نجم سهيل
26-03-2007, 12:42 AM
الشيخ علي بن محمد بن عثمان بن مستور بن ناجم -- وهو من أسرة تسلسلت فيها الشيخة من الأكبر الى الأكبر وكانت تنتقل الشيخة بسبب الوفاة
اللحمة: آل مروان
سنة الميلاد:1349 هـ مكان الميلاد : آل عمران
العمر: 79 سنة تقريبا
المنصب : شيخ قبائل آل عمران
له أربعة من الأبناء : محمد - مرعي - خالد - عبد الله . وأربع من البنات
تولى هذه المكانة الاجتماعية إعتباراً من : عام 1375هـ تقريبا وذلك بعد وفاة أخيه الأكبر عثمان رحمه الله
سبق له أن عمل في شرطة مكة المكرمة قبل عام 1375هـ لمدة ثلاث أو أربع سنوات تقريبا
كما عمل في محكمة بلقرن عدد من السنوات كأحد أعضاء هيئة النظر ( لجنة تقوم بالإصلاح بين المتخاصمين ) بتفويض من القاضي وأعضاء هذه اللجنة يختارهم القاضي من ذوي الحكمة والخبرة في شؤون القبائل لمساعدة القاضي في حل بعض المشاكل القبلية التي تخضع للعادات والأعراف القبلية وكذلك لمعرفتهم بحدود القرى والقبائل .
يتصف بالحكمة وسداد الرأي وكان يتميز بقوته في طرح رأيه حتى أن الشاعر سعد بن عزيز وصفه وهو يمدح شيخان بلقرن بأنه كالقاضي في قوة أحكامه حيث يقول:
(وأبن عثمان عنده كلمة مثل قاضي محكمة )
تولى الشيخة وهو شاب عمره (26) ستة وعشرون سنة وكان يتقدم القبيلة في المحافل وإجتماعات القبائل ويتولى الرد باسم القبيلة وكانت ردوده غالباً تنال إعجاب كبار الجماعة وحكمائها .
من مناقبه أنه إذا حضر مشورة (إجتماع لطرح الرأي ) فإنه يدع كبار السن ً يطرحون أرائهم ثم يتكلم في الأخير وهذا من الدهاء حيث يستعرض أراء الأخرين ويعرف إتجاه الرأي ثم بعد ذلك يقول كلمته التي تكون في الغالب هي الكلمة الفصل(كما أشار الشاعر أعلاه)
يمتاز بأن لديه ملكة القراءة لشخصية من يحاوره بحيث يتعامل معه بما يتناسب مع شخصيته.
كما يمتاز بقوة الشخصية حيث أن له هيبة لدى الصغير والكبير وهو يستمد هذه الهيبة من هيبة القبيلة التي يمتاز أبناؤها بإحترام الكلمة وتقدير بعضهم لبعض خاصة لشيخهم وذلك من قديم الزمان يقول الشاعر الأول :
(نوفي شيخنا = لما تقولي )
( هذي عادتنا = من عهد الأول )
وشيخنا ووالدنا :علي بن عثمان في الختام يبقى بشر له ميزاته وله أخطاؤه كأي إنسان ومن يقود ثلاثة أشخاص فقد لايرضي الثلاثة معا في آن واحد فما بالكم بمن يقود قبيلة تتكون من الألاف .
قال الشاعر :
وعين الرضا عن كل عيب كليلة = كما أن عين السخط تبدي المساويا
أي أن عين الرضا تغض عن العيوب أما العين الساخطة الغاضبة فلا ترى إلا المساوي والعيوب .. والصحيح أن يكون الإنسا ن منصفا فلا يميل كل الميل وإنما يحتسب لأخيه المسلم حسناته ويلتمس له العذر في اخطائه فبهذ الطريقة يتعايش الناس ويحب بعضهم بعضا ولايجد الشيطان بينهم مدخلا .
وسبب إيرادي لهذا الكلام أنني أعلم أن الناس يختلفون في أرائهم حول شخصية بعينها فمنهم المادح ومنهم الذام ومنهم بين ذلك ولكن يبقى القول المأثور هو الصحيح: رضى الناس غاية لاتدرك .
