجة مسافتها متر تقريباً وسنعود لتفصيل هذا المتر
بعد المتر ساحة تمتد من الباب الصغيرللمسجد إلى نهاية المسجد من جهة الغرب
هذه الساحة يصلى فيها في حالة امتلأ المسجد وذلك في صلاة الجمعة
ولمن أراد السنة فيه وأحيانايصلى فيه الفرض في أيام الصيف لأنه مكشوف (شماسي)
أرضيته مطبطبة بالشيد ناعمة جداً في غالبها
جانب الأرضية الغربي والشمالي مرتفعة قليلاً يشبه (باطرمة) لكن الإرتفاع يسير
له سور غربي و جنوبي الجنوبي ينتهي إلى جدار ممر المروش وسيأتي الحديث عنه
ارتفاع هذا السور من هاتين الجهتين أقل من ارتفاع سطح المسجد قليلاً
ثم ينكسر مع جدار ممر المروش جنوباً ثم ينكسر شرقاً لكنه يرتفع بحيث يلتقي مع جدار الحرم الشرقي
وجدار الحرم الشرقي هذا يوازي ارتفاعه تقريباً ارتفاع المسجد ويلتقي معه
بسبب ارتفاع الطريق الذي بين المسجد وبيت آل حافظ
البرْكة
من باب المسجد الصغير إلى نهاية الجدار تقع البركة محفورة حفراً ومغطاة تشبه الخزان الآن
إلا أن البركة لها جدار خاص بها بجانب جدار المسجد الشرقي
سطحها يرتفع عن ساحة الحرم بحوالي نصف المتروفي وسطه فتحة صغيرة جداً لدخول ماء المطر
و ماء الساحة من المطر يدخل إلى البركة من ثقب صغير في أسفل نصف المتر هذا
عمقها تقريباً 3م في طول 4م وعرض 3م تقريباً فتحتها في زاويتها الشرقية الجنوبية كالتالي
الفتحة تقريباً متر في أقل من متر لكنها تصبح كالكهف
حيث بني على جانبي الفتحة من الشمال والجنوب جداران ثم سقف
ومن جهة الشرق جدار المسجد , ارتفاع هذا السقف(سقف فتحة البركة) تقريباً متر ونصف
فأصبح كالكهف بحيث تكون تحت هذا السقف
فتحة البركة ومتر جدار البركة الذي جانب الجدار الشرقي للمسجد
جدار الفتحة الجنوبي أطول من سقف الفتحة قليلاً وهو نفسه جدار المروش
المروش
المروش بجانب البركة من جهة الجنوب
أعد بطريقة فنية عجيبة
مدخله ممر ضيق بين جدارين غير نافذ في آخر الممر باب المروش يسار
بحيث يكون المروش موازي لهذا الممر
مساحته متر ونصف في متر ونصف تقريباً
تعلق الملابس في الممر كي يُعرف أن أحدهم في الداخل
سطحه أرفع من قامة الإنسان السطح من الخارج مطبطب بالشيد في وسطه فتحة صغيرة ميلان السطح جهتها
تسد هذه الفتحة بقماش(شماغ أوغيره)طرفه يسدها والطرف الآخر يتدلى على باب المروش
بحيث يُخرج الواحد الماء من البركة بالدلو ويضعه على سطح المروش بعد سده حتى يمتلئ
ثم يدخل في المروش ويخلع ملابسه ويعلقها ثم يسحب القماش وينسكب الماء عليه بهدوء
ولأن الفتحة صغيرة يكون عنده الوقت الكافي للاغتسال قبل انتهاء الماء
وبهذا ينهي الاغتسال
المواضئ
المتر الذي تحدثنا عنه في بداية الحديث عن الحرم الداخلي هو مكان الوضوء
يمتد من باب الحرم على يمين الداخل إلى قبيل البركة بينه وبينها ممر المروش
التفصيل
يبتدئ من جهة البركة بحوضين غير محفورين بحيث لا يمسكان الماء أحدهما أصغر من الآخر
في طرف كل حوض مجرى صغير للماء أكبر من إبهام الرجل العادي تقريباً
