أبوزيد العمراني
18-11-2008, 12:38 AM
وفاض السَّطرُ
أشلاءً من الأجفانْ
تغضُّ حنينَ ترحالٍ تكفكفها
يدُ الميزانْ
وأسياجاً من النجوى
وأوتاراً من الهذيانْ
أهزُّ إليك ... ياسطري
على كفِّ السما والجذع
ساقيةً من الصّبِ
يئزُّ بها شقايَ
تغور في دربي
أبوحُ إليكَ يامن أيقظ الأيامَ
في أشواقيَ الجوعى
وأنبتَ من هجيرِ زمانيَ المنبتّ
عصراً يسبق الفجرا
أبوح إليك , عبرَ الشعر , عبرَ النثر
عبر الرسم , أحجيةً
تنوءُ بها رِكابُ الحاضرِ المهزومِ
تنقضُ شعرَها الريحُ الغنائيةْ
لتنسجَ أيها المكلومُ أنغاماَ
حريريةْ
فللمصلوبِ فوقَ السَّطرِ حينَ
الرأي تنهيدةْ
بهيٌ لونُهُ فيها, كما خطَّ الذي
يبري يراعَ الفجرِ تغريدهْ
سرقتُ الحرفَ من قلبي
بأفياءٍ إلى الأهدابْ
نظمت به ضلوعَ الكُتبِ
مثلَ الحزن , مثلَ السُّهدِ في
الأطنابْ
نزعتُ السَّطرَ مراتٍ
فعادَ السَّطرُ بالأسبابْ ..
أشلاءً من الأجفانْ
تغضُّ حنينَ ترحالٍ تكفكفها
يدُ الميزانْ
وأسياجاً من النجوى
وأوتاراً من الهذيانْ
أهزُّ إليك ... ياسطري
على كفِّ السما والجذع
ساقيةً من الصّبِ
يئزُّ بها شقايَ
تغور في دربي
أبوحُ إليكَ يامن أيقظ الأيامَ
في أشواقيَ الجوعى
وأنبتَ من هجيرِ زمانيَ المنبتّ
عصراً يسبق الفجرا
أبوح إليك , عبرَ الشعر , عبرَ النثر
عبر الرسم , أحجيةً
تنوءُ بها رِكابُ الحاضرِ المهزومِ
تنقضُ شعرَها الريحُ الغنائيةْ
لتنسجَ أيها المكلومُ أنغاماَ
حريريةْ
فللمصلوبِ فوقَ السَّطرِ حينَ
الرأي تنهيدةْ
بهيٌ لونُهُ فيها, كما خطَّ الذي
يبري يراعَ الفجرِ تغريدهْ
سرقتُ الحرفَ من قلبي
بأفياءٍ إلى الأهدابْ
نظمت به ضلوعَ الكُتبِ
مثلَ الحزن , مثلَ السُّهدِ في
الأطنابْ
نزعتُ السَّطرَ مراتٍ
فعادَ السَّطرُ بالأسبابْ ..