المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احببتها في سن المراهقة .. وحصلت عليها ... ولكن للأسف خنتها


ABU-DHAFER
14-02-2007, 02:16 AM
نعم ... لك ان تتخيل .. بان من احببتها .. واحبتك .. وكانت شغلك الشاغل .. طوال الوقت .. حاظرك وماضيك .. ومستقبلك ..

فتحت عيونك عليها وفي سن المراهقة

تمنيت ان تلمس يدها او تجلس بجوارها فقط ... تمنيت ان تكون لك ولو باسمها فقط ...
لم تكن ترى سواها ... ولم تكن ترغب في سواها ... هي هاجسك .. لا تنام الا على ذكراها .. وحين تفيق من النوم تجدك تفيق من حلم لم تكن تريد ان ينتهي وتمنيت لو انك استمريت في النوم الدهر كله لانك كنت تحلم بها


يالله ... نعم يالله ... تخيل ... وانت في سن المراهقة ... وفي عنفوان الشباب ... تمر بمرحلة جديدة في حياتك ... تغيرات في تكوينك .. الجسماني وحسك الوجداني ... ثم تُعجب بها ... حين رأيتها تمر من امامك ... ثم تقف بجوارك ...

تذهل ... يصيبك شئ من الدهشه وأنت تنضر اليها ... ولسان حالك يقول

رباه .. رباه .. ما هذا ... ملاك ؟؟؟؟ لا !!! اذن ماهو ... شئ جديد .. ليس له تعريف ؟؟؟!!! ام ماذا يكون .... ثم ماهو هذا الشعور الذي ينتابني ...

اشعر بشئ غريب ... رغبة جامحه .. حب لمعرفة المزيد ... فضووووول قوي

شددتني جاذبيتها ... وارتجفت لمحاسنها ... ثم ماذا .. انها تنضر الي ... وامصيبتاااااااااااه .. انها حقاً تنضر الي ... لا لا لا .. ربما تنضر لمن هو خلفي ... استدير انضر الي الامام .. باحثاً مقلباً ناضري هل يوجد احد ؟؟؟ ربما ان تلك النضرات ليست لي ... ولكني لا اجد احدً .. ازداد دهشه .. مع فرحة كبيرة .. بدأت ارتعش ... ايقنت بأن تلك النضرات لي انا .. هل يعقل هذا .. هذا المخلوق الجديد ينضر الي انا ... هذا الملاك .. ان صح التعبير عنه ... نضراته السحرية لي انا ...

استدير مرة اخرى .. وأنضر امامي .. لا لا ... لم انضر امامي ... اغمضت عيني ... وأستلهمت واقعي .. فكرت ربما انا احلم ... فاكتشفت اني عائداً من المدرسة .. وكتبي في يدي .. وهذا لا يكون في احلامي .. اذا هذه حقيقة ... استعجلت في النضر ... ولكني خشيت .. ان تكون قد ذهبت في تلك الثواني التي اشغلني فيها داخلي عنها .. رفعت رأسي .. متوشحاً كتبي ونضرت مرة اخرى ... واذا نفس الملاك امامي ...

لا يزال ينضر الي ... ولم تفارقني عينه ..

ولكني هذه المرة اراه .. شئ اخر .. ارى شيأً ينضر الي بأعجاب .. ذلك كان شعوري ..

ربما انا من اعجب به ... لا اعلم حينها

وقفت امامه طويلاً ... تأملت حسن فعل الصانع

تسائلت ما سر جاذبيته .. ما سر انجذابي اليه

ماهو الدافع الذي بداخلي لتملكه ... ولمذا بهذه السرعة

ثم ماهو هذا الشعور الذي لم اشعره من قبل في طفولتي .... بدأت اسئل نفسي اسئلة كثيرة ... لم اجد لها أجابة حينها ...

وهل هو يشعر بشعوري هذا .. ثم ان كان يشعر بشعوري هذا .. فلماذا هذا كله .. ماسر هذه المشاعر التي طرأت .. وماهو هذا الكابوس .. الجديد ..

اااااااااااااااه ... ثم اااااااااه ...

شعرت بحرقة في داخلي ... لانه لابد لي من الذهاب .. لكي لا يراني احداً انضر ذلك الملاك المذهل .. ولكي لا أضايق ذلك المخلوق العجيب

رغم اني ذهبت ... وبودي ان المسه ولو لمسه واحده .. كان بودي ان المس يده على الاقل .. لكي اتيقن بأن هذا المخلوق العجيب الذي لعب بفكري وحسي .. حقيقه وليس طيف .. رأيته في لحضة .. او ربما هو حلم من احلام اليقضه ..

سألت نفسي سئوال وقد بدأت ارتجف ... وانا مغادراً ذلك المكان .. الجميل الذي لا يزال في مخيلتي حتى كتابة هذه الاحرف ..

.. هل يمكنني ان أنال هذا الشئ ... هل يمكنني ان اتملكه .. ويصبح لي .. ثم هل هو يريد ان يكون بجواري بقية العمر ... هل يبادلني نفس المشاعر

رباااااااااااااه .. كيف لي ان امتلك هذا الشئ

مضيت في طريقي .. وانا التفت اليه .. أتعثر تارة بحجيرات الطريق .. وأعلق تارة بشجيراتها .. لا يهم ان اسقط .. ولا يهم ان يخدشني شوك تلك الاشجار .. فأنا بدأت افقد احساسي بجسمي ... وخصوصاً عندما تأججت المشاعر ..

امضي ولا آزال انضر اليها ... حتى وصلت المكان الذي اذا تخطيته .. غابت عني .. تخطيت ذلك المكان ... ولكني لم البث ان عدت ... عدت لكي القي نضرة وداع ..

اعود .. انضر الي ذلك الملاك العجيب ... وأذا هو لا يزال ينضر الي .. لا أزال اذكر جمال عينيه ... ورشاقة جسمه .. وأن كنت بعدت عنه .. طبعت صورته في مخيلتي الي الابد ... كيف لي ان انسى من حرك في داخلي مشاعر لم اكن اعرفها ...

ثم اواصل في طريقي ... مرة اخرى اعود ... ثم اعود .. ثم اعود .. لم اتخذ قرار الذهاب الي منزلي .. الا بعد ان تعالت اصوات والدتي من ... فوق شرفة البيت ... لأنني قد تأخرت عن موعد عودتي ...

اقترب من البيت وانا امشي بخطوات ثقيلة ... قلبي منكسر ... عيوني تكاد ان تفضح ما بداخلي ...

اتذكر ذلك الملاك الصامت ... الذي سحرني بصمته ... وبجماله ..

امي تناديني ... ما بك ياولدي ... اني اراك بغير حالك المعهود ... انا صامات .. تكرر السئوال .. مابك يا ولد ؟؟؟

هل ضربك احد اقرانك ... ماهذا الدم الذي على جبينك .. مالي ارى كتبك ممزقه ...

انا اجيب بصوت ثقيل ... لايوجد شئ .. امي تقول ... اذن ماسر دمك وتمزق كتبك .. انا لقد سقطت في الطريق .. وعلقت بالشوك ...
يأتي ابي من عمله .. يأتي الغداء ... ليس لدي شهية للأكل .. اجلس بجانب والدي .. اضع يدي في اطباق الغداء وأعيدها خالية بأتجاه فمي .. استرق النضر هل يراني احد ...

نعم الجميع .. ابي امي اخوتي ... الجميع ينضرون الي

تغير الحال من حال الي حال

امضيت يومي وليلي شارد الذهن

لا أذكر سوى ذلك المنضر الرهيب

اهملت واجباتي المدرسية ..

تغيرت شخصيتي في المدرسة

ذلك الطالب المشاكس .. كثير الحركة ... الذي يجتمع الطلاب من حوله ... مالذي اصابة ؟؟؟

بدأت مشاعري ... تترجمها جوارحي ..اخفقت في امور كثيرة


تكرر المنضر ... مرة اخرى

رايت ملاكي مرة اخرى

كيف بي وانا قد اصابني ما اصابني من نضرة واحدة
الشعور في هذه المرة يختلف

انه العشق ... نعم انه العشق

وامصيبتي ... لا لن احتمل ...

ذهبت هارباً هذه المرة الي البيت

وقد عاهدت نفسي ان تكون لي .. الا ان يشاء الله


مكثت في غرفتي .. لا اكلم احد ... امي تسألني ... ما بك ياولدي اخبرني انا امك .. التي اخاف عليك ولا احب لك لا كل خير ...

الحت علي كثيراً ..

بدأت انهزم ... اخبرها ام لا

نعم اخبرها

لم لا

استلهمت شجاعتي في الماضي وأستجمعت كل قوتي تعتعت .. حروف متقاطعة .. لم اعرف من اين ابداء ..

اعانني الله وأخبرت والدتي .. بما حصل

ذهلت امي .. ذهول الام العاقلة التي ترى الامور بميزان اخر

بل صعقت ... ايعقل ان هذا الشاب المراهق .. يفكر بهذه الطريقة ...

لم تأنبني .. ولم تعدني بشئ

الا انها ذهبت في صمت ...

مكثت انتضر النتائج ... دعيت للعشاء ولم اذهب .. خجلاً منها .. اصابني حرج شديد .. وربما ندم شديد لانني اخبرتها

دعيت للعشاء مرة اخرى .. ولم اذهب

اتى ذلك الصوت ... المدوي ... اتى صوت والدي ... تعال ياولد .. فكرت في انواع العقاب .. ثم فكرت في انواع التوبيخ ...

ابي .. مابك ... انا مافيّه شئ ... ابي .. لا تكذب ... انا لم اتكلم ... ابي امك اخبرتني ... ياولد ... انا انكسر امام والدي .. لا اجد شيأً اقوله ... ابي .. ينادي بصوت الاب الحنون ..

ويقول

ترى ما عندي مانع (وأعتبرها ملكك لك من الآن بأذن الله )
ما هذا خيال ... حلم من جديد .. لا لا لن اصدق ... ربما ان والدي يستدرجني لشئ ماء ...

ابي شد حيلك .. في دراستك .. ولا يهمك ..

ويأتي غداً .. نذهب .. انا وأبي لأهلاها .. ثم ارها مرة اخرى ... تأتي الخطوبة بكل تفاصيها الممتعة ... ايام قليلة واذا بها ملكي ..

الله واكبر ... الله وأكبر ... لن أتي لكم بالتفاصيل ... ولن اشرح لكم اللحظات الاولى للقاء .. فربما اكثركم يعرف كم هي جميلة

تجربة جديدة .. شئ غير معقول .. مراهق مندفع .. يحصل على ما يريد .. لا اضن هذا الافي الخيال ...

اصبح وقتي كله لها .. اهني نفسي بها ليل نهار .. استمتعت بها خير متعه

ولاكن للأسف .. خنتهاااااااااااااااااا

واحر قلباه ... انها الخيانة ... بعد ان اعطتني كل شئ .. وقبلت بي .. رغم اني لست كفؤ لها .. الا اني خنتها ...

وذهبت اكمال الدراسة في الرياض
وباعها والدي .. بخمسة عشر الف ريال

(هايلكس موديل [1994م] )
:D :D :D :D :D :D :D



وصحيح اني شفتها معى غيري ... وانقهرت تذكرت ايامي الحلوه فيها


شراها لي ابوي ايام الثنوي وباعها يوم رحت اكمل في الرياض

وتعيشون وتاخذون غيرها


ولكن القصه رهيبه .. انتو ما عليكم من النهاية


(منقووووووووووووووووول)



:cool: Abu-dhafer:cool:

ابو يزيد
14-02-2007, 09:52 AM
هههههههههههههههههههههههههههههههههه

وصحيح اني شفتها معى غيري ... وانقهرت تذكرت ايامي الحلوه فيها


شراها لي ابوي ايام الثنوي وباعها يوم رحت اكمل في الرياض

وتعيشون وتاخذون غيرها


ولكن القصه رهيبه .. انتو ما عليكم من النهاية


تسلم يا ابو ظافر

قصة رائعه وان احببت سمها سحبة رائعه

لاتحرمنا من طلتك الغاليه


ملاحظة: تراك اشغلتني بالهايلكس 94 حاولت اعرفك ما قدرت

دائم الشوق
15-02-2007, 12:18 AM
سلمت يابو ظافرولو إن الحبيبة مادتدري بالضعيف إنه بيتغزل فيها ولا كانت حرمت ما تتكره بس حضه اللي ماتدري ولا كانت نشبت في حلقه لذلين

فتى آل وعلان
15-02-2007, 05:21 AM
قصة جميلة يا أبو ظافر ولاكن لو انها معك الان الــ94 كان أحسن من كورلا 80

فتـى آل عـمـران
15-02-2007, 06:59 AM
:D :D هههههههههههههههههههه:D :D :D
تسسسسسلم يا ولد العم:cool:
بس أنا حبيبتي هايلوكس 1999 GLX أنا خنتها لاكن طريقتي خيانتي غييييير
أنا خنتها بأن رمعت بخشمها مره بصالوون مديل 85 ومره بكراسيدا90 في شهر واحد:D
بس الي قاااااهرني وبااااط كبدي ان لا الصالون جاه شي ولا الكراسيدا جاها شي
وحبيبت قلبي رايحه راجعه من البيت الى الصناعيه من الصناعيه للبيت:( :( :(

***اذا تبي تعرف من الي فضحك وعلم بسيارتك اتصل علي جوال***

:cool: :cool: ترقبوا جديد: فتـى آل عـمـران:cool: :cool:

ABU-DHAFER
16-02-2007, 03:06 AM
قصة جميلة يا أبو ظافر ولاكن لو انها معك الان الــ94 كان أحسن من كورلا 80

اضنك أخطئت التخمين يافتى آل وعلان فأنا لست من في قصدك
عفوااااااا حاااااول مرة اخرى:D :D :D







:cool: ABU-DHAFER:cool:

بعبع
21-07-2010, 07:42 AM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

**أبوفارس**
24-07-2010, 10:01 PM
ههههههههههههههههههههههههههه

عبدالله بن ناصر
24-09-2010, 10:39 PM
الله لا يعمينا قصة حب وعشق وهيام
وفي النهاية هايلكس 94 كخ كخ