أحمد محمد مسرع
19-05-2007, 10:47 PM
ما أضيق العيش لولا فسحة الأملِ
بينما كنت في لحظة هدوء وتأمل في حديقة الدنيا الواسعة
أتأمل في طيور الدنيا التي تغدو وتروح
قد شجاني عذب ألحانها التي تدل على روح مفعمة بالأمل والتفاؤل .
وإذ بي أرى تلك المجموعة من الغربان الحزينة
التي نأت عن هذا المكان الجميل إلى مكان مظلم موحش
قد ظهر عليها أثر التشاؤم والإحباط .
فقمت إليها ثم سألتها بصوت حزين : ما بك ؟
فقالت : هكذا خُلقت متشائمة محبطة .
أنظرُ إلى هذه الدنيا الفسيحة بمنظار أسود .
أخاف من النور الذي هو دليل الأمل .
نور الحياة يؤذيني . ألا ترى بعض الناس يتشاءمون منا ؟
وفي تلك الأثناء التي كان أحد الغربان يكلمني بصوته الحزين .
إذ بي قد سرحت بعيداَ عن هذا المكان الجميل
إلى تلك الفئة من الناس التي قد صنعت زنزانتها بنفسها
فأحكمت إغلاق هذه الزنزانة وألقت بمفاتيح تلك الزنزانة بعيدا .
وهمُّ الدنيا قد جثم على صدورهم .
وكأنّ الدنيا قد خلت من معاني التفاؤل والسعادة
وأغلقوا نوافذ الحياة التي منها يتسلل ضؤ الأمل والتفاؤل
وسمحوا لغربان الدنيا أن تردد نعيقها على مسامعهم صباح مساء .
عجباً لهؤلاء الناس !
كيف يقتلون سعادتهم بأيديهم .
ويبحثون عن مواطن الحزن والألم في الحياة
ويتقوقعون داخل همومهم وأحزانهم .
وينسون أو يتناسون إن مع العسر يسرا . ومع الهم فرجا .
ثم عدت لواقعي مرددا ما قال الأول وأظنه أبو العتاهية :
هي الأيام والغِيرُ = وأمر الله منتظرُ
أتيأس أن ترى فرجا = فأين الله والقدرُ
حقاً : ما أضيق العيش لولا فسحة الأملِ
بينما كنت في لحظة هدوء وتأمل في حديقة الدنيا الواسعة
أتأمل في طيور الدنيا التي تغدو وتروح
قد شجاني عذب ألحانها التي تدل على روح مفعمة بالأمل والتفاؤل .
وإذ بي أرى تلك المجموعة من الغربان الحزينة
التي نأت عن هذا المكان الجميل إلى مكان مظلم موحش
قد ظهر عليها أثر التشاؤم والإحباط .
فقمت إليها ثم سألتها بصوت حزين : ما بك ؟
فقالت : هكذا خُلقت متشائمة محبطة .
أنظرُ إلى هذه الدنيا الفسيحة بمنظار أسود .
أخاف من النور الذي هو دليل الأمل .
نور الحياة يؤذيني . ألا ترى بعض الناس يتشاءمون منا ؟
وفي تلك الأثناء التي كان أحد الغربان يكلمني بصوته الحزين .
إذ بي قد سرحت بعيداَ عن هذا المكان الجميل
إلى تلك الفئة من الناس التي قد صنعت زنزانتها بنفسها
فأحكمت إغلاق هذه الزنزانة وألقت بمفاتيح تلك الزنزانة بعيدا .
وهمُّ الدنيا قد جثم على صدورهم .
وكأنّ الدنيا قد خلت من معاني التفاؤل والسعادة
وأغلقوا نوافذ الحياة التي منها يتسلل ضؤ الأمل والتفاؤل
وسمحوا لغربان الدنيا أن تردد نعيقها على مسامعهم صباح مساء .
عجباً لهؤلاء الناس !
كيف يقتلون سعادتهم بأيديهم .
ويبحثون عن مواطن الحزن والألم في الحياة
ويتقوقعون داخل همومهم وأحزانهم .
وينسون أو يتناسون إن مع العسر يسرا . ومع الهم فرجا .
ثم عدت لواقعي مرددا ما قال الأول وأظنه أبو العتاهية :
هي الأيام والغِيرُ = وأمر الله منتظرُ
أتيأس أن ترى فرجا = فأين الله والقدرُ
حقاً : ما أضيق العيش لولا فسحة الأملِ