أبوزيد العمراني
18-03-2007, 10:48 AM
توسدتْ الرمالَ
عذراءُ الصحراءِ
تستقبلُ الفجرَ مهللةً …
تودعُ الليلَ متهجدةً
حياتُها كتاباً موقوتاً
تأكلُ ثمارَ أرضِها ...
ماؤها عيونُ الصخر
تحتسي قهوةًََََ يمانيةً
وهيلاً حضرمي
عطرُها غراسُ الجنةِ
مطاياها الجمالُ وزينةً
الأناملُ بخصرها تُحيطُ
تعجز السمواتُ والأرضُ أن تغوصَ
في عمقِ أصالتِها
أوتطيرَ إلى قمةِ معانيها
فيها للكبيرِ مكانةٌ وللصغيرِ قيمةٌ
كالطيرِ وثوباً للصلاةِ
وبُعدَ مابينَ المشرقينِ عنْ الرذيلةِ
أسماءُ بناتِها
من رقةِ الغزالةِ وجميلِ الزهر
فهناكَ مها وريمُ ورندةُ وزينبُ
ابناؤهم من السمو تسموا
فالصقرُ والحارثُ وعقابُ وصخرُ
أهلَ الدارِ
يجمعهم قوتٌ يسيرٍ
تباركهُ التسميةُ وأكلُ اليمينِ
ويزكيّه أكلُ مايليك
الكلبُ للمكانِ حارسٌ
والهرُّ بالأهلِ طوافٌ
والجملُ هيبةُ المكانِ
تُغدقُ البقرةُ لبناً وسمناً
فروا الأغنامِ عباءةُ الأبِ
وللضيفِ فراشٌ
مع هجعةِ الليل
أمسينا وأمسى الملكُ لله
جلوساً حولَ تنورٍ
يحتضنُ الجمرَ بحنانِ الأمومةِ
في جانبيه خبزُ بُرٍ وإبريقٌ أسودٌ
تبرقُ ثناياهم الحمراءُ مبتسمةً
وتهمسُ كلماتُهم بالحبِ ملتهبةً
في ركنِ الدارِ شرازٌ لايذهبُ الإبصارِ
يُضئُ ليلتَهم ويُطفى بعدَ العتمةِ
هجعةُ الجميعِ على حصيرٍ
متوسدينََ اليمنى
ميميمينَ شطرَ مكةَ
ذكروا استغفروا ودعوا ربهم
حفتهم الملائكةُ هابتهم الشياطينُ
يقضةُ مع السحرِ
تعانقَ خشوعُ التهليلِ بالنسيم
هديلُ اليمامةِ بصوتِ الصارخِ أشجى
صلاةُ الوترِ عندَ الصغيرِ قوتاً
يضئ بها جبينَهُ وتَقوى عزيمتُهُ
أذانُ الفجرِ
دورةُ الأيامِ تعودْ
أصبحنا
وأصبح الملكُ لله .
عذراءُ الصحراءِ
تستقبلُ الفجرَ مهللةً …
تودعُ الليلَ متهجدةً
حياتُها كتاباً موقوتاً
تأكلُ ثمارَ أرضِها ...
ماؤها عيونُ الصخر
تحتسي قهوةًََََ يمانيةً
وهيلاً حضرمي
عطرُها غراسُ الجنةِ
مطاياها الجمالُ وزينةً
الأناملُ بخصرها تُحيطُ
تعجز السمواتُ والأرضُ أن تغوصَ
في عمقِ أصالتِها
أوتطيرَ إلى قمةِ معانيها
فيها للكبيرِ مكانةٌ وللصغيرِ قيمةٌ
كالطيرِ وثوباً للصلاةِ
وبُعدَ مابينَ المشرقينِ عنْ الرذيلةِ
أسماءُ بناتِها
من رقةِ الغزالةِ وجميلِ الزهر
فهناكَ مها وريمُ ورندةُ وزينبُ
ابناؤهم من السمو تسموا
فالصقرُ والحارثُ وعقابُ وصخرُ
أهلَ الدارِ
يجمعهم قوتٌ يسيرٍ
تباركهُ التسميةُ وأكلُ اليمينِ
ويزكيّه أكلُ مايليك
الكلبُ للمكانِ حارسٌ
والهرُّ بالأهلِ طوافٌ
والجملُ هيبةُ المكانِ
تُغدقُ البقرةُ لبناً وسمناً
فروا الأغنامِ عباءةُ الأبِ
وللضيفِ فراشٌ
مع هجعةِ الليل
أمسينا وأمسى الملكُ لله
جلوساً حولَ تنورٍ
يحتضنُ الجمرَ بحنانِ الأمومةِ
في جانبيه خبزُ بُرٍ وإبريقٌ أسودٌ
تبرقُ ثناياهم الحمراءُ مبتسمةً
وتهمسُ كلماتُهم بالحبِ ملتهبةً
في ركنِ الدارِ شرازٌ لايذهبُ الإبصارِ
يُضئُ ليلتَهم ويُطفى بعدَ العتمةِ
هجعةُ الجميعِ على حصيرٍ
متوسدينََ اليمنى
ميميمينَ شطرَ مكةَ
ذكروا استغفروا ودعوا ربهم
حفتهم الملائكةُ هابتهم الشياطينُ
يقضةُ مع السحرِ
تعانقَ خشوعُ التهليلِ بالنسيم
هديلُ اليمامةِ بصوتِ الصارخِ أشجى
صلاةُ الوترِ عندَ الصغيرِ قوتاً
يضئ بها جبينَهُ وتَقوى عزيمتُهُ
أذانُ الفجرِ
دورةُ الأيامِ تعودْ
أصبحنا
وأصبح الملكُ لله .