الحوض الصغير منهما يمتد مجراه بجانب جدار الحرم جهة الشمال
يستمر هذا المجرى إلى قريب الباب ليجد أربع حفر (أحواض صغيرة)أو خمس يصب فيها الماء
الحفر هذه ( هي أحواض صغيرة دائرية الشكل قطرها 20سم تقريباً )
لكن اسمحوا لي أن أسميها هنا حفر كي يتضح الوصف
هذه الحفر للاستنجاء فقط بحيث يجلس المستنجي أمام الحفر
ويستره من اليمين واليسار حجران منصوبان الحجران كالصفايح (لمن يعرف الصفايح)
يغطي كل منهما إلى كتف الجالس
بجانب هذه الحفر إلى الحوض الكبيرمجرى للماء مثل السابق
إلا أن الحفرممتدة من أوله إلى آخره لمن أراد الوضوء (التجديد)
هنا سؤال: وهو أن الحفرة الأولى ستأخذ الماء عن غيرها ويفيض ولا يذهب للباقي شئ
الجواب: المجرى معمول بطريقة فنية بحيث كل حوض يميل له جزء يسير من الماء
ليبقى للحفر الأخرى ما يكفيها من الماء ولو فرضنا أنه امتلأ
فالفائض يعود في المجرى نفسه لأنه أقل ارتفاعا من الأطراف الأخرى للحفر
إذاً يكون ملؤ الحفر بهذه الطريقة:
يأتي أحدهم يخرج الماء من البركة بالدلو ويصبه في الحوض
ويسير الماء في المجرى ويتوزع على الحفر
أمام الحفر مكان كافي لجلوس المتوضئ بحيث يجلس ويغرف بيده من الحفر ويتوضأ
هنا سؤال : الماء الذي يُتوضأ به أين يذهب ؟
الجواب :مكان الجلوس للوضوء مرتفع عن أرضية الحرم وأقل من ارتفاع جدارالحفر
لأن الحفر هذه مبني لها بناء أعلى من مكان الجلوس بـ 20 سم تقريباً
ومكان الجلوس أعلى من أرضية الحرم بـ 35سم تقريباً
لكن ميلانه باتجاه جدار الحفر ثم له مجرى جهة مكان الاستنجاء
يدخل الماء الباقي من الوضوء والاستنجاء تحت الأرض ولا علم لي بطريقة ما تحت الأرض
لكن الذي أعرفه أنه لا يوجد روائح تنبعث من المكان كيف صمم ؟ الله أعلم
ملحوظة : المواضئ بكل تفاصيلها مشيدة (مطبطبة) بالشيد
الذي يشبه إلى حد ما الإسمنت الأبيض أو الجبس إلا أنه يميل إلى الاصفرار
3-الحرم الخارجي
عرضه 3م تقريباً وطوله 9م تقريباً
سوره مبني بحجر من غير شيد
السور جهة الغرب والجنوب يرتفع من جهة الغرب متر تقريباً ثم يقل كلما اتجهنا شرقاً
بسبب ميلان الأرض بحيث يصبح في نهايته عند حجرة المسجد قريباً جدا من الأرض
من داخل الحرم يبدو للمشاهد أنه متساوي إلا أن فيه ميلان جهة الغرب حيث هناك فتحة لخروج الماء
النخلة تقع قريباً من الزاوية الغربية الشمالية للحرم الخارجي
هذا الحرم كان مكان عقد الاجتماعات العامة للجماعة
ولا مؤاخذة إخواني كانت تلعب فيه لعبة (هوباه) الله يغفر الذنوب
حجرة المسجد
تقع في المساحة المتبقية من الحرم الخارجي جهة بيت آل حافظ إلا أنها أطول منه جهة الجنوب
يلتقي سورها مع سور الحرم الخارجي إلا أن ارتفاع سورها أطول ومعترض
يتجه جنوباً مسافة 3م تقريباً ثم شرقاً إلى الطريق الفاصل بين المسجد وبيت آل حافظ
ثم يتجه حتى يلتقي بجدار الحرم الداخلي الذي هو جدار المسجد
وأنا أعرفها وهي مهدمة لا أدري كيف كانت تفاصيلها
