أبو لمار
17-02-2007, 12:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحب لي عداد ما دلّى أهل النماص وطلعوا من عقبة سنان
وعداد ما في براميل ومي من الحب
وعداد ما في دولابها من مصاون وفايوح
وعداد ما مع بويه من رصاص وسبت
وعداد ما في النماص من أفغان
وعداد ما أكل أهل النماص من تميس
وعداد ما جمّع أهل الديرة من فلوس
يوه يوه أيذاني ولا قذ بديت في القصه هو ودكم بها!!!!!!العلم عفاكم
أما القصه تيه فهي قصة حقيقه وواقعية أعلمني بها ريّال فاضل شروى من يقرا والقصة تيه صارت على خوه قبل حوالي عشر سنوات وكان وقتها يدرس إما في ثالث متوسط أو في أولى ثانوي
المهم يقول لي الريّال ذيه أن أخوه
يقول في ذات ليلة من الليالي الشاتيه والبردة والقارسة كان عندهم مدخنه يدفون عليها ويحشونها من هالحطب وكان عندهم منشار كهربائي يقطعون به الخشب اللي يجيبونه من كل وادي ويبل و سببوا أزمة حطبان في المنطقة وكله في ثمك يا ذا المدخنه ومن شانك ياذاالدفا
وفي يوم من الأيام كان الشاب ذيه ما يقطع الحطب والشيكان في حوشهم قطع صغيرة علشان تدخل في المدخنة وهو يشتغل ويقطع فجأة تعطل عليه المنشار وانخرب عليه قال ياولد وش أسوي ؟ فما كان منه
ألا أن راح عند بوه قال:وابه ماادري مذا ب المنشار قال أبوه:أفا وشبه ياالله عسى خير ماتقدر تصلحه
وقال له الولد : مااعرف له! لكن خلنا نروح به للي اشتريناه منه يصلحه
قال بوه : يالله يالله مشينا نصلحه. قال الولد عودنا أشتلينا المنشار ذيه ورحنا به عند ( محلات الشيطاني ) محلات تبيع المناشير وتصلحها .
قال أخوه. ويوم إنا واقفين يصلحه الهندي لمحت ريّال واقف هناااك ما يتشبح في المنشار المهم عودنا هبنا حسّنا بالمصلح ذيه... صلحه الهندي
ويوم حاسبناه على التصليح.. اشتلينا المنشار ذيه وصدرنا البيت.. وأثر الريّال ذيه ما يراقبنا وده يعرف مكان البيت (وعرفه صاخ وباخ)
أثره كان وده يسرق المنشار. لاحول ولاقوة
ولسان حال يقول :
وداعاً للمخصله وفتقها
وللهراوة ونفوطها
المهم وش اللي حصل يوم يقول :جلسنا لليوم الثاني ثم طلعنا وأثر الريّال
آه! وشبك ياومه؟! أقلكم وحي ومي بيعنها ماتنادي عليه واروح اشوف مذابها ..طيب... طيب.. باارجع لكم واعلمكم بباقي القصة خلاص باارجع هه مع السلامة...!!!!
سرقتها وما أحد يدري بس لاتعلمون
مرحب لي عداد ما دلّى أهل النماص وطلعوا من عقبة سنان
وعداد ما في براميل ومي من الحب
وعداد ما في دولابها من مصاون وفايوح
وعداد ما مع بويه من رصاص وسبت
وعداد ما في النماص من أفغان
وعداد ما أكل أهل النماص من تميس
وعداد ما جمّع أهل الديرة من فلوس
يوه يوه أيذاني ولا قذ بديت في القصه هو ودكم بها!!!!!!العلم عفاكم
أما القصه تيه فهي قصة حقيقه وواقعية أعلمني بها ريّال فاضل شروى من يقرا والقصة تيه صارت على خوه قبل حوالي عشر سنوات وكان وقتها يدرس إما في ثالث متوسط أو في أولى ثانوي
المهم يقول لي الريّال ذيه أن أخوه
يقول في ذات ليلة من الليالي الشاتيه والبردة والقارسة كان عندهم مدخنه يدفون عليها ويحشونها من هالحطب وكان عندهم منشار كهربائي يقطعون به الخشب اللي يجيبونه من كل وادي ويبل و سببوا أزمة حطبان في المنطقة وكله في ثمك يا ذا المدخنه ومن شانك ياذاالدفا
وفي يوم من الأيام كان الشاب ذيه ما يقطع الحطب والشيكان في حوشهم قطع صغيرة علشان تدخل في المدخنة وهو يشتغل ويقطع فجأة تعطل عليه المنشار وانخرب عليه قال ياولد وش أسوي ؟ فما كان منه
ألا أن راح عند بوه قال:وابه ماادري مذا ب المنشار قال أبوه:أفا وشبه ياالله عسى خير ماتقدر تصلحه
وقال له الولد : مااعرف له! لكن خلنا نروح به للي اشتريناه منه يصلحه
قال بوه : يالله يالله مشينا نصلحه. قال الولد عودنا أشتلينا المنشار ذيه ورحنا به عند ( محلات الشيطاني ) محلات تبيع المناشير وتصلحها .
قال أخوه. ويوم إنا واقفين يصلحه الهندي لمحت ريّال واقف هناااك ما يتشبح في المنشار المهم عودنا هبنا حسّنا بالمصلح ذيه... صلحه الهندي
ويوم حاسبناه على التصليح.. اشتلينا المنشار ذيه وصدرنا البيت.. وأثر الريّال ذيه ما يراقبنا وده يعرف مكان البيت (وعرفه صاخ وباخ)
أثره كان وده يسرق المنشار. لاحول ولاقوة
ولسان حال يقول :
وداعاً للمخصله وفتقها
وللهراوة ونفوطها
المهم وش اللي حصل يوم يقول :جلسنا لليوم الثاني ثم طلعنا وأثر الريّال
آه! وشبك ياومه؟! أقلكم وحي ومي بيعنها ماتنادي عليه واروح اشوف مذابها ..طيب... طيب.. باارجع لكم واعلمكم بباقي القصة خلاص باارجع هه مع السلامة...!!!!
سرقتها وما أحد يدري بس لاتعلمون