ABU-DHAFER
16-02-2007, 02:43 AM
أعزائي الكرام اقدم لكم قصيد للشاعر عبدالله الشريف اتمنى ان تلقى اعجابكم ومناسبتها ان الشاعر عندما كان في عمله وهو يعمل مدرسا سمع صوت الهاتف يرن اكثر من مرة ولا احد يجيب عليه فذهب فرد على الهاتف فكانت احد الأمهات تسأل عن ابنها في المدرسة وبعد ان اقفل الخط جاءته فكرة القصيدة والتي كانت اغلب وقائعها من نسج الخيال فإليكم القصيدة:
يا سادتي رن الجرس كم رن محد عبّره
فز قلبي له وهذا صوتها واستشعره
صوتها الجبار يغريني ولا أقوى استنكره
قل لها ياهاتف هذا الزمن قد غيره
صار يانف من نزار ويقتبس من عنترة
صار يسمع خالد الفيصل كبير وا اكبره
قل لها انه صار قاسي مثل عود العرعرة
قل لها انه صار راسي كالقلاع المبحرة
صار ناسي ويتناسى لو يرى ما ذكرة
كان له عود قديم ثم تاب وكسرة
كان له شعر طويل ثم شاب وقصره
كان شيطانه قريب ثم ناب وسفره
كان هذا هو حديثي بين مدح ومفخرة
ماشعرت اني رفعت الهاتف إلا بآخره
علها ما سمعت اللي قلت وارجوا المعذرة
صرت اتمتم والجمل لو طاح كل ينحرة
لو تراني قلت هذا في ثياب ممطرة
لو تراني قلت هذا في نزيع الغرغرة
اطلبوله رحمة المولى ونرجوا المغفرة
علها ما سمعت اللي قلت وارجوا المعذرة
قالت إلا أسمع كلامك بل سمعت الثرثرة
انت في طبعك غرور من تملك دمرة
كيف تنكرني وفي ملعبك لو تدري الكرة
من كلامك صرت قاسي مثل عود العرعرة
من كلامك صرت راسي كالقلاع المبحرة
قلت انا عود تهشم بين عيدان الذرة
قلت انا يخت تحطم والزمن ما جبره
اعذريني واسمحيلي من تعذر مانشره
جيت مقبل يمها كل الخطى مستنفرة
علي اصلح ما افسد الهاتف وبيدي المبخرة
ناضرتني في غرور ثم ولت مدبرة
صارت تحس الخطى وخطايا انا المتعثرة
لو ترانا شوفة المهزوم والمستنصرة
عدت لادراجي حزين وما بنفسي نضمرة
ضامني انها جرجرت مثلي على كبري مرة
عدت بيتي عدت لاطفالي ومابي نضمرة
عدت واحكي من حكايات السنين الغابرة
كل خوفي لاحلم وتسمع حكاياتي المره
ان حصل هذا وقد يحصل وهذي تذكرة
عندها تلقون علمي عند باب المقبرة
:cool: ABU-DHAFER:cool:
يا سادتي رن الجرس كم رن محد عبّره
فز قلبي له وهذا صوتها واستشعره
صوتها الجبار يغريني ولا أقوى استنكره
قل لها ياهاتف هذا الزمن قد غيره
صار يانف من نزار ويقتبس من عنترة
صار يسمع خالد الفيصل كبير وا اكبره
قل لها انه صار قاسي مثل عود العرعرة
قل لها انه صار راسي كالقلاع المبحرة
صار ناسي ويتناسى لو يرى ما ذكرة
كان له عود قديم ثم تاب وكسرة
كان له شعر طويل ثم شاب وقصره
كان شيطانه قريب ثم ناب وسفره
كان هذا هو حديثي بين مدح ومفخرة
ماشعرت اني رفعت الهاتف إلا بآخره
علها ما سمعت اللي قلت وارجوا المعذرة
صرت اتمتم والجمل لو طاح كل ينحرة
لو تراني قلت هذا في ثياب ممطرة
لو تراني قلت هذا في نزيع الغرغرة
اطلبوله رحمة المولى ونرجوا المغفرة
علها ما سمعت اللي قلت وارجوا المعذرة
قالت إلا أسمع كلامك بل سمعت الثرثرة
انت في طبعك غرور من تملك دمرة
كيف تنكرني وفي ملعبك لو تدري الكرة
من كلامك صرت قاسي مثل عود العرعرة
من كلامك صرت راسي كالقلاع المبحرة
قلت انا عود تهشم بين عيدان الذرة
قلت انا يخت تحطم والزمن ما جبره
اعذريني واسمحيلي من تعذر مانشره
جيت مقبل يمها كل الخطى مستنفرة
علي اصلح ما افسد الهاتف وبيدي المبخرة
ناضرتني في غرور ثم ولت مدبرة
صارت تحس الخطى وخطايا انا المتعثرة
لو ترانا شوفة المهزوم والمستنصرة
عدت لادراجي حزين وما بنفسي نضمرة
ضامني انها جرجرت مثلي على كبري مرة
عدت بيتي عدت لاطفالي ومابي نضمرة
عدت واحكي من حكايات السنين الغابرة
كل خوفي لاحلم وتسمع حكاياتي المره
ان حصل هذا وقد يحصل وهذي تذكرة
عندها تلقون علمي عند باب المقبرة
:cool: ABU-DHAFER:cool: