عبدالله 2
07-06-2009, 11:23 PM
هل يلام الشاب العمراني ( متزوجاً أو أعزباً ) الذي انتقل إلى مجتمع جديد من مجتمعات جماعته في مدينة جديدة ، غير مجتمعه السابق ، وغير مكانه السابق ؛ باحثاً عن وظيفة ، أو مترقياً ، أو طالباً ، أو دورة لمدة محدودة ، أو باحثاً عن علاج ، أو مراجعاً في موضوع له خاص ، إذا كان انطوائياً انعزالياً عن جماعته ، وعندما يُرى مع صحبة بديلة من غير جماعته ؛ من زملائه ومن جيرانه ومن زملاء زميلة ومن أصدقاء أصدقائه ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
هل هو المخطئ ؟ أم من ؟
أتذكر - على سبيل المثال - جماعة الرياض قبل عشر سنوات تقريباً ، لايكاد الزائر ، أو الطالب ، أو المترقي ، أو المريض ، أو من جاء في دورة ، أو من جاء في موضوع يخصه ، يضع قدمه ، ويترَّ فحمته ، إلا قُوبل بالحفاوة والتكريم من أقرب قرابته ، وهكذا الأقرب فالأقرب ، حتى يتم تكريمه على مستوى الجماعة ، يعرفه الجميع ، ويعرف الجميع ، إضافة إلى المسايير شبه الأسبوعية ، مما لا يدع عنده مجالاً أن يبحث ، أو أن يفكر في غير جماعته ، سند ظهره ، وعصابة رأسه ، ومحزم جنبيه .
ماذا يحصل الآن ؟ وما هي النتائج ؟
يأتي هذا الضيف الجديد وآخر من يعلم أقاربه ، بل قد لايعرفه ابن عمه أو ابن خاله إن صادف وصلى في مسجد بجواره ، أو قابله في أحد الأسواق ، والجماعة أولى بعدم معرفته !!!! نعم هذه هي الحقيقة .
يفاجأ الجميع عندما يأتي خبرٌ من الديرة أو من أي مكان بأن فلان فُصل من عمله ، أو من جامعته ، أو دخل المستشفى وترقد وعُولج وخرج - بفضل الله - وعاد إلى أهله ، أو أنهى موضوعه الخاص بعد شهر ورجع إلى دياره ، ويفاجأ الجميع بأن ابن فلان موقوف في أحد السجون في قضية ما ، ويفاجأ الجميع بأن ابن فلان حصل له حادث – لا قدر الله -
نظري القاصر أن الخطأ مشترك بنسب متفاوته بين الضيف القادم ، وبين جماعته الذين حلَّ عليهم ، وبين جماعته الذين قدم من عندهم ؛ فهو لم يبحث عن أقاربه أولاً ، ثم عن جماعته ، خاصة مع وسائل الاتصال المتيسرة - ولله الحمد – ومن حلَّ عندهم قد يسمعوا به وأكيد لا بد أن يسمعوا به ، فلماذا لم يسارعوا بالبحث عنه ؟ أما من قدم من عندهم والده أو أقاربه أوغيرهم ، قد يكون هذا القادم صاحب حياء مفرط لايستطيع المبادرة بالبحث عن أقاربه وجماعته ، فيبلغ من هناك من هنا حتى يبحثوا عنه .
هذه ظاهرة واضحة في مجتمعات جماعتنا في جميع المدن دون استثناء ، ولازال هناك بعض الأسر القليلة بخير- ولله الحمد - ، أرجو من الجميع التفاعل مع الموضوع ، و إبداء الرأي لنعود مجتمعاً عمرانياً متماسكاً كالجسد الواحد .والسلام على الجميع ورحمة الله وبركاته .
هل هو المخطئ ؟ أم من ؟
أتذكر - على سبيل المثال - جماعة الرياض قبل عشر سنوات تقريباً ، لايكاد الزائر ، أو الطالب ، أو المترقي ، أو المريض ، أو من جاء في دورة ، أو من جاء في موضوع يخصه ، يضع قدمه ، ويترَّ فحمته ، إلا قُوبل بالحفاوة والتكريم من أقرب قرابته ، وهكذا الأقرب فالأقرب ، حتى يتم تكريمه على مستوى الجماعة ، يعرفه الجميع ، ويعرف الجميع ، إضافة إلى المسايير شبه الأسبوعية ، مما لا يدع عنده مجالاً أن يبحث ، أو أن يفكر في غير جماعته ، سند ظهره ، وعصابة رأسه ، ومحزم جنبيه .
ماذا يحصل الآن ؟ وما هي النتائج ؟
يأتي هذا الضيف الجديد وآخر من يعلم أقاربه ، بل قد لايعرفه ابن عمه أو ابن خاله إن صادف وصلى في مسجد بجواره ، أو قابله في أحد الأسواق ، والجماعة أولى بعدم معرفته !!!! نعم هذه هي الحقيقة .
يفاجأ الجميع عندما يأتي خبرٌ من الديرة أو من أي مكان بأن فلان فُصل من عمله ، أو من جامعته ، أو دخل المستشفى وترقد وعُولج وخرج - بفضل الله - وعاد إلى أهله ، أو أنهى موضوعه الخاص بعد شهر ورجع إلى دياره ، ويفاجأ الجميع بأن ابن فلان موقوف في أحد السجون في قضية ما ، ويفاجأ الجميع بأن ابن فلان حصل له حادث – لا قدر الله -
نظري القاصر أن الخطأ مشترك بنسب متفاوته بين الضيف القادم ، وبين جماعته الذين حلَّ عليهم ، وبين جماعته الذين قدم من عندهم ؛ فهو لم يبحث عن أقاربه أولاً ، ثم عن جماعته ، خاصة مع وسائل الاتصال المتيسرة - ولله الحمد – ومن حلَّ عندهم قد يسمعوا به وأكيد لا بد أن يسمعوا به ، فلماذا لم يسارعوا بالبحث عنه ؟ أما من قدم من عندهم والده أو أقاربه أوغيرهم ، قد يكون هذا القادم صاحب حياء مفرط لايستطيع المبادرة بالبحث عن أقاربه وجماعته ، فيبلغ من هناك من هنا حتى يبحثوا عنه .
هذه ظاهرة واضحة في مجتمعات جماعتنا في جميع المدن دون استثناء ، ولازال هناك بعض الأسر القليلة بخير- ولله الحمد - ، أرجو من الجميع التفاعل مع الموضوع ، و إبداء الرأي لنعود مجتمعاً عمرانياً متماسكاً كالجسد الواحد .والسلام على الجميع ورحمة الله وبركاته .