أبو محمـد
21-07-2008, 10:45 PM
العمالة الوافدة تسيطر على سوق الخضار والفواكه في سبت العلايا
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2008/07/21/c30-big.jpg
محمد آل صفية- بالقرن
تسيطر العمالة الوافدة على مجريات الأمور في سوق الخضار والفواكه في سبت العلايا وباتت تتلاعب في الأسعار كيفما تشاء، في ظل غياب رقابة البلدية، في استخفاف واضح بالقوانين والأنظمة. ويتأسف مهدي سعيد الحارثي على حال السوق التي اصبحت تعاني من تقلب الأسعار بسبب كثرة العمالة الوافدة وممارستها لأساليب الخداع والغش فالسعر يعود حسب ما تراه هذه العمالة مفيدا لها حتى لو كان ذلك على حساب المستهلك لان همها الوحيد هو الربح المادي. ومن السعوديين القلائل الذين صبروا وتحملوا مضايقة العمالة لهم داخل السوق فايز العلياني الذي تحدث بقوله الشباب السعوديون طموح وكثيرا ما عمل معنا من هؤلاء ولكن وبسبب مضايقة هذه العمالة لهم تركوا أعمالهم رغم حاجتهم لها وغالبا ما نلاحظ عمال مزارع يبيعون الخضار والفواكه داخل السوق بسياراتهم الخاصة حيث أن ربحهم مضاعف ودخلهم كبير ويعود ذلك لعدم دفع هذه العمالة لرسوم الإيجار والخدمات فضلا عن سماح البلدية لهم ببيع سلع هي في كثير من الاحيان رديئة وفاسدة بسعر اغلى من الخضروات والفواكه التي نبيعها نحن بسعر جيد وجودة عالية. من جهته لاحظ محمد مزهر من خلال تردده على السوق أن هناك عمالة تلجأ لاستئجار سيارات نقل بقصد تحميل البضاعة وبيعها بسعر رمزي حيث أنهم يتفقون مع أبناء جلدتهم ممن يعمل في المزارع لتسويق منتوجاتهم وبيعها لهم فقط وغالبا ما يتم ذلك بغير علم الكفيل وقد يحصل أنهم يجلبون البضاعة من مناطق بعيدة قد يفسد بعضها قبل أن يصل إلى السوق. ويؤيده محمد ظافر القرني مشيرا الى ان هؤلاء عندما يجلبون بضاعة من المزارع يقومون ببيعها لبني جلدتهم بنفس السعر الذي ندفعه نحن وذلك بسبب عدم وجود مزاد علني بالسوق وكذلك عدم وجود مراقب من قبل البلدية. الشباب السعوديون داخل السوق كثيرا ما تقدموا للبلدية بشكوى من مضايقة هذه العمالة لهم واحتكارهم لبعض السلع وارجع حامد القرني ذلك لعدة اسباب منها عدم تنظيم السوق وعدم اضافة سوق للجملة وعدم متابعة العمالة التي يعمل الكثير منها بدون كفيل.
المصدر
عكاظ
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2008/07/21/c30-big.jpg
محمد آل صفية- بالقرن
تسيطر العمالة الوافدة على مجريات الأمور في سوق الخضار والفواكه في سبت العلايا وباتت تتلاعب في الأسعار كيفما تشاء، في ظل غياب رقابة البلدية، في استخفاف واضح بالقوانين والأنظمة. ويتأسف مهدي سعيد الحارثي على حال السوق التي اصبحت تعاني من تقلب الأسعار بسبب كثرة العمالة الوافدة وممارستها لأساليب الخداع والغش فالسعر يعود حسب ما تراه هذه العمالة مفيدا لها حتى لو كان ذلك على حساب المستهلك لان همها الوحيد هو الربح المادي. ومن السعوديين القلائل الذين صبروا وتحملوا مضايقة العمالة لهم داخل السوق فايز العلياني الذي تحدث بقوله الشباب السعوديون طموح وكثيرا ما عمل معنا من هؤلاء ولكن وبسبب مضايقة هذه العمالة لهم تركوا أعمالهم رغم حاجتهم لها وغالبا ما نلاحظ عمال مزارع يبيعون الخضار والفواكه داخل السوق بسياراتهم الخاصة حيث أن ربحهم مضاعف ودخلهم كبير ويعود ذلك لعدم دفع هذه العمالة لرسوم الإيجار والخدمات فضلا عن سماح البلدية لهم ببيع سلع هي في كثير من الاحيان رديئة وفاسدة بسعر اغلى من الخضروات والفواكه التي نبيعها نحن بسعر جيد وجودة عالية. من جهته لاحظ محمد مزهر من خلال تردده على السوق أن هناك عمالة تلجأ لاستئجار سيارات نقل بقصد تحميل البضاعة وبيعها بسعر رمزي حيث أنهم يتفقون مع أبناء جلدتهم ممن يعمل في المزارع لتسويق منتوجاتهم وبيعها لهم فقط وغالبا ما يتم ذلك بغير علم الكفيل وقد يحصل أنهم يجلبون البضاعة من مناطق بعيدة قد يفسد بعضها قبل أن يصل إلى السوق. ويؤيده محمد ظافر القرني مشيرا الى ان هؤلاء عندما يجلبون بضاعة من المزارع يقومون ببيعها لبني جلدتهم بنفس السعر الذي ندفعه نحن وذلك بسبب عدم وجود مزاد علني بالسوق وكذلك عدم وجود مراقب من قبل البلدية. الشباب السعوديون داخل السوق كثيرا ما تقدموا للبلدية بشكوى من مضايقة هذه العمالة لهم واحتكارهم لبعض السلع وارجع حامد القرني ذلك لعدة اسباب منها عدم تنظيم السوق وعدم اضافة سوق للجملة وعدم متابعة العمالة التي يعمل الكثير منها بدون كفيل.
المصدر
عكاظ