أبو صالح
27-02-2007, 12:04 AM
نقلت هذا الموضوع من أحد المواقع للفائدة
ولكم مشكورين حق التعليق
مع العلم أن هذا حديث المختصين ، ولكن ليس بالضرورة أن يكون تطبيقه وقفًا على مدارس رياض الأطفال بل يمكن الاستفادة منه في تربية الأبناء من قبل الأسرة لتهيئتهم للمدرسة
إن مرحلة رياض الأطفال ليست مرحلة تعليمية رسمية، ولكنها مرحلة تعود على نظام المدرسة والانضباط في الفصل والتعامل مع المدرسين والزملاء والتعود على التعامل مع المواد الدراسية والتعرف على الحروف والأرقام وشكل الكلمات، والأهم من هذا كله أن يحب الطفل المدرسة وقاعات الفصول ويحب معلمته ويرتبط بها.
ولابد أن ندرك أن قدرات الطفل الاستيعابية والعقلية في هذه السن تنمو تدريجيًّا مع التعود والممارسة؛ ولهذا نعتبر هذه الفترة هي مرحلة تدريب وتعويد حرة ليست مقيدة بمنهج أو بامتحانات ونتائج، ولكن سر النجاح فيها هو التعليم بالحب والتعليم باللعب..
فليس من المهم أبدًا ماذا حفظ الطفل أو استوعب من الحروف أو الكلمات؛ لأن كل هذا سوف يعاد عليه عشرات المرات بعد ذلك، ولكن المهم أن يحب الطفل المدرسة ويحب أداء الواجب ويحب العلم والتعلم، ويرتبط بكراساته وكتبه، ويحرص عليها وعلى نظامها ونظافتها.
يتعلم الطفل في الحضانة القيم الأساسية للمدرسة من انضباط واحترام للمعلم وحب لزملائه وتفاعل وتعاون ناجح معهم ويتعلم كيفية الاعتماد على نفسه، وكيف يحكي لوالدته كل ما يحدث في المدرسة؛ ولذلك فإن ما تفعله مريم هو طبيعي جدًّا ومتماشٍ مع سنّها..
فمنالطبيعي ألا تركز كما نتصور نحن، ومن الطبيعي أن يكون ميولها وتركيزها كله في اللعب، ومن الطبيعي أن تنسى كثيرًا وأن تحفظ الكلمات ثم تنساها، ولكن المهم هو دورنا نحن!.
إن التعلم الناجح في هذه المرحلة هو التعلم باللعب والحب؛ أي أن والدتها عندما تذاكر لها عليها ألا تحول الأمر إلى جلسة جادة وتضغط عليها لتذاكر بالقوة وتوبخها إذا أخطأت أو نست أو تتهمها بالتقصير وعدم التركيز، ولكن عليها أن تجعل الأمر كله في صورة لعبة ومسابقات ظريفة لها جوائز.. فمثلاً بعد كتابة الكلمة في الكراسة نكتبها بالصلصال أو نخصص كراسة نشاط منزلي نكتب فيها الكلمة بالألوان المائية أو بأوراق الزينة أو بلصق المكرونة والعدس وتلوينهم، ثم نلصق صور معبرة عن الكلمة ونقيم مسابقات لمن يكتب أسرع أو يكتب صح وتكون جوائزها صغيرة مثل لصق أو بونبون أو حتى حضن جميل من ماما.
ومن المهم جدًّا التشجيع على كل أداء جيد مهما كان صغيرًا ونحكي عنه لبابا عندما يأتي من العمل، وعندما تنسى شيئًا نذكّرها به ونعيد مذاكرته لها بهدوء ودون توتر أو توبيخ؛ فلا يهم في هذه المرحلة مستواها الدراسي بقدر ما هو مهم ألا نكون حاجزًا نفسيًّا بينها وبين الدراسة والتعليم وأداء الواجبات نظل نعاني منه طوال العمر.
ولكم مشكورين حق التعليق
مع العلم أن هذا حديث المختصين ، ولكن ليس بالضرورة أن يكون تطبيقه وقفًا على مدارس رياض الأطفال بل يمكن الاستفادة منه في تربية الأبناء من قبل الأسرة لتهيئتهم للمدرسة
إن مرحلة رياض الأطفال ليست مرحلة تعليمية رسمية، ولكنها مرحلة تعود على نظام المدرسة والانضباط في الفصل والتعامل مع المدرسين والزملاء والتعود على التعامل مع المواد الدراسية والتعرف على الحروف والأرقام وشكل الكلمات، والأهم من هذا كله أن يحب الطفل المدرسة وقاعات الفصول ويحب معلمته ويرتبط بها.
ولابد أن ندرك أن قدرات الطفل الاستيعابية والعقلية في هذه السن تنمو تدريجيًّا مع التعود والممارسة؛ ولهذا نعتبر هذه الفترة هي مرحلة تدريب وتعويد حرة ليست مقيدة بمنهج أو بامتحانات ونتائج، ولكن سر النجاح فيها هو التعليم بالحب والتعليم باللعب..
فليس من المهم أبدًا ماذا حفظ الطفل أو استوعب من الحروف أو الكلمات؛ لأن كل هذا سوف يعاد عليه عشرات المرات بعد ذلك، ولكن المهم أن يحب الطفل المدرسة ويحب أداء الواجب ويحب العلم والتعلم، ويرتبط بكراساته وكتبه، ويحرص عليها وعلى نظامها ونظافتها.
يتعلم الطفل في الحضانة القيم الأساسية للمدرسة من انضباط واحترام للمعلم وحب لزملائه وتفاعل وتعاون ناجح معهم ويتعلم كيفية الاعتماد على نفسه، وكيف يحكي لوالدته كل ما يحدث في المدرسة؛ ولذلك فإن ما تفعله مريم هو طبيعي جدًّا ومتماشٍ مع سنّها..
فمنالطبيعي ألا تركز كما نتصور نحن، ومن الطبيعي أن يكون ميولها وتركيزها كله في اللعب، ومن الطبيعي أن تنسى كثيرًا وأن تحفظ الكلمات ثم تنساها، ولكن المهم هو دورنا نحن!.
إن التعلم الناجح في هذه المرحلة هو التعلم باللعب والحب؛ أي أن والدتها عندما تذاكر لها عليها ألا تحول الأمر إلى جلسة جادة وتضغط عليها لتذاكر بالقوة وتوبخها إذا أخطأت أو نست أو تتهمها بالتقصير وعدم التركيز، ولكن عليها أن تجعل الأمر كله في صورة لعبة ومسابقات ظريفة لها جوائز.. فمثلاً بعد كتابة الكلمة في الكراسة نكتبها بالصلصال أو نخصص كراسة نشاط منزلي نكتب فيها الكلمة بالألوان المائية أو بأوراق الزينة أو بلصق المكرونة والعدس وتلوينهم، ثم نلصق صور معبرة عن الكلمة ونقيم مسابقات لمن يكتب أسرع أو يكتب صح وتكون جوائزها صغيرة مثل لصق أو بونبون أو حتى حضن جميل من ماما.
ومن المهم جدًّا التشجيع على كل أداء جيد مهما كان صغيرًا ونحكي عنه لبابا عندما يأتي من العمل، وعندما تنسى شيئًا نذكّرها به ونعيد مذاكرته لها بهدوء ودون توتر أو توبيخ؛ فلا يهم في هذه المرحلة مستواها الدراسي بقدر ما هو مهم ألا نكون حاجزًا نفسيًّا بينها وبين الدراسة والتعليم وأداء الواجبات نظل نعاني منه طوال العمر.