هذه صورة توضيحية للمسجد
http://www.tntup.com/photo/img/f03c3b4851d57da7a0d6be347eb0603f/صورة المسجد.jpg
إخواني الكرام هذا ما أستطعت أن أقدمه لكم فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فسددوني
ولكم مني جزيل الشكر والعرفان
أخيراً أطلب من كل قارئ لهذا الوصف أن يدعو لي ولوالديّ
ولكل من عمل هذا المسجد بهذه الطريق العجيبة أو تعب فيه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1-المسجد الأساسي
2- الحرم الداخلي
3- الحرم الخارجي
بالإضافة إلى الساحة الخارجية (المحاضر)
أولاً: المسجد
طوله تقريباً 18م في عرض7م تقريباً
عرضه باتجاه القبلة
له بابان أحدهما على بعد 5م من جهة جانب المسجد الغربي وهو الأكبر (صرفين)
تدخل منه بدرجة إلى الأسفل
والآخر على بعد 3م من جهة جانبه الشرقي وهو صغير لا يفتح إلا في يوم الجمعة
يدخل منه الخطيب وهو أرفع من الأول لقربه من البركة كما سنبين إن شاء الله
فيه ثمانية أعمدة (دعام ) أربعة في صف ثم أربعة
يعني عمودين عرضاً في أربعة طولاً
وبين كل عمودين عرضاً صفين تقريباً زايد صف في الأخير
و باختصار المسجد مسقوف بالعمْر (أخشاب محلية الصنع من شجر العرعر) فيه منبر ومحراب
وكان الفرش من السعف أيضاً صنع محلي وبيض الله وجه من كان يصنعها ورحمهم الله
المحراب
المحراب يقف فيه الإمام للصلاة وهو تقريباً حوالي المتر ثم ينحرف بطريقة دائرية الشكل
ويرتفع إلى تحت سقف المسجد قليلاً حيث ينتهي بحجرين في الأعلى يأخذان الشكل ثمانية
المنبر
المنبر بجانب المحراب جهة الشرق
وهو أقل من المحراب من ناحية المساحة حيث يتسع لجلوس الخطيب
هناك درجة واحدة في الأرض بارزة ثم أخرى يقف عليها الخطيب وهي داخل الجدار
كل درجة تقريباً 20 سم
والثالثة هي التي يجلس عليها الخطيب جلسة الاستراحة وهي أطول من أختيها كالكرسي
وفي السطح فتحة (قترة) إضاءة تفتح قبل دخول الخطيب كي يستطيع قراءة الخطبة
المنبر داخل في جدار المسجد ليس له بروز من الخارج
أما المحراب فهو بارز من الخارج دائري الشكل كما أسلفت
المسجد ليس له نوافذ وأبوابه تفتح في الحرم الداخلي
2- الحرم الداخلي
والحرم الداخلي سور مرتفع إلى حد ما وهومكون من ساحة للصلاة فيه إذا امتلأ المسجد
وبركة الماء والمواضي والمروش
الحرم الداخلي طوله مساو للمسجد وعرضه 5 إلى 6م
له باب واحد أمام باب المسجد الأكبرتقريباً لكنه مصراع واحد (صرف)
تدخل منه بدرجة للأسفل هذه الدرجة مسافتها متر تقريباً وسنعود لتفصيل هذا المتر
بعد المتر ساحة تمتد من الباب الصغيرللمسجد إلى نهاية المسجد من جهة الغرب
هذه الساحة يصلى فيها في حالة امتلأ المسجد وذلك في صلاة الجمعة
ولمن أراد السنة فيه وأحيانايصلى فيه الفرض في أيام الصيف لأنه مكشوف (شماسي)
أرضيته مطبطبة بالشيد ناعمة جداً في غالبها
جانب الأرضية الغربي والشمالي مرتفعة قليلاً يشبه (باطرمة) لكن الإرتفاع يسير