أسأل الله العلي القدير أن يمد شيخنا ووالدنا علي بن عثمان بالصحة والعافية وأن يختم لنا وله بخير . وصلى الله على نبينا محمد
اللحمة: آل مروان
سنة الميلاد:1349 هـ مكان الميلاد : آل عمران
العمر: 79 سنة تقريبا
المنصب : شيخ قبائل آل عمران
له أربعة من الأبناء : محمد - مرعي - خالد - عبد الله . وأربع من البنات
تولى هذه المكانة الاجتماعية إعتباراً من : عام 1375هـ تقريبا وذلك بعد وفاة أخيه الأكبر عثمان رحمه الله
سبق له أن عمل في شرطة مكة المكرمة قبل عام 1375هـ لمدة ثلاث أو أربع سنوات تقريبا
كما عمل في محكمة بلقرن عدد من السنوات كأحد أعضاء هيئة النظر ( لجنة تقوم بالإصلاح بين المتخاصمين ) بتفويض من القاضي وأعضاء هذه اللجنة يختارهم القاضي من ذوي الحكمة والخبرة في شؤون القبائل لمساعدة القاضي في حل بعض المشاكل القبلية التي تخضع للعادات والأعراف القبلية وكذلك لمعرفتهم بحدود القرى والقبائل .
يتصف بالحكمة وسداد الرأي وكان يتميز بقوته في طرح رأيه حتى أن الشاعر سعد بن عزيز وصفه وهو يمدح شيخان بلقرن بأنه كالقاضي في قوة أحكامه حيث يقول:
(وأبن عثمان عنده كلمة مثل قاضي محكمة )
تولى الشيخة وهو شاب عمره (26) ستة وعشرون سنة وكان يتقدم القبيلة في المحافل وإجتماعات القبائل ويتولى الرد باسم القبيلة وكانت ردوده غالباً تنال إعجاب كبار الجماعة وحكمائها .
من مناقبه أنه إذا حضر مشورة (إجتماع لطرح الرأي ) فإنه يدع كبار السن ً يطرحون أرائهم ثم يتكلم في الأخير وهذا من الدهاء حيث يستعرض أراء الأخرين ويعرف إتجاه الرأي ثم بعد ذلك يقول كلمته التي تكون في الغالب هي الكلمة الفصل(كما أشار الشاعر أعلاه)
يمتاز بأن لديه ملكة القراءة لشخصية من يحاوره بحيث يتعامل معه بما يتناسب مع شخصيته.
كما يمتاز بقوة الشخصية حيث أن له هيبة لدى الصغير والكبير وهو يستمد هذه الهيبة من هيبة القبيلة التي يمتاز أبناؤها بإحترام الكلمة وتقدير بعضهم لبعض خاصة لشيخهم وذلك من قديم الزمان يقول الشاعر الأول :
(نوفي شيخنا = لما تقولي )
( هذي عادتنا = من عهد الأول )
وشيخنا ووالدنا :علي بن عثمان في الختام يبقى بشر له ميزاته وله أخطاؤه كأي إنسان ومن يقود ثلاثة أشخاص فقد لايرضي الثلاثة معا في آن واحد فما بالكم بمن يقود قبيلة تتكون من الألاف .
قال الشاعر :
وعين الرضا عن كل عيب كليلة = كما أن عين السخط تبدي المساويا
أي أن عين الرضا تغض عن العيوب أما العين الساخطة الغاضبة فلا ترى إلا المساوي والعيوب .. والصحيح أن يكون الإنسا ن منصفا فلا يميل كل الميل وإنما يحتسب لأخيه المسلم حسناته ويلتمس له العذر في اخطائه فبهذ الطريقة يتعايش الناس ويحب بعضهم بعضا ولايجد الشيطان بينهم مدخلا .
وسبب إيرادي لهذا الكلام أنني أعلم أن الناس يختلفون في أرائهم حول شخصية بعينها فمنهم المادح ومنهم الذام ومنهم بين ذلك ولكن يبقى القول المأثور هو الصحيح: رضى الناس غاية لاتدرك .
أسأل الله العلي القدير أن يمد شيخنا ووالدنا علي بن عثمان بالصحة والعافية وأن يختم لنا وله بخير . وصلى الله على نبينا محمد