حمود
16-03-2007, 02:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرني جدي خبزان غفر الله له ولموتانا عزوتنا الرعيل الأول من الشيبان الذين رفعوا مهابة وسمعة قبيلتنا
كما أخبرتني جدتي غفر الله لها بالقصة ذاتها
يقول جدي كان هناك حرب في اليمن
وكان هناك امرأة قتل أبنائها وبناتها وشق بطن أبنتها وهي حامل فقامت المرأة بالصياح والنياح تم ضربت بكفيها في الدم ثم شبكت بين أصابعها فتشبكت أصابعها ولم تستطع التفريق بينها
وبعد مراجعة كثير من الأطباء الشعبيين وغيرهم لم يفدها شي (لأن الله لم يكتب ذلك لها)
وبعد مده نصحها بعض الحجاج الذين عادوا من الحج وقالوا لها(( أذهبي عند ناس يقال لهم آل عمران ليدعو لك ووصفوها بالمسجد الذي عنده نخلة
فأتت إلى القبيلة
يقول جدي كانت تردد بين بيوت الميسورين من الجماعة تقول جدتي كنت أضع لها اللقمة على كفيها وهي متشابكة فترفعها وتأكلها ( ولك أن تتخيل ذلك )
وبعد مدة من الزمن وقف رجل من الجماعة في صلاة الجمعة وأظنه محمد بن حميسان الله يرحمه وقال : يا جماعه عندنا حرمة جت من اليمن وتقول ندعي لها
ونحن لا نشفي الشفاء بيد الله ولكن أدعو لها
فقام الجماعة بالدعاء لها
تقول جدتي رحمها الله:
نامت عند الشيخ ( على ما أعتقد محمد بن عثمان رحمه الله)
وقامت الصباح ويديها متفرقتين
فسبحان الله العظيم الشافي ومجيب الدعاء
صافين النية محبي الخير المتكاتفين المتحابين
رحمهم الله رحمة واسعة
تقول جدتي ( وقد توفت عن عمر 120 تقريبا)
تقول وهي تخبرني: والله كأني أشوف مابين أصابعها ولونها أبيض من كثر ما جلست أصابعها متشابكة
سبحان الله
ولم يتفاخروا بذلك ولم يقولون نحن ونحن
والدليل أنهم مكثوا مدة لم يدعوا لها ( لأنهم ليسوا صراف إلي )
--أرجو التثبيت ولو لمدة شهر
أخبرني جدي خبزان غفر الله له ولموتانا عزوتنا الرعيل الأول من الشيبان الذين رفعوا مهابة وسمعة قبيلتنا
كما أخبرتني جدتي غفر الله لها بالقصة ذاتها
يقول جدي كان هناك حرب في اليمن
وكان هناك امرأة قتل أبنائها وبناتها وشق بطن أبنتها وهي حامل فقامت المرأة بالصياح والنياح تم ضربت بكفيها في الدم ثم شبكت بين أصابعها فتشبكت أصابعها ولم تستطع التفريق بينها
وبعد مراجعة كثير من الأطباء الشعبيين وغيرهم لم يفدها شي (لأن الله لم يكتب ذلك لها)
وبعد مده نصحها بعض الحجاج الذين عادوا من الحج وقالوا لها(( أذهبي عند ناس يقال لهم آل عمران ليدعو لك ووصفوها بالمسجد الذي عنده نخلة
فأتت إلى القبيلة
يقول جدي كانت تردد بين بيوت الميسورين من الجماعة تقول جدتي كنت أضع لها اللقمة على كفيها وهي متشابكة فترفعها وتأكلها ( ولك أن تتخيل ذلك )
وبعد مدة من الزمن وقف رجل من الجماعة في صلاة الجمعة وأظنه محمد بن حميسان الله يرحمه وقال : يا جماعه عندنا حرمة جت من اليمن وتقول ندعي لها
ونحن لا نشفي الشفاء بيد الله ولكن أدعو لها
فقام الجماعة بالدعاء لها
تقول جدتي رحمها الله:
نامت عند الشيخ ( على ما أعتقد محمد بن عثمان رحمه الله)
وقامت الصباح ويديها متفرقتين
فسبحان الله العظيم الشافي ومجيب الدعاء
صافين النية محبي الخير المتكاتفين المتحابين
رحمهم الله رحمة واسعة
تقول جدتي ( وقد توفت عن عمر 120 تقريبا)
تقول وهي تخبرني: والله كأني أشوف مابين أصابعها ولونها أبيض من كثر ما جلست أصابعها متشابكة
سبحان الله
ولم يتفاخروا بذلك ولم يقولون نحن ونحن
والدليل أنهم مكثوا مدة لم يدعوا لها ( لأنهم ليسوا صراف إلي )
--أرجو التثبيت ولو لمدة شهر