أبو عبدالله
14-04-2007, 08:05 PM
ليلة خميس
كان من عادته أن يذهب مع رفاقه للسهر
فهو يوم إجازة فالنهاية عند الفجر
ثم بعد ذلك يستقل سيارته متجهاً إلى شاطئ البحر
وهو في سيره السير الهادئ يستمع إلى المسجل
ثم ينزل إلى الشاطئ حتى تلامس قدميه الماء
وهو ينظر إلى ظله بين الأمواج الشبه هادئة
جميل هذا المنظر ..إنه رائع جداً
يبقى هناك حتى ترتفع الشمس وتبدأ باللسع
ثم ينطلق الى بيته فينام إلى قرب صلاة الجمعة
حيث أن أمه تجبره على الاستيقاظ للصلاة
وقد تعود سمعه على صوتها
الصلاة ياعبدالله....الصلاة ياعبدالله
وكانت تستمر في النداء حتى يستيقظ
هو يتعبها ..لكنها لا تتعب ولا تمل
فهي أم حنون تريد لولدها الخير
والسعادة والفلاح
ذات يوم وكعادته
وصل إلى الشاطئ
وأخذت الأمواج الهادئة تلاعب أقدامه
إذ هو يشعر بشئ غريب وعجيب
- غريب والله !!! عجيب والله !!!
أخذ يرددها على لسانه
وهو متوجس مما ترى عيناه
- ما هذا ؟
- ماذا أرى ؟
- ما الذي حصل ؟
الشمس ساطعة
والجو صافي ..وبلا غيوم
فلماذا لا أرى ظلي أمامي ؟
هل أنا في حلم ..ماذا حصل؟؟
أين الشمس ؟ أين هي؟
والتفت إلى الشمس لينظر إليها خلفه
ويا للغرابة لم يرها هذه المرة
بل يا للحسرة لقد رأى ظله
- ظلي!! هل هذا ظلي هنا جهة المشرق ؟
إذا أين الشمس؟ إنها هنا في الجهة الأخرى
- يا للمصيبة ..!!!! يا للمصيبة ...!!!!
إنها جهة الغرب
- إنها تشرق من مغربها
لقد قامتــــــ............. قامت ..؟!!! قامت؟!!!
الصلاة ياعبدالله....الصلاة ياعبدالله!!!!
وتذكر أن أمه ببراءتها
كانت تحذره من ترك الصلاة
وخاصة صلاة الفجر وبالأخص فجر الجمعة
فانطلق إلى البحر ليتوضئ
ولكن...!!!
يا للحسرة ويا للندامة
لقد تذكر أن الباب مغلق والصلاة الآن لا تفيد
فالتوبة تغلق أبوابها بشروق الشمس من مغربها
فانطلق وهو يبكي ولات ينفع البكاء
نح على نفسك يا مسكين إن كنت تنوح * * * لتموتن وإن عمرت ما عمر نوح
يبكي على كل ساعة
وكل لحظة ..وكل كلمة ..يبكي على كل شئ
دخل سيارته وأغلق أبوابها عليه
وهويبكي ويشكي ولاأحد يسمع شكواه
يا للمصيبة..!
(يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً )
وهو في هذه الحالة الكئيبة...التعيسة
سمع الصوت نفسه انه هو!!
