أبوفارس العمراني
03-06-2008, 01:28 PM
الذاتوية في الشعر:\
من حسنات الشعر أن يكون ذاتياً,أي نابعاً من صميم الذات ومشرقاً بنورها المخصوص بها,وهو إن يكن كذا فإنه يقتحم بُنيَّات الصدور وينفذ بشعاعه المحموم إلى أعماق النفوس فينفحها بأرياح الحياة الطيبة,ومتى نتج الشعر من متاعب التركيب النظمي ومعارك الأوزان والقوافي أي خرج لسانياً مولود العضلة ما له صدىً في القلب يجاوبه فإنه يومذاك لا يطرب إلاَّ الأسماع إن أطربها ولا يصل إلى ما وراءها من دنيا الشعور المضطرمة وعالم الإحساس الملتهب.فهو رسالةٌ غُفلٌ من الأفواه للأسماع وما له لا هنا ولا هناك مقامٌ ينزله فيحسُّ فيه الحياة دافقةً بأسرار الضمائر ودخائل الأفئدة.
~~~
الذاتوية في النقد:\
ومن مساويء النقد أن يكون ذاتياً أي مستغنياً بجهده القاصر عن منهج النقد العلمي ومبدياً قوله ومعيده من رأيه الخالص من نفسه الخالصة جاعلاً من الفن المنقود مرتعاً لخواطره الناقصة مهما كملت والتي لا تزال ضعيفةً مهما بلغت من القوة لأنها خواطره وحده لم يُزكِّها التلقيح والتنقيح ولم تُهذبها أساليب النقد المنظوم على أسسٍ والمحكوم على تقاسيم.
من حسنات الشعر أن يكون ذاتياً,أي نابعاً من صميم الذات ومشرقاً بنورها المخصوص بها,وهو إن يكن كذا فإنه يقتحم بُنيَّات الصدور وينفذ بشعاعه المحموم إلى أعماق النفوس فينفحها بأرياح الحياة الطيبة,ومتى نتج الشعر من متاعب التركيب النظمي ومعارك الأوزان والقوافي أي خرج لسانياً مولود العضلة ما له صدىً في القلب يجاوبه فإنه يومذاك لا يطرب إلاَّ الأسماع إن أطربها ولا يصل إلى ما وراءها من دنيا الشعور المضطرمة وعالم الإحساس الملتهب.فهو رسالةٌ غُفلٌ من الأفواه للأسماع وما له لا هنا ولا هناك مقامٌ ينزله فيحسُّ فيه الحياة دافقةً بأسرار الضمائر ودخائل الأفئدة.
~~~
الذاتوية في النقد:\
ومن مساويء النقد أن يكون ذاتياً أي مستغنياً بجهده القاصر عن منهج النقد العلمي ومبدياً قوله ومعيده من رأيه الخالص من نفسه الخالصة جاعلاً من الفن المنقود مرتعاً لخواطره الناقصة مهما كملت والتي لا تزال ضعيفةً مهما بلغت من القوة لأنها خواطره وحده لم يُزكِّها التلقيح والتنقيح ولم تُهذبها أساليب النقد المنظوم على أسسٍ والمحكوم على تقاسيم.