أبو صالح
28-03-2007, 07:58 PM
من أكثر الناس فضلا عليّ جدي خبزان رحمه الله رحمة واسعة.
وحينما يُذكر اسمه أمام من عاصره وعرف حقيقة شخصيته لا يسعه إلا التنهد والحزن.
وليس الموضع موضع التحدث عنه وعن شخصيته رحمه الله ، لكنني كنت أتابع بعض الردود التي أُثيرت حول أحد الموضوعات في منتدى التربية والتعليم فتذكرت أحد مواقفه التي يُستشهد بها في درجة حبه للقبيلة وولائه لها وذبه عنها والدفاع عنها.
ومما اشتهر به رحمة الله عليه هو حكمته ومعرفته حيث كانت القبيلة تعود إليه في كثير من المواقف للمصالحة والحكم بين الناس. ومع أنه لا يُحسب ضمن الشعراء إلا أنه شاعر مواقف ، عندما تثور ثائرته تنساب كلمات الشعر على لسانه موجزة الألفاظ لكنها غزيرة المعنى تختزل حقبة من التاريخ بمعانيها.
ففي إحدى الحفلات التي أُقيمت في الميدان الرسمي لآل عمران أنذاك وهو :"المحاضر" . كان الشاعر سعد بن عزيز "أبو الشاعر صالح بن سعد بن عزيز" كان يصول ويجول وليس لدى آل عمران شاعر ، لكن جدي خبزان رحمه الله كان موجودًا. حيث قال بن عزيز معتزًا بقومه دحيم :
يقولها شاعر دحيم . . . . كم من بلاد حلها
ونسيت الشطر الأول لكن موسوعة القصص والشعر محمد بن عبدالله هضبان يعرفها ويمكن الرجوع له. لكن الشاهد أن جدي خبزان رحمه الله قفز في الحال أمام الصفوف متحمسًا وقائلاً :
يا مرحبًا بك يا حريج . . . وان طعت شوري شلها
دون الطوارف كن سديد . . . واما المثاني خلها.
ومما يُنقل عن بن عزيز نفسه أن هذه القصيدة شاعت عندهم حتى مع رعيان البهم ، ويقول أيضًا أن القضي انتقده في المحكمة في إحدى قضايا الخصومات قائلا له وما دخلك أنت ، فالتفت فإذا جدي جالسًا خلفه ، فقال مشيرًا إلى جدي ، والله أنه نصحني الشايب هذا ولا طعته .....
وحينما يُذكر اسمه أمام من عاصره وعرف حقيقة شخصيته لا يسعه إلا التنهد والحزن.
وليس الموضع موضع التحدث عنه وعن شخصيته رحمه الله ، لكنني كنت أتابع بعض الردود التي أُثيرت حول أحد الموضوعات في منتدى التربية والتعليم فتذكرت أحد مواقفه التي يُستشهد بها في درجة حبه للقبيلة وولائه لها وذبه عنها والدفاع عنها.
ومما اشتهر به رحمة الله عليه هو حكمته ومعرفته حيث كانت القبيلة تعود إليه في كثير من المواقف للمصالحة والحكم بين الناس. ومع أنه لا يُحسب ضمن الشعراء إلا أنه شاعر مواقف ، عندما تثور ثائرته تنساب كلمات الشعر على لسانه موجزة الألفاظ لكنها غزيرة المعنى تختزل حقبة من التاريخ بمعانيها.
ففي إحدى الحفلات التي أُقيمت في الميدان الرسمي لآل عمران أنذاك وهو :"المحاضر" . كان الشاعر سعد بن عزيز "أبو الشاعر صالح بن سعد بن عزيز" كان يصول ويجول وليس لدى آل عمران شاعر ، لكن جدي خبزان رحمه الله كان موجودًا. حيث قال بن عزيز معتزًا بقومه دحيم :
يقولها شاعر دحيم . . . . كم من بلاد حلها
ونسيت الشطر الأول لكن موسوعة القصص والشعر محمد بن عبدالله هضبان يعرفها ويمكن الرجوع له. لكن الشاهد أن جدي خبزان رحمه الله قفز في الحال أمام الصفوف متحمسًا وقائلاً :
يا مرحبًا بك يا حريج . . . وان طعت شوري شلها
دون الطوارف كن سديد . . . واما المثاني خلها.
ومما يُنقل عن بن عزيز نفسه أن هذه القصيدة شاعت عندهم حتى مع رعيان البهم ، ويقول أيضًا أن القضي انتقده في المحكمة في إحدى قضايا الخصومات قائلا له وما دخلك أنت ، فالتفت فإذا جدي جالسًا خلفه ، فقال مشيرًا إلى جدي ، والله أنه نصحني الشايب هذا ولا طعته .....