أبو عبدالله
15-03-2007, 05:52 PM
الإعجاز اللفظي في لهجة آل عمران
من المعروف لدى أهل المعرفة أن اللغة العربية لم تكن كلها فصيحة بل هناك لهجات عربية
فالأصل في اللهجات الموجودة أنها عربية لكن قد تكون غير مدونة في بطون الكتب
من الألفاظ التي أعجبتني في لهجتنا ولها أصل في اللغة:
تناوش : وهو أخذ الشئ من بعد ( كأن الأمر فيه شئ من الصعوبة)
قال ابن كثير في تفسيره (وقال الزهري التناوش تناولهم الإيمان وهم في الآخرة)
حبلة : تطلق على شجرة العنب
لها أصل في اللغة حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم في ذهابه إلى الطائف قال عنه أهل السير
( وأتى صلى الله عليه وسلم إلى حبلة من عنب ) التي في حائط عتبة وشيبة ابني ربيعة
لكن هناك ألفاظ أرى أن الجماعة يستخدمونها ولم تدون حسب ما أعلم والله أعلم
ومن لديه علم فليفدنا جزاه الله خيراً
مثل
دغلب : تستخدم عند السباحة ويقصد بها القفر في الماء على الرأس
ولعد: ويقصد بها خاصة أو وبالأخص أو لا سيما
فتقول ( مناطق المملكة باردة وبالأخص الرياض)
وباللهجة ( مناطق المملكة باردة ولعد الرياض)
اجح : أي أمسك
العارج : لطرف المزرعة
ومن الأمثال التي لم أعرف سببها
( يانشعتي بالنشعة وام تمر ذا في ام جشعة)
وكذلك الواو في أخر الكلمة النكرة مثل (دارو, حيَرو) إلا إذا قصد به الإشمام
والباء في أول الفعل المضارع المستمر مثل ( بايلعب) أي الآن يلعب
وللحديث بقية إن أمكن ولكم الشكر
من المعروف لدى أهل المعرفة أن اللغة العربية لم تكن كلها فصيحة بل هناك لهجات عربية
فالأصل في اللهجات الموجودة أنها عربية لكن قد تكون غير مدونة في بطون الكتب
من الألفاظ التي أعجبتني في لهجتنا ولها أصل في اللغة:
تناوش : وهو أخذ الشئ من بعد ( كأن الأمر فيه شئ من الصعوبة)
قال ابن كثير في تفسيره (وقال الزهري التناوش تناولهم الإيمان وهم في الآخرة)
حبلة : تطلق على شجرة العنب
لها أصل في اللغة حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم في ذهابه إلى الطائف قال عنه أهل السير
( وأتى صلى الله عليه وسلم إلى حبلة من عنب ) التي في حائط عتبة وشيبة ابني ربيعة
لكن هناك ألفاظ أرى أن الجماعة يستخدمونها ولم تدون حسب ما أعلم والله أعلم
ومن لديه علم فليفدنا جزاه الله خيراً
مثل
دغلب : تستخدم عند السباحة ويقصد بها القفر في الماء على الرأس
ولعد: ويقصد بها خاصة أو وبالأخص أو لا سيما
فتقول ( مناطق المملكة باردة وبالأخص الرياض)
وباللهجة ( مناطق المملكة باردة ولعد الرياض)
اجح : أي أمسك
العارج : لطرف المزرعة
ومن الأمثال التي لم أعرف سببها
( يانشعتي بالنشعة وام تمر ذا في ام جشعة)
وكذلك الواو في أخر الكلمة النكرة مثل (دارو, حيَرو) إلا إذا قصد به الإشمام
والباء في أول الفعل المضارع المستمر مثل ( بايلعب) أي الآن يلعب
وللحديث بقية إن أمكن ولكم الشكر