أبو أسامة
23-06-2008, 02:08 PM
وهذه هي القصة الثانية من سلسلة " لقد كان في قصصهم عبرة " والتي تقوي فينا الإيمان بالله ، وصدق اللجوء إليه ، فهو الذي لا يخيب من سأله ، ولا يرد من دعاه ، فهلا توجهنا إليه بصدق ، وفوضنا إليه أمورنا ، فقد أخرج الإمام أحمد بن حنبل ( عليه رحمة الله )
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بينما رجل وامرأة له في السلف الخالي لا يقدران على شيء، فجاء الرجل من سفره، فدخل على امرأته جائعاً قد أصابته مسغبةشديدة، فقال لامرأته:
عندك شيء، قالت: نعم أبشر أتاك رزق الله فاستحثها فقال: ويحك ابتغي إن كان عندك شيء، قالت : نعم هنية نرجوا رحمة الله ، حتى إذا طال عليه المطال قال: ويحك قومي فابتغي إن كان عندك شيء فاتيني به فإني قد بلغت وجهدت، فقالت: نعم الآن ينضح التنور، فلا تعجل، فلما أن سكت عنها ساعة وتحينت أيضاً أن يقول لها، قالت من عند نفسها : لو قمت فنظرت إلى تنوري فقامت فوجدت تنورها ملآن من جنوب الغنم ، ورحاها تطحن، فقامت إلى الرحى فنفضتها واستخرجت ما في تنورها من جنوب الغنم)
قال أبو هريرة فو الذي نفس أبي القاسم بيده عن قول محمد ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لو أخذت ما في رحيبها ولم تنفضها لطحنت إلى يوم القيامة) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بينما رجل وامرأة له في السلف الخالي لا يقدران على شيء، فجاء الرجل من سفره، فدخل على امرأته جائعاً قد أصابته مسغبةشديدة، فقال لامرأته:
عندك شيء، قالت: نعم أبشر أتاك رزق الله فاستحثها فقال: ويحك ابتغي إن كان عندك شيء، قالت : نعم هنية نرجوا رحمة الله ، حتى إذا طال عليه المطال قال: ويحك قومي فابتغي إن كان عندك شيء فاتيني به فإني قد بلغت وجهدت، فقالت: نعم الآن ينضح التنور، فلا تعجل، فلما أن سكت عنها ساعة وتحينت أيضاً أن يقول لها، قالت من عند نفسها : لو قمت فنظرت إلى تنوري فقامت فوجدت تنورها ملآن من جنوب الغنم ، ورحاها تطحن، فقامت إلى الرحى فنفضتها واستخرجت ما في تنورها من جنوب الغنم)
قال أبو هريرة فو الذي نفس أبي القاسم بيده عن قول محمد ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لو أخذت ما في رحيبها ولم تنفضها لطحنت إلى يوم القيامة) .