أحمد محمد مسرع
19-04-2009, 06:34 PM
لك الله يا أبا الطيب المتنبي .
ما أروع كلماتك وما أرقاها .
أبو الطيب المتنبي . ذلك الشاعر الذي ملأ الدنيا وشغل الناس . له بيت استوحاه من ثقافته العالية .
بيت يكتب بماء الذهب . قيل : إن ( نابليون ) أمر بكتابته على الدبابات . والله أعلم .
ذلك البيت الذهبي الذي نظمه قبل مئات السنين لو أطلقناه على قبيلتنا لوجدناه مناسبا .
لأنه يتحدث – أعني البيت – عن واقع نعيشه في قبيلتنا الحبيبة .
قبيلة فيها العديد من الأمور التي تدعو إلى الفخر المنضبط .
ولكن في المقابل هناك أموراً قد تسيء لها وللمنتسبين إليها .
أشعر أن البعض قد يقول : لا يوجد مجتمع ملائكي لا توجد فيه أخطاء .
ولعلي أقول : صدق من قال ذلك . لأن النقص والخطأ أمر فطري لا بد منه . وهو من مستلزمات النفس البشرية .
ولكني أعني بالأمور المسيئة للقبيلة على المستوين الفردي والجماعي . تلك الأمور التي يمكن الترفّع عنها . والتي عناها أبو الطيب في بيته الذهبي .
أعني بها أعمالاً ذات عواقب وخيمة رغم سهولة الاحتراز منها بعد - توفيق الله -
أنا لن أضرب على تلك الأمور أمثلة وشواهد . لأني أعلم أن اللبيب بالإشارة يفهم .
وأتمنى منكم أحبتي ذكر تلك السلبيات التي يمكن الاحتراز منها رغم خطورتها .
الهدف من ذلك رأب الصدع وإزالة الخلل الذي قد يغرق السفينة .
لكل إنسان دين يرشده وعقل يدله إلى الهدى . وإلا كان متبعاً للهوى . ( ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ) .
وهو بذلك الهوى قد يسيء إلى مجتمعه القبلي من حيث لا يشعر على حد قول الشاعر:
يُقضى على المرء في أيام محنته******* حتى يرى حسناً ما ليس بالحسنِ
بيت أبي الطيب الذي قصدته في بداية هذا المقال هو :
ولم أرَ في عيوب الناس عيبٌ ******* كنقص القادرين على التمامِ
ما أروع كلماتك وما أرقاها .
أبو الطيب المتنبي . ذلك الشاعر الذي ملأ الدنيا وشغل الناس . له بيت استوحاه من ثقافته العالية .
بيت يكتب بماء الذهب . قيل : إن ( نابليون ) أمر بكتابته على الدبابات . والله أعلم .
ذلك البيت الذهبي الذي نظمه قبل مئات السنين لو أطلقناه على قبيلتنا لوجدناه مناسبا .
لأنه يتحدث – أعني البيت – عن واقع نعيشه في قبيلتنا الحبيبة .
قبيلة فيها العديد من الأمور التي تدعو إلى الفخر المنضبط .
ولكن في المقابل هناك أموراً قد تسيء لها وللمنتسبين إليها .
أشعر أن البعض قد يقول : لا يوجد مجتمع ملائكي لا توجد فيه أخطاء .
ولعلي أقول : صدق من قال ذلك . لأن النقص والخطأ أمر فطري لا بد منه . وهو من مستلزمات النفس البشرية .
ولكني أعني بالأمور المسيئة للقبيلة على المستوين الفردي والجماعي . تلك الأمور التي يمكن الترفّع عنها . والتي عناها أبو الطيب في بيته الذهبي .
أعني بها أعمالاً ذات عواقب وخيمة رغم سهولة الاحتراز منها بعد - توفيق الله -
أنا لن أضرب على تلك الأمور أمثلة وشواهد . لأني أعلم أن اللبيب بالإشارة يفهم .
وأتمنى منكم أحبتي ذكر تلك السلبيات التي يمكن الاحتراز منها رغم خطورتها .
الهدف من ذلك رأب الصدع وإزالة الخلل الذي قد يغرق السفينة .
لكل إنسان دين يرشده وعقل يدله إلى الهدى . وإلا كان متبعاً للهوى . ( ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ) .
وهو بذلك الهوى قد يسيء إلى مجتمعه القبلي من حيث لا يشعر على حد قول الشاعر:
يُقضى على المرء في أيام محنته******* حتى يرى حسناً ما ليس بالحسنِ
بيت أبي الطيب الذي قصدته في بداية هذا المقال هو :
ولم أرَ في عيوب الناس عيبٌ ******* كنقص القادرين على التمامِ