المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا أريد أن أكون عمرانياً ... ولا يشرفني ...


دائم الشوق
16-08-2008, 03:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لكل عمرآني يفتخر ويعتز بأن يكون عمرآني

نعم لا أريد أن أكون عمرآنياً فقط بالشعارات والأقاويل وأحاسيسي ومشاعري وكياني ليست عمرآنية
ولا يشرفني أن ينتمي لآل عمرآن من يدعي بلسانه وفعاله تخالف حقيقة آل عمرآن.
لا أريد أن أكون عمرآنياً يفرق بين جماعته بالعصبية والأساطير التي هي من فعل الجاهلية.
ولا يشرفني أن يكون في قائمة آل عمرآن من يسعى بالفتنة والرذيلة.
لا أريد أن أكون عمرآنياً يتعلم العلوم ويصل إلى المراحل العليا من الدراسة والفنون المختلفة ولكن تفكيره تفكير الجهلاء.
ولا يشرفني من يقول أنه عمرآني وهمه الوحيد أن يضحك في وجه كل عمرآني ويتمنى من داخله أن يكون كل اثنين في خصام وشجار



أحبتي آل عمرآن صغاراً وكباراً إناثاً وذكورا جلست وتحدثت مع كثير من الكبار في السن والعقل والمعرفة ووجدت أن قلوبهم تتفطر حزيناً يخفوه على ما يروا من عنصرية بين شباب آل عمرآن نعم ليسوا كلهم ولكن العنصرية موجودة وسمعناها وشاهدناها في المجالس والملتقى وهذا ما نحاربه نحن آل عمرآن وأقصد آل عمرآن الذين ينتمون فعلاً وقولاً لآل عمرآن وليسوا من هم تكملة عدد في صفوف آل عمرآن

نفتخر بالصغير والكبير والذكر والأنثى والأبيض والأسود ونعتز بهم لأنهم مسلمون أولاً ولأنهم من آل عمرآن ثانياً من أي لحمة كانوا فهم آل عمرآن

آل عمرآن سابقاً كانوا آل عمرآن قولاً وفعلاً ديناً وخلقاً شهامة ومروة وكرماً وتآلفاً الكبير يعطف على الصغير والصغير يوقر الكبير الذكر يحترم الأنثى والأنثى تجل الذكر


أما الآن فللأسف الشديد العلم والمعارف زادت فتأصلت العصبية والعنصرية في البعض أين شعاراتنا نحن آل عمرآن يداً واحدةً وقلباً واحدا وكلمةً واحدة أم أنها مجرد كتابات تطبع وتنشر كل يوم في نشرات الملتقى

مرت ليال على بداية الملتقى ونجاحه يزداد ولكن أعماقنا لم تتغير إلا عند القليل لا زلنا نسمع شعارات العنصرية ولا زلنا نلاحظ التحيزات فهل سنفيق هل سينتهي الملتقى ونحن خير من الآن أم أنها نزوة وشعارات ملتقاً ينتهي مثل مابدأ


ياشباب آل عمرآن يا كبار آل عمرآن في المستقبل يارجالات الحاضر أغرسوا في قلوبكم الصفاء والمحبة أغرسوا في نفوسكم الأخوة الصادقة والمحبة الخالصة وإياكم والمفتعلات نشئوا أبنائكم على الحب والاعتزاز بآل عمرآن الصادقين المتكاتفين المتآخين كونوا آل عمرآن وساماً وشعاراً تفتخرون به ويفتخر به أبنائكم وبناتكم وأخواتكم وأمهاتكم

اجعلوا هذا الملتقى دحرا للشامتين من القريب والبعيد كونوا أسرة واحدة لا يدخل الشيطان بينها مزقوا كل حقد وضغينة كل عنصرية وشتيمة


عودوا إلى عقولكم وحكموها فأنتم عقلاء أبناء عقلاء وعاقلات


آل عمرآن عذراً إن قسوت فمن يحب يقسوا أحياناً على من يحبب


نريد أن يكون عالمنا وليس مجرد صيفنا عمرآني حقاً وحقيقة

من كان في قلبه مكان للشيطان من كره أو حسد أوضغينة لأحد فليقل خسئت يا شيطان فهذا أخي وأريده أن يكون رفيقي في الدنيا وفي الجنة ولا أريد أن أكون رفيقك في نار تلظى


الدنيا فانية فانية فانية ويبقى مما يبقى العمل الصالح فكن أن الأخير والأفضل بالمصالحة والمباردرة بالخيريرة
دائم الشوق
لكل صفاء ونقاء لكل أخوة ومحبة صادقة
لكل خير وعطاء


عمرآني وأفتخر

رعد الجنوب
16-08-2008, 06:25 PM
مشاركه وموضوع رائع بروعة الكاتب



وانا معك انه لا يزال هناك فئه (تتمتع) بهذه الصفات الشاذه

والمشكله هي عندما تكون الاقليه من اصحاب النفوذ واللسان المعسول

ولكن نقول عسى ان يتغير الحال

وتصفو القلوب

فالمشاهد التي لم نعايشها معكم في هذا الصيف ولكن رائيناها في المنتدى وسمعنا بها
تثلج الصدر وترفع الرأس
فيها من التلاحم والتعاون ما يكفل باذن الله بان من في قلبه مرض ان يعوود الى الطريق الصحيح

وفي الختام

دمت بصحه وعافيه
وصيفكم عمراني

محمدنور
17-08-2008, 02:12 AM
الحبيب دايم الشوق من خلال قرأتي لموضوعك فهمت مايلي :

أولا : ال عمران الأوائل أفضل من آل عمران الجدد
ثانيا : امتعاض أو عدم رضى الأوائل عن الأواخر .
ثالثا : وضع آل عمران الجدد غير مشرف لعدم صدق انتمائهم وإشعالهم الفتنة والتفرقة وكذلك عدم موافقة أقوالهم لأفعالهم .
رابعا: المتعلمين من آل عمران أو الحاصلين على شهادات عليا أكثر تعصبا وعنصرية .
خامسا : إن الملتقى الصيفي 29 هو المنقذ والملاذ الأوحد لحل كل هذا الخور والعودة للأمجاد العمرانية القديمة.

أخي الحبيب إذا كان الملتقى وما يقدم فيه هو الحل فلنجعل الملتقى شهري ولنبذل المال ليعود الحال على ماكان ويفخر الجميع بعمرانيتهم الحقة .

شكرا أخي الحبيب دايم الشوق

دائم الشوق
17-08-2008, 07:00 AM
الحبيب دايم الشوق من خلال قرأتي لموضوعك فهمت مايلي :

أولا : ال عمران الأوائل أفضل من آل عمران الجدد
ثانيا : امتعاض أو عدم رضى الأوائل عن الأواخر .
ثالثا : وضع آل عمران الجدد غير مشرف لعدم صدق انتمائهم وإشعالهم الفتنة والتفرقة وكذلك عدم موافقة أقوالهم لأفعالهم .
رابعا: المتعلمين من آل عمران أو الحاصلين على شهادات عليا أكثر تعصبا وعنصرية .
خامسا : إن الملتقى الصيفي 29 هو المنقذ والملاذ الأوحد لحل كل هذا الخور والعودة للأمجاد العمرانية القديمة.

أخي الحبيب إذا كان الملتقى وما يقدم فيه هو الحل فلنجعل الملتقى شهري ولنبذل المال ليعود الحال على ماكان ويفخر الجميع بعمرانيتهم الحقة .

شكرا أخي الحبيب دايم الشوق


أولاً : حياك الله أخي محمد نور.
وثانياً : ياليت تكتب دائم الشوق وليس دايم.
أما ثالثاً: فلكل منا فهمه وإدراكة وفهمك قريب من الصواب وقد يغلب الصواب إن جعلت هناك كلمة بعض وليس كل فالتعميم أمر غير مقبول فالخير موجود في السلف والخلف ، والمتعلمون فيهم الخير ولكني أقول أن زيادة العلم ينبغي أن تكون مركب نسير به إلى الآفضل

أشكر مرورك العطر وأتمنى لك ولكل عمرآني وعمرآنية وكل مسلم ومسلمة كل خير

نجم سهيل
18-08-2008, 11:58 PM
أقدر لك هذه الحرقة أخي دائم الشوق
وأدعو الله أن يصلح الأحوال

أتمنى أن لا يجد اليأس طريقا الى عزائمنا
فلنعمل ولا نستعجل النتائج
المصلحون ودعاة التغيير يعملون لسنوات طويلة جدا ولا يستسلمون أبدا
لأنهم يدركون أن النجاح والتوفيق بيد الله
وتغيير الوضع الإجتماعي دائما يحتاج الى وقت
أنا أتصور أن الملتقى هو خطوة أولى نحو التغيير وأن علينا أن نتفاعل في مدننابعد ذلك لتفعيل التواصل الثقافي والاجتماعي في المدينة الواحدة
نقتبس من أي مشروع نلمحه في الساحة ونعدله بما يناسبنا
لكل مدينة وضعها الخاص حسب سن الجماعة الموجودين فيها وتقارب مستوى التعليم
والأهم من ذلك كله ...أنه لا بد من وجود من يؤمن بالمشروع ويحمل تنفيذه على عاتقه
مستعينا بمن يجد لديهم العزيمة من الجماعة ورويدا رويدا يزداد العدد
إصلاح أنفسنا هو الأساس
والتضحية والتسامح مع المعارضين والصبر عليهم والعمل على إيضاح نقاط الإختلاف بكل سعة بال أمر في غاية الأهمية

إذا حقق الملتقى نجاح في تأثيره على الواقع بنسبة 10% فهذا عندي نجاح جيد ويبشر بالخير

المقصود:
لا لليأس
نعم للعمل
نعم للتفاؤل
المهم الإخلاص والباقي على الله

دائم الشوق
20-08-2008, 04:05 AM
أخي نجم سهيل حياك الله وبياك وشرف لي مرورك موضوعي وكلامي لا تثبيط ولا يأس ولكن دعوة إلى أن نكون أفضل بطريقة قاسية قليلا وأبشرك وأبشر كل عمرآني لم يستطع الحضور أن نجاح الملتقى يفوق الخيال وهذا بفضل الله أولاً ثم بفضل من سهر وتعب واجتهد في صنع هذه النجاحات من آل عمرآن ذكوراً وإناث صغار وكبار

وإن كان من نقص فهو غياب من غاب لأعذارهم وأشغالهم التي حرمتنا تواجدهم الجسدي ومشاركتهم لنا في أرض الملتقى


ولا لليأس ثم لا وألف لا