المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رجل عظيم


السفير
27-02-2007, 09:10 PM
النسب والقبيلة :

أويس بن عامر بن جزء بن مالك ...المرادي ثم القرني الزاهد المشهور هكذا نسبه ابن الكلبي

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وسكن الكوفة وهو من كبار تابعيها أسد الغابة [ جزء 1 - صفحة 95 ] .

أويس القرني كوفى تابعي من خيار التابعين وعبادهم الثقات للعجلي ج 1 ص 239

من أي الطبقات ؟

( الصغرى - المتوسطة - الكبرى ) من التابعين

أفضل التابعين، على خلاف ، قال أحمد: هو سعيد بن المسيب، وقيل: هو أويس القرني ، وقيل: الحسن والصواب: أويس لما في صحيح مسلم : (أن خير التابعين رجل يقال له أويس"وبعضهم قال: الأعلم ابن المسيب، والأزهد والعابد: أويس . من موقع : يا له من دين


الميلاد :


فضله ومكانته :

حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ نَادَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يَوْمَ صِفِّينَ أَفِيكُمْ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ قَالُوا نَعَمْ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِنْ خَيْرِ التَّابِعِينَ أُوَيْسًا الْقَرَنِيَّ { أحمد - حديث رقم 15377}

وروى مسلم بسنده عن أسير بن جابر قال كان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر حتى أتى على أويس فقال أنت أويس بن عامر قال نعم قال من مراد ثم من قرن قال نعم قال فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم قال نعم قال لك والدة قال نعم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل فاستغفر لي فاستغفر له فقال له عمر أين تريد قال الكوفة قال ألا أكتب لك إلى عاملها قال أكون في غبراء الناس أحب إلي قال فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس قال تركته رث البيت قليل المتاع قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل فأتى أويسا فقال استغفر لي قال أنت أحدث عهدا بسفر صالح فاستغفر لي قال استغفر لي قال أنت أحدث عهدا بسفر صالح فاستغفر لي قال لقيت عمر قال نعم فاستغفر له ففطن له الناس فانطلق على وجهه قال أسير وكسوته بردة فكان كلما رآه إنسان قال من أين لأويس هذه البردة { صحيح مسلم - كتاب فضائل الصحابة - باب من فضائل أويس القرني - رضي الله عنه - حديث رقم 4613 }

بلد المعيشة والرحلات :


شارك مع علي بن أبي طالب- رضي الله عنهما - في حرب صفين :

عن ابن أبي ليلى قال : نادي رجل من أهل الشام يوم صفين : أفيكم أويس القرني قالوا : نعم وما تريد منه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أويس خير التابعين بإحسان " . وعطف دابته فدخل مع علي . أخرجه ابن منده وأبو نعيم أسد الغابة [ جزء 1 - صفحة 1301 ]

وكان من أصدقاء أويس القرني هرم بن حيان الأزدي وكان هرم من العباد الخشن المتجردين للعبادة . مشاهير علماء الأمصار [ جزء 1 - صفحة 150 ] بتصرف .

الصحابة الذين تعلم على يديهم :

روى عن عمر وعلي وروى عنه بشير بن عمرو وعبد الرحمن بن أبي ليلى ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة وقال كان ثقة وذكره البخاري فقال في إسناده نظر وقال ابن عدي ليس له رواية لكن كان مالك ينكر وجوده إلا أن شهرته وشهرة أخباره لا تسع أحدا أن يشك فيه الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 1 - صفحة 219 ]

أثر الصحابة فيه :

عن سعيد بن المسيب قال نادى عمر رضي الله عنه بمنى على المنبر يا أهل قرن فقام مشائخ فقال أفيكم من اسمه أويس فقال شيخ يا أمير المؤمنين ذاك مجنون يسكن القفار والرمال قال ذاك الذي أعنيه إذا عدتم فاطلبوه وبلغوه سلامي فعادوا إلى قرن فوجدوه في الرمال فأبلغوه سلام عمر وسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عرفني أمير المؤمنين وشهر اسمي ثم هام على وجهه فلم يوقف له بعد ذلك على أثر دهرا ثم عاد في أيام علي رضي الله عنه وقاتل بين يديه فاستشهد بصفين فنظروا فإذا عليه نيف وأربعون جراحة لسان الميزان [ جزء 1 - صفحة 474 ]

أثره في الآخرين :

كان - رضي الله عنه - من الدعاة إلى الله تعالى وكان يعظ الناس ويرشدهم إلى طاعة الله تعالى وكان مؤثرا بسلوكه أكثر منه تأثيرا بكلامه ومواعظه مما جعل له أثرا كبيرا على من حوله من الناس ...فها هو في هذا الموقف يتفكر ويعظ .....