له سور غربي و جنوبي الجنوبي ينتهي إلى جدار ممر المروش وسيأتي الحديث عنه
ارتفاع هذا السور من هاتين الجهتين أقل من ارتفاع سطح المسجد قليلاً
ثم ينكسر مع جدار ممر المروش جنوباً ثم ينكسر شرقاً لكنه يرتفع بحيث يلتقي مع جدار الحرم الشرقي
وجدار الحرم الشرقي هذا يوازي ارتفاعه تقريباً ارتفاع المسجد ويلتقي معه
بسبب ارتفاع الطريق الذي بين المسجد وبيت آل حافظ
البرْكة
من باب المسجد الصغير إلى نهاية الجدار تقع البركة محفورة حفراً ومغطاة تشبه الخزان الآن
إلا أن البركة لها جدار خاص بها بجانب جدار المسجد الشرقي
سطحها يرتفع عن ساحة الحرم بحوالي نصف المتروفي وسطه فتحة صغيرة جداً لدخول ماء المطر
و ماء الساحة من المطر يدخل إلى البركة من ثقب صغير في أسفل نصف المتر هذا
عمقها تقريباً 3م في طول 4م وعرض 3م تقريباً فتحتها في زاويتها الشرقية الجنوبية كالتالي
الفتحة تقريباً متر في أقل من متر لكنها تصبح كالكهف
حيث بني على جانبي الفتحة من الشمال والجنوب جداران ثم سقف
ومن جهة الشرق جدار المسجد , ارتفاع هذا السقف(سقف فتحة البركة) تقريباً متر ونصف
فأصبح كالكهف بحيث تكون تحت هذا السقف
فتحة البركة ومتر جدار البركة الذي جانب الجدار الشرقي للمسجد
جدار الفتحة الجنوبي أطول من سقف الفتحة قليلاً وهو نفسه جدار المروش
المروش
المروش بجانب البركة من جهة الجنوب
أعد بطريقة فنية عجيبة
مدخله ممر ضيق بين جدارين غير نافذ في آخر الممر باب المروش يسار
بحيث يكون المروش موازي لهذا الممر
مساحته متر ونصف في متر ونصف تقريباً
تعلق الملابس في الممر كي يُعرف أن أحدهم في الداخل
سطحه أرفع من قامة الإنسان السطح من الخارج مطبطب بالشيد في وسطه فتحة صغيرة ميلان السطح جهتها
تسد هذه الفتحة بقماش(شماغ أوغيره)طرفه يسدها والطرف الآخر يتدلى على باب المروش
بحيث يُخرج الواحد الماء من البركة بالدلو ويضعه على سطح المروش بعد سده حتى يمتلئ
ثم يدخل في المروش ويخلع ملابسه ويعلقها ثم يسحب القماش وينسكب الماء عليه بهدوء
ولأن الفتحة صغيرة يكون عنده الوقت الكافي للاغتسال قبل انتهاء الماء
وبهذا ينهي الاغتسال
المواضئ
المتر الذي تحدثنا عنه في بداية الحديث عن الحرم الداخلي هو مكان الوضوء
يمتد من باب الحرم على يمين الداخل إلى قبيل البركة بينه وبينها ممر المروش
التفصيل
يبتدئ من جهة البركة بحوضين غير محفورين بحيث لا يمسكان الماء أحدهما أصغر من الآخر
في طرف كل حوض مجرى صغير للماء أكبر من إبهام الرجل العادي تقريباً
الحوض الصغير منهما يمتد مجراه بجانب جدار الحرم جهة الشمال
يستمر هذا المجرى إلى قريب الباب ليجد أربع حفر (أحواض صغيرة)أو خمس يصب فيها الماء
الحفر هذه ( هي أحواض صغيرة دائرية الشكل قطرها 20سم تقريباً )
لكن اسمحوا لي أن أسميها هنا حفر كي يتضح الوصف
هذه الحفر للاستنجاء فقط بحيث يجلس المستنجي أمام الحفر
ويستره من اليمين واليسار حجران منصوبان الحجران كالصفايح (لمن يعرف الصفايح)