الصلاة ياعبدالله....الصلاة ياعبدالله
الصلاة ياعبدالله
إنه صوتها إنها هي
أمي الحبيبة ..أنت هنا يا أمي
إنتبه وإذا به على فراشه
وإذا أمه عند رأسه
تبكي وتقول
الصلاة ياعبدالله
لقد قامت
فصرخ صرخة ..أفزعت أمه
وبحركة غريبة أنتفض
وقام يبكي ويقبل يد ورجل أمه ويقول سامحيني ياأمي
سامحيني
لقد كنت أنوي التوبة قبل أن
تقوم القيامة
سامحيني...أرجوك سامحيني
فهدأت أمه من روعه
وقالت سامحك الله ياولدي لقد أتعبتني
ولكن القيامة لم تقم
بل الصلاة قامت
فحمد الله وذهب للصلاة
معلناً بذلك نهاية حياة وبداية أخرى
كان من عادته أن يذهب مع رفاقه للسهر
فهو يوم إجازة فالنهاية عند الفجر
ثم بعد ذلك يستقل سيارته متجهاً إلى شاطئ البحر
وهو في سيره السير الهادئ يستمع إلى المسجل
ثم ينزل إلى الشاطئ حتى تلامس قدميه الماء
وهو ينظر إلى ظله بين الأمواج الشبه هادئة
جميل هذا المنظر ..إنه رائع جداً
يبقى هناك حتى ترتفع الشمس وتبدأ باللسع
ثم ينطلق الى بيته فينام إلى قرب صلاة الجمعة
حيث أن أمه تجبره على الاستيقاظ للصلاة
وقد تعود سمعه على صوتها
الصلاة ياعبدالله....الصلاة ياعبدالله
وكانت تستمر في النداء حتى يستيقظ
هو يتعبها ..لكنها لا تتعب ولا تمل
فهي أم حنون تريد لولدها الخير
والسعادة والفلاح
ذات يوم وكعادته
وصل إلى الشاطئ
وأخذت الأمواج الهادئة تلاعب أقدامه
إذ هو يشعر بشئ غريب وعجيب
- غريب والله !!! عجيب والله !!!
أخذ يرددها على لسانه
وهو متوجس مما ترى عيناه
- ما هذا ؟
- ماذا أرى ؟
- ما الذي حصل ؟
الشمس ساطعة
والجو صافي ..وبلا غيوم
فلماذا لا أرى ظلي أمامي ؟
هل أنا في حلم ..ماذا حصل؟؟
أين الشمس ؟ أين هي؟
والتفت إلى الشمس لينظر إليها خلفه
ويا للغرابة لم يرها هذه المرة
بل يا للحسرة لقد رأى ظله
- ظلي!! هل هذا ظلي هنا جهة المشرق ؟
إذا أين الشمس؟ إنها هنا في الجهة الأخرى
- يا للمصيبة ..!!!! يا للمصيبة ...!!!!
إنها جهة الغرب
- إنها تشرق من مغربها
لقد قامتــــــ............. قامت ..؟!!! قامت؟!!!
الصلاة ياعبدالله....الصلاة ياعبدالله!!!!
وتذكر أن أمه ببراءتها
كانت تحذره من ترك الصلاة
وخاصة صلاة الفجر وبالأخص فجر الجمعة
فانطلق إلى البحر ليتوضئ
ولكن...!!!
يا للحسرة ويا للندامة
لقد تذكر أن الباب مغلق والصلاة الآن لا تفيد
فالتوبة تغلق أبوابها بشروق الشمس من مغربها
فانطلق وهو يبكي ولات ينفع البكاء
نح على نفسك يا مسكين إن كنت تنوح * * * لتموتن وإن عمرت ما عمر نوح
يبكي على كل ساعة
وكل لحظة ..وكل كلمة ..يبكي على كل شئ
دخل سيارته وأغلق أبوابها عليه
وهويبكي ويشكي ولاأحد يسمع شكواه
يا للمصيبة..!
(يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً )
وهو في هذه الحالة الكئيبة...التعيسة
سمع الصوت نفسه انه هو!!
الصلاة ياعبدالله....الصلاة ياعبدالله
الصلاة ياعبدالله
إنه صوتها إنها هي
أمي الحبيبة ..أنت هنا يا أمي
إنتبه وإذا به على فراشه
وإذا أمه عند رأسه
تبكي وتقول
الصلاة ياعبدالله
لقد قامت
فصرخ صرخة ..أفزعت أمه
وبحركة غريبة أنتفض
وقام يبكي ويقبل يد ورجل أمه ويقول سامحيني ياأمي
سامحيني
لقد كنت أنوي التوبة قبل أن
تقوم القيامة
سامحيني...أرجوك سامحيني
فهدأت أمه من روعه
وقالت سامحك الله ياولدي لقد أتعبتني
ولكن القيامة لم تقم
بل الصلاة قامت
فحمد الله وذهب للصلاة
معلناً بذلك نهاية حياة وبداية أخرى