عن وهيب بن أبي الشعثاء قال قدم هرم بن حيان الكوفة فسأل عن أويس فقيل له هو يألف موضعا من الفرات يقال له العريض بين الجسر والعاقول ومن صفته كذا فمضى هرم حتى وقف عليه فإذا هو جالس ينظر إلى الماء ويفكر وكانت عبادة أويس الفكرة فقال هرم السلام عليك يا أويس القرني قال وعليك السلام يا هرم بن حيان العبدي قال له هرم رحمك الله أنت وصفت لي فعرفتك بصفتك وأنت كيف عرفتني قال عرفت روحي روحك ثم ذكر له الحديث الذي جاء إن الأرواح أجناد مجندة فقال له هرم يا أويس أوصني فقرأ عليه آيات من آخر حم الدخان من قوله " إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين " حتى ختمها ثم قال له يا هرم احذر ليلة صبيحتها القيامة ولا تفارق الجماعة فتفارق دينك ما زاده عليه تاريخ دمشق [ جزء 9 - صفحة 447 ]

(( عن أبي الأحوص قال أخبرنا صاحب لنا قال جاء رجل من مراد إلى أويس القرني فقال السلام عليكم قال وعليكم قال كيف أنت يا أويس قال بخير نحمد الله قال كيف الزمان عليكم قال ما تسأل رجلا إذا أمسى لم ير أنه يصبح وإذا أصبح لم ير أنه يمسي يا أخا مراد إن الموت لم يبق لمؤمن فرحا يا أخا مراد إن معرفة المؤمن بحقوق الله لم تبق له فضة وذهبا يا أخا مراد إن قيام المؤمن بأمر الله لم يبق له صديقا والله إنا لنأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر فيتخذونا أعداء ويجدون على ذلك من الفساق أعوانا حتى والله لقد رموني بالعظائم وأيم الله لا يمنعني ذلك أن أقوم لله بالحق....

عن هرم بن حيان العبدي قال قدمت من البصرة فلقيت أويسا القرني على شط الفرات بغير حذاء فقلت كيف أنت يا أخي كيف أنت يا أويس فقال لي كيف أنت يا أخي قلت حدثني قال إني أكره أن أفتح هذا الباب يعني على نفسي أن أكون محدثا أو قاصا أو مفتيا ثم أخذ بيدي فبكى قال قلت فاقرأ علي قال أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم حم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين حتى بلغ إنه هو السميع العليم قال فغشي عليه ثم أفاق ثم قال الوحدة أحب إلي وكان أويس ثقة وليس له حديث عن أحد ........ )) من موقع نداء الإيمان

(( روى أبو نضرة عن أسير بن جابر قال : كان محدث يتحدث بالكوفة فإذا فرغ من حديثه تفرقوا ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحدا يتكلم بكلامه فأحببته ففقدته فقلت لأصحابي : هل تعرفون رجلا كان يجالسنا كذا وكذا فقال رجل من القوم : نعم أنا أعرفه ؛ ذاك أويس القرني قلت : أو تعرف منزله قال : نعم فانطلقت معه حتى جئت حجرته فخرج إلي فقلت : يا أخي ما حبسك عنا فقال : العري . قال : وكان أصحابه يسخرون منه ويؤذونه قال : قلت : خذ هذا البرد فالبسه قال : لا تفعل فإنهم يؤذونني قال : فلم أزل به حتى لبسه فخرج عليهم فقالوا : من ترى خدع عن برده هذا فجاء فوضعه وقال : قد ترى فأتيت المجلس فقلت : ما تريدون من هذا الرجل قد آذيتموه الرجل يعرى مرة ويكتسي مرة وأخذتهم بلساني )) أسد الغابة [ جزء 1 - صفحة 95 ]

ملامح شخصيتة :

1 - عدم حب الشهرة

2 - التواضع

3 - شدة البر بأمه

من كلماته :

اللهم إني أعتذر إليك اليوم من كبد جائعة وبدن عار، فإنه ليس في بيتي من الطعام إلا ما في بطني، وليس لي شيء من الدنيا إلا ما على ظهري .

إنها كلمات تحيي القلوب، خرجت على لسان سيد التابعين أويس القرني ـ رحمه الله ـ يناجي ربه تعالى معتذرًا له، شاكيًا إليه عجزه عن عون إخوان العقيدة الذين لذعهم البرد وأضناهم الجوع، وإنها لكلمات تعلم دعاة الإسلام كيف تفعل حرارة الإيمان إذا أضرمت في قلب الداعية الصادق، إنه: 'يصير كأن لا نفس له ولا طبع ولا هوى، ينسى طعامه وشرابه ولباسه، يصير ناسيًا لنفسه، ذاكرًا لخلق ربه عز وجل'. من موقع مفكرة الإسلام .

أويس القرني رحمه الله يخاطب أهل الكوفة قائلاً : يا أهل الكوفة توسدوا الموت إذا نمتم ، واجعلوه نصب أعينكم إذا قمتم .
عباد الله .. إنَّ في ذكر الموت أعظم الأثر في إيقاظ النفوس وانتشالها من غفلتها... من مقال أ / خالد الراشد موقع صيد الفوائد

وسأله رجل كيف الزمان عليكم ؟ قال ما تسأل رجلا إذا أمسى لم ير أنه يصبح وإذا أصبح لم ير أنه يمسي يا أخا مراد إن الموت لم يبق لمؤمن فرحا يا أخا مراد إن معرفة المؤمن بحقوق الله لم تبق له فضة وذهبا يا أخا مراد إن قيام المؤمن بأمر الله لم يبق له صديقا والله إنا لنأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر فيتخذونا أعداء ويجدون على ذلك من الفساق أعوانا حتى والله لقد رموني بالعظائم وأيم الله لا يمنعني ذلك أن أقوم لله بالحق .... الطبقات الكبرى [ جزء 6 - صفحة 164 ]

موقف الوفاة :

عن أبي نضرة العبدي عن أسير بن جابر قال قال صاحب لي وأنا بالكوفة هل لك في رجل تنظر إليه فذكر قصة أويس وفيها فتنحى إلى سارية فصلى ركعتين ثم أقبل علينا بوجهه فقال مالكم ولي تطئون عقبي وأنا إنسان ضعيف تكون لي الحاجة فلا أقدر عليها معكم لا تفعلوا رحمكم الله من كانت له إلي حاجة فليلقني بعشاء ثم قال إن هذا المجلس يغشاه ثلاثة نفر مؤمن فقيه ومؤمن لا يفقه ومنافق وذلك في الدنيا مثل الغيث يصيب الشجرة المونعة المثمرة فتزداد حسنا وايناعا وطيبا ويصيب الشجرة غير المثمرة فيزداد ورقها حسنا ويكون لها ثمرة ويصيب الهشيم من الشجرة فيحطمه ثم قرأ { وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا } اللهم ارزقني شهادة توجب لي الحياة والرزق قال أسير فلم يلبث الا يسيرا ضرب على الناس بعث علي فخرج صاحب القطيفة أويس وخرجنا معه حتى نزلنا بحضرة العدو قال بن المبارك فحدثني حماد بن سلمة عن الجريري عن بن نضرة عن أسير قال فنادى منادي علي ياخيل الله اركبي وأبشري فصف الناس لهم فانتضى أويس سيفه حتى كسر جفنه فألقاه ثم جعل يقول يا أيها الناس تموا تموا ليتمن وجوه ثم لا ينصرف حتى يرى الجنة فجعل يقول ذلك ويمشي إذ جاءته رمية فأصابت فؤاده فتردى مكانه كأنما مات مند وهو صحيح السند ...الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 1 - صفحة 222 ]

متى توفي ؟

توفي سنة 37 هـ في وقعة صفين ، وكان مع علي - رضي الله عنهما -
المصدر :
http://www.islamstory.com/Article.aspx?ArticleID=10.11&SectionID=0