يغطي كل منهما إلى كتف الجالس
بجانب هذه الحفر إلى الحوض الكبيرمجرى للماء مثل السابق
إلا أن الحفرممتدة من أوله إلى آخره لمن أراد الوضوء (التجديد)
هنا سؤال: وهو أن الحفرة الأولى ستأخذ الماء عن غيرها ويفيض ولا يذهب للباقي شئ
الجواب: المجرى معمول بطريقة فنية بحيث كل حوض يميل له جزء يسير من الماء
ليبقى للحفر الأخرى ما يكفيها من الماء ولو فرضنا أنه امتلأ
فالفائض يعود في المجرى نفسه لأنه أقل ارتفاعا من الأطراف الأخرى للحفر
إذاً يكون ملؤ الحفر بهذه الطريقة:
يأتي أحدهم يخرج الماء من البركة بالدلو ويصبه في الحوض
ويسير الماء في المجرى ويتوزع على الحفر
أمام الحفر مكان كافي لجلوس المتوضئ بحيث يجلس ويغرف بيده من الحفر ويتوضأ
هنا سؤال : الماء الذي يُتوضأ به أين يذهب ؟
الجواب :مكان الجلوس للوضوء مرتفع عن أرضية الحرم وأقل من ارتفاع جدارالحفر
لأن الحفر هذه مبني لها بناء أعلى من مكان الجلوس بـ 20 سم تقريباً
ومكان الجلوس أعلى من أرضية الحرم بـ 35سم تقريباً
لكن ميلانه باتجاه جدار الحفر ثم له مجرى جهة مكان الاستنجاء
يدخل الماء الباقي من الوضوء والاستنجاء تحت الأرض ولا علم لي بطريقة ما تحت الأرض
لكن الذي أعرفه أنه لا يوجد روائح تنبعث من المكان كيف صمم ؟ الله أعلم
ملحوظة : المواضئ بكل تفاصيلها مشيدة (مطبطبة) بالشيد
الذي يشبه إلى حد ما الإسمنت الأبيض أو الجبس إلا أنه يميل إلى الاصفرار
3-الحرم الخارجي
عرضه 3م تقريباً وطوله 9م تقريباً
سوره مبني بحجر من غير شيد
السور جهة الغرب والجنوب يرتفع من جهة الغرب متر تقريباً ثم يقل كلما اتجهنا شرقاً
بسبب ميلان الأرض بحيث يصبح في نهايته عند حجرة المسجد قريباً جدا من الأرض
من داخل الحرم يبدو للمشاهد أنه متساوي إلا أن فيه ميلان جهة الغرب حيث هناك فتحة لخروج الماء
النخلة تقع قريباً من الزاوية الغربية الشمالية للحرم الخارجي
هذا الحرم كان مكان عقد الاجتماعات العامة للجماعة
ولا مؤاخذة إخواني كانت تلعب فيه لعبة (هوباه) الله يغفر الذنوب
حجرة المسجد
تقع في المساحة المتبقية من الحرم الخارجي جهة بيت آل حافظ إلا أنها أطول منه جهة الجنوب
يلتقي سورها مع سور الحرم الخارجي إلا أن ارتفاع سورها أطول ومعترض
يتجه جنوباً مسافة 3م تقريباً ثم شرقاً إلى الطريق الفاصل بين المسجد وبيت آل حافظ
ثم يتجه حتى يلتقي بجدار الحرم الداخلي الذي هو جدار المسجد
وأنا أعرفها وهي مهدمة لا أدري كيف كانت تفاصيلها
هذه صورة توضيحية للمسجد
http://www.tntup.com/photo/img/f03c3b4851d57da7a0d6be347eb0603f/صورة المسجد.jpg
إخواني الكرام هذا ما أستطعت أن أقدمه لكم فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فسددوني
ولكم مني جزيل الشكر والعرفان
أخيراً أطلب من كل قارئ لهذا الوصف أن يدعو لي ولوالديّ
ولكل من عمل هذا المسجد بهذه الطريق العجيبة أو تعب فيه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته