*دمعة حزن*
17-04-2007, 03:29 AM
قد تنحني أمام القدر...لأنك تعرف انه مفروض عليك
22سنة من عمري انقضت...وكأن بي داخل كرة زجاجية سوداء ضخمة...أرى من خلالها الجميع....لكنهم لا يرونني!!!!
لم تكن كرة زجاجية فارغة....ولكن رسمت في جدرانها متاهات ليست متناهية...سلمت نفسي لأن أسير في تلك المتاهات بحثا عن النقطة المضيئة...سميتها كذلك...لأنني كنت متيقنة من أنها ستغير في حياتي الكثير....فقد كنت أسير في ظلام حالك...ولم أر النور بعد...أ ربما كبرت وأنا ما زلت في بطن أمي!!
كل ليلة تنقضي...أعيد فيها مسلسل حياتي المكتوم...في أعماقي العميقة...عمق لم تتعداه البحار...
هذا هو داخلي...الفراغ من حولي...وفي داخلي....فضاء شاسع...وكواكب متناثرة...يعيش عليها البشر...الأحياء منهم والأموات...لكنني اكتشفت أن الأحياء أحياء بأجسادهم..دون أرواحهم
شعرت بالتعب...وأر تميت في زاوية ما...أغمضت عيناي...وسرحت في مخيلتي...أذكر الماضي..وأصارع الحاضر...وأجهل المستقبل
مرت لحظات...وربما دقائق وساعات...شعرت فجأة بنسمات دافئة...فتحت عيناي ببطء..تلفت يمينا وشمالا...ارتجلت ورحت أسير نحو مصدرها...شعرت بشيء يشدني نحو ذاك الشيء...رفعت ناظري وإذا بي أمام فتحة هائلة...يشع منها ضوء نادر...أذهلني...سرت إلى الداخل...وأنا أرمق كل زاوية في داخلها...أيقنت حينها أنني ظفرت بالنقطة المضيئة...لم أتردد حينها في أن أقضي ما تبقى من حياتي في ذاك المكان الدافئ...شعرت أنني أحببت ذاك المكان فعلا...بعبارة أخرى...وجدت نفسي أعيش على كوكب وحيدة...وجدت نفسي أعيش في قلبك أنت!
22سنة من عمري انقضت...وكأن بي داخل كرة زجاجية سوداء ضخمة...أرى من خلالها الجميع....لكنهم لا يرونني!!!!
لم تكن كرة زجاجية فارغة....ولكن رسمت في جدرانها متاهات ليست متناهية...سلمت نفسي لأن أسير في تلك المتاهات بحثا عن النقطة المضيئة...سميتها كذلك...لأنني كنت متيقنة من أنها ستغير في حياتي الكثير....فقد كنت أسير في ظلام حالك...ولم أر النور بعد...أ ربما كبرت وأنا ما زلت في بطن أمي!!
كل ليلة تنقضي...أعيد فيها مسلسل حياتي المكتوم...في أعماقي العميقة...عمق لم تتعداه البحار...
هذا هو داخلي...الفراغ من حولي...وفي داخلي....فضاء شاسع...وكواكب متناثرة...يعيش عليها البشر...الأحياء منهم والأموات...لكنني اكتشفت أن الأحياء أحياء بأجسادهم..دون أرواحهم
شعرت بالتعب...وأر تميت في زاوية ما...أغمضت عيناي...وسرحت في مخيلتي...أذكر الماضي..وأصارع الحاضر...وأجهل المستقبل
مرت لحظات...وربما دقائق وساعات...شعرت فجأة بنسمات دافئة...فتحت عيناي ببطء..تلفت يمينا وشمالا...ارتجلت ورحت أسير نحو مصدرها...شعرت بشيء يشدني نحو ذاك الشيء...رفعت ناظري وإذا بي أمام فتحة هائلة...يشع منها ضوء نادر...أذهلني...سرت إلى الداخل...وأنا أرمق كل زاوية في داخلها...أيقنت حينها أنني ظفرت بالنقطة المضيئة...لم أتردد حينها في أن أقضي ما تبقى من حياتي في ذاك المكان الدافئ...شعرت أنني أحببت ذاك المكان فعلا...بعبارة أخرى...وجدت نفسي أعيش على كوكب وحيدة...وجدت نفسي أعيش في قلبك أنت!