أبوزيد العمراني
13-08-2008, 01:48 AM
الذي يشعر بالآخرين فهم بلاشك يشعرون به, والذي يبرُّ الآخرين ويصلهم فهم يصلونه حتى بقلوبهم .
في هذه الكلمات أيها الأحبة :تتجسد هذه الوقفة النبيلة من إنسان نبيل, إنسان من أسرة جبلت على حب النَّاس والعطاء لهم, إنه أعظم إرث يرثه الابن من أبيه .
أيها الأباء :
ما إن سمع أحدنا بجائزة مؤسسة عبدالله بن غرفان لكبار السن, حتى لهج له بدعوة صادقة في حضوره وفي ظهر الغيب, بأن يبارك الله له في نفس وماله وأهله, وأن يغفر له ولوالديه .
إن ماقام به هذه النبيل لهو رسالة لنا جميعاً, ليس فقط واجبنا تجاه كبار السن, بل حتى في بر الواحد منَّا مع أبيه, فأسأل نفسي وأسألكم, متى آخر مرة قام أحدنا بتقديم هدية لأبيه أو أمَّه, بل من شعر بما يحتاجونه ومايبهج صدورهم, إنَّ مافعله هذا الكريم ليسترق الدموع من محاجرها, ويحرك القلوب بين أضلاعها, إنَّه يقول للجيل السابق أنتم اباؤنا وأنتم قدوتنا فلكم حق علينا, عبرنا عنه برمز بسيط كشعار للمحبة, إنَّ يذكر جيل الشباب أنَّ البر يورث البر, فستمر الأيام على الشاب اليافع, وينحني عودة, ويجعله الشيب حبيس بيته ونفسه, فمن سيكون له ومن سيكون معه, إن لم يجد من أبنائه, وأبناء أقاربه من يرسم بسمة الوفاء على شفتيه .
أيها الأحبة
إنَّ هذا الوفي يقول : كل أبٍ من أبناء القبيلة هو أبي, إنه يستنطق دعوة كهل في جوف الليل بأن يحفظ الله هذا الجيل ويجمعهم على الخير, إنَّه يقول نحن أبناؤكم على موائدكم نستمع ونستمد منكم كل رأي سديد .
في هذه الكلمات أيها الأحبة :تتجسد هذه الوقفة النبيلة من إنسان نبيل, إنسان من أسرة جبلت على حب النَّاس والعطاء لهم, إنه أعظم إرث يرثه الابن من أبيه .
أيها الأباء :
ما إن سمع أحدنا بجائزة مؤسسة عبدالله بن غرفان لكبار السن, حتى لهج له بدعوة صادقة في حضوره وفي ظهر الغيب, بأن يبارك الله له في نفس وماله وأهله, وأن يغفر له ولوالديه .
إن ماقام به هذه النبيل لهو رسالة لنا جميعاً, ليس فقط واجبنا تجاه كبار السن, بل حتى في بر الواحد منَّا مع أبيه, فأسأل نفسي وأسألكم, متى آخر مرة قام أحدنا بتقديم هدية لأبيه أو أمَّه, بل من شعر بما يحتاجونه ومايبهج صدورهم, إنَّ مافعله هذا الكريم ليسترق الدموع من محاجرها, ويحرك القلوب بين أضلاعها, إنَّه يقول للجيل السابق أنتم اباؤنا وأنتم قدوتنا فلكم حق علينا, عبرنا عنه برمز بسيط كشعار للمحبة, إنَّ يذكر جيل الشباب أنَّ البر يورث البر, فستمر الأيام على الشاب اليافع, وينحني عودة, ويجعله الشيب حبيس بيته ونفسه, فمن سيكون له ومن سيكون معه, إن لم يجد من أبنائه, وأبناء أقاربه من يرسم بسمة الوفاء على شفتيه .
أيها الأحبة
إنَّ هذا الوفي يقول : كل أبٍ من أبناء القبيلة هو أبي, إنه يستنطق دعوة كهل في جوف الليل بأن يحفظ الله هذا الجيل ويجمعهم على الخير, إنَّه يقول نحن أبناؤكم على موائدكم نستمع ونستمد منكم كل رأي سديد .