أبو عبدالله
18-03-2007, 07:11 PM
الحب عذاب
فائقة الجمال
فاتنة الحسن
بهية الطلعة
براقة الطلة
جمالها لا يدانيه جمال
ودلالها لا يضاهيه دلال
هي التي ملكت حبي
وتملكت شغاف قلبي
هي.. التي في القلب مسكنها
وفي الوريد مكانها
وفي العقل رونقها وبهاؤها
فكيف لا أحبها
نعم ..إني أحبها
قالوا لنا (الحب عذاب)
قلنا كلا بل (الحب لذة)
الحب حياة ..الحب نعيم..
نعم ..أحبها من غير عذاب
إلى قريب ..وقريب جداً
فوجدت أن كرامتها نيشت
وفضيلتها مست
وألقابها لمزت
فثار الحب في قلبي
- فتعذبت-
وعبر الوريدَ إلى عقلي
- فتعذبت -
آنذاك .أيقنت ..
أن (الحب عذاب)
وأيما عذاب
وقررت أن أبوح بحبها لأهلها
ويا ترى
هل قراري مصيب أم مصيبة
* * *
ونطقت الرويبضة
فقالوا....
((ياشينكم يالعمران إذا جيتو تتفلسفون ((
هل الحق تفلسف..؟
وقالوا
((عمراني متخلف ومتحجر))
هل النصح تخلف..؟
وقائل ...
((نريد مثقفين متعلمين يتحملون المسئولية))
وهل إلغاء الآخر تثقف
وقائل ..
(( كلهم من الشيبان ))
وقد بلف
* * *
لا حول ولا قوة إلا بالله
إن أعرضنا وقلنا (سلام ) قالوا علامة ضعف
وإن نطقنا (إجرام ) قالوا بداية عنف
وإن قلنا (حرام ) قالوا تمسلف
وإن قلنا ( أين الاحترام ) قالوا تخلف
وإن عاملناهم (بالإسلام) قالوا تطرف
لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أحلام الرجال تضيق
فقررت
ولكن ياترى هذه المرة
هل القرار مصيب أم مصيبة
قررت أن أعتبر نفسي مثل
المبجل« وازي»..أو غيره ممن يوازي
أو مثل يزيد أو لجين أو كوثر.. أو زيد أوعبدالملك أو ظافر
أو غيرهم من الأبرياء الذين لوسئل أحدهم
ماذا تعني لك
(القبيلة )..؟
لحار جواباً
وفرك يديه ونظر إلى والديه
وهو لا يعلم بأن كل المعاني الجميلة التي يحملها في قلبه البرئ والتي عجز عن إخراجها على لسانه
هي الإجابة المصيبة
هي الإجابة التي يعجز الفلاسفة عن إظهارها
والدكاترة عن تبيينها
والعباقرة عن البوح بها
أحرام على بلابله الدوح حلال للطير من كل جنس
إلى هنا ينتهي الفرار..
عفواً ...عفواً
القرار
و
ال
س
لا
م
على
من
ا
ت
ب
ع
ال
هـ
د
ى
فائقة الجمال
فاتنة الحسن
بهية الطلعة
براقة الطلة
جمالها لا يدانيه جمال
ودلالها لا يضاهيه دلال
هي التي ملكت حبي
وتملكت شغاف قلبي
هي.. التي في القلب مسكنها
وفي الوريد مكانها
وفي العقل رونقها وبهاؤها
فكيف لا أحبها
نعم ..إني أحبها
قالوا لنا (الحب عذاب)
قلنا كلا بل (الحب لذة)
الحب حياة ..الحب نعيم..
نعم ..أحبها من غير عذاب
إلى قريب ..وقريب جداً
فوجدت أن كرامتها نيشت
وفضيلتها مست
وألقابها لمزت
فثار الحب في قلبي
- فتعذبت-
وعبر الوريدَ إلى عقلي
- فتعذبت -
آنذاك .أيقنت ..
أن (الحب عذاب)
وأيما عذاب
وقررت أن أبوح بحبها لأهلها
ويا ترى
هل قراري مصيب أم مصيبة
* * *
ونطقت الرويبضة
فقالوا....
((ياشينكم يالعمران إذا جيتو تتفلسفون ((
هل الحق تفلسف..؟
وقالوا
((عمراني متخلف ومتحجر))
هل النصح تخلف..؟
وقائل ...
((نريد مثقفين متعلمين يتحملون المسئولية))
وهل إلغاء الآخر تثقف
وقائل ..
(( كلهم من الشيبان ))
وقد بلف
* * *
لا حول ولا قوة إلا بالله
إن أعرضنا وقلنا (سلام ) قالوا علامة ضعف
وإن نطقنا (إجرام ) قالوا بداية عنف
وإن قلنا (حرام ) قالوا تمسلف
وإن قلنا ( أين الاحترام ) قالوا تخلف
وإن عاملناهم (بالإسلام) قالوا تطرف
لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أحلام الرجال تضيق
فقررت
ولكن ياترى هذه المرة
هل القرار مصيب أم مصيبة
قررت أن أعتبر نفسي مثل
المبجل« وازي»..أو غيره ممن يوازي
أو مثل يزيد أو لجين أو كوثر.. أو زيد أوعبدالملك أو ظافر
أو غيرهم من الأبرياء الذين لوسئل أحدهم
ماذا تعني لك
(القبيلة )..؟
لحار جواباً
وفرك يديه ونظر إلى والديه
وهو لا يعلم بأن كل المعاني الجميلة التي يحملها في قلبه البرئ والتي عجز عن إخراجها على لسانه
هي الإجابة المصيبة
هي الإجابة التي يعجز الفلاسفة عن إظهارها
والدكاترة عن تبيينها
والعباقرة عن البوح بها
أحرام على بلابله الدوح حلال للطير من كل جنس
إلى هنا ينتهي الفرار..
عفواً ...عفواً
القرار
و
ال
س
لا
م
على
من
ا
ت
ب
ع
ال
هـ
